المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–75 من 184
الخياراتجامع الأصولالكلحرف العين
عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - «كتب إلى أبي بكر بن حزم: انظر ما كان من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاكتبه (1) ، فإني خفت دروس العلم، وذهاب العلماء، ولا يقبل إلا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم-، وليفشوا العلم، وليجلسوا حتى يعلم من لا يعلم، فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرا» . أخرجه البخاري في ترجمة باب بغير إسناد (2) .
الصحابي: عمر بن عبد العزيزالكتاب الأول: في العلم،خصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال - حين حضرته الوفاة -: «كنت كتمت عنكم حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وسوف أحدثكموه، وقد أحيط بنفسي، سمعته يقول: لولا أنكم تذنبون لذهب الله بكم، وخلق خلقا يذنبون، فيغفر لهم» . أخرجه مسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «والذي نفسي بيده، لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون، فيغفر لهم» (1) . وزاد رزين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد منه، وهو العجب» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمصحيح- خمصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «قال الله: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني: غفرت لك على ما كان منك، ولا أبالي، يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني: غفرت لك، ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا: لأتيتك بقرابها مغفرة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةتصحيح؟جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حدث: أن رجلا قال: والله، لا يغفر الله لفلان، وأن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جندب بن عبد اللهالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةمصحيح- دصحيح؟
- خمطسصحيح
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا، فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب. قال: فإني لم أعمل خيرا قط، فإذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذروني في يوم عاصف، ففعلوا، فجمعه الله، فقال: ما حملك على ذلك؟ فقال: مخافتك، فتلقاه برحمته» . وفي رواية: «فإنه لم يبتئر عند الله خيرا، وإن يقدر الله عليه يعذبه» فسر قتادة قوله: «يبتئر» : لم يدخر. [وفي رواية: «ما ابتأر عند الله خيرا» ] . وفي أخرى «ما امتأر» بالميم. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في العفو والمغفرةخمصحيح- خمصحيح
- خصحيح
أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يدخل الجنة سيء الملكة (1) » أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةترافع بن مكيث - رضي الله عنه - وكان ممن شهد الحديبية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «حسن الملكة (1) نماء (2) ، وسوء الخلق شؤم» . أخرجه أبو داود. وفي رواية له «حسن الملكة يمن، وسوء الخلق شؤم» (3) .
الصحابي: رافع بن مكيثالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةدضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، كم أعفو عن الخادم؟ فصمت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: يا رسول الله، كم أعفو عن الخادم؟ فقال: اعف عنه كل يوم سبعين مرة» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «كم نعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم أعاد عليه الكلام، فصمت، فلما كانت الثالثة قال: اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةدتالمعرور بن سويد - رضي الله عنه - قال: «رأيت أبا ذر وعليه حلة، وعلى غلامه مثلها، فسألته عن ذلك؟ فذكر أنه ساب رجلا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعيره بأمه، فأتى الرجل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنك امرؤ فيك جاهلية، قلت: على ساعتي هذه من كبر السن؟ قال: نعم، هم إخوانكم وخولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه» . وفي رواية: «فإن كلفه ما يغلبه فليبعه» . وفي أخرى: «فليعنه عليه» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم في رواية قال: «إنه كان بيني وبين رجل من إخواني كلام - وكانت أمه أعجمية - فعيرته بأمه، فشكاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، [فلقيت النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا أبا ذر، إنك امرؤ فيك جاهلية] ، قلت: يا رسول الله، من سب الرجال سبوا أباه وأمه
الصحابي: المعرور بن سويدالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه، فإن لم يجلسه معه، فليناوله لقمة، أو لقمتين، أو أكلة، أو أكلتين، فإنه ولي حره وعلاجه» . أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي قال: «إذا كفى أحدكم خادمه طعامه: حره ودخانه: فليأخذه بيده، فليقعده معه، فإن أبى: فليأخذ لقمة فليطعمه إياها» . وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا صنع لأحدكم خادمه طعاما، ثم جاء به - وقد ولي حره ودخانه - فليقعده معه فليأكل، فإن كان الطعام مشفوها فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق» . أخرجه مسلم والموطأ (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمطصحيحخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة قال: «كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو، إذ جاءه قهرمان له، فدخل، فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا، قال: فانطلق فأعطهم، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود المسند منه وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت» (1) .
الصحابي: خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرةالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدصحيحمالك بن أنس - رحمه الله - «بلغه أن عمر بن الخطاب كان يذهب إلى العوالي كل يوم، فإن وجد عبدا في عمل لا يطيقه: وضع عنه منه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةطضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله: فارفعوا أيديكم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةتضعيفزاذان - رحمه الله- قال: «أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكا له، فأخذ من الأرض عودا - أو شيئا - وقال: ما لي فيه من الأجر ما يسوى هذا، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه» . أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم: أن ابن عمر قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ضرب غلاما له حدا لم يأته، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه» (1) .
الصحابي: زاذانالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدصحيح- متدصحيح
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: «كنت أضرب غلاما لي بالسوط، فسمعت صوتا من خلفي: اعلم أبا مسعود، فلم أفهم الصوت من الغضب، قال: فلما دنا مني، إذا هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو يقول: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، قال: فألقيت السوط من يدي، فقال: اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام، قال: فقلت: لا أضرب مملوكا بعده أبدا» . وفي رواية: «فسقط من يدي السوط من هيبته» . وفي أخرى: «فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله تعالى، فقال: أما لو لم تفعل للفحتك النار - أو لمستك النار» . وفي أخرى: «أنه كان يضرب غلاما له، فجعل يقول: أعوذ بالله، فجعل يضربه، فقال: أعوذ برسول الله، فتركه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [والله] لله أقدر عليك منك عليه، قال: فأعتقته» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي قال: «كنت أضرب مملوكا لي، فسمعت قائلا من خلفي: اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود، فالتفت، فإذا أنا برسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: لله أقدر عليك منك عليه» . وفي رواية أبي داود نحو الترمذي، وزاد: «فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله تعالى، فقال: أما لو لم تفعل للفعتك النار - أو لمستك النار -» . وفي أخرى بمعناه نحوه، قال: «كنت أضرب غلاما لي ... » وذكر نحوه، ولم يذكر العتق (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةمدتصحيح؟سالم - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - «أن ابن عمر كره أن تعلم الصورة، وقال: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم- أن تضرب» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سالمالكتاب الثالث: في العتق والتدبير، والكتابة، ومصاحبة الرقيقالباب الأول: في مصاحبة الرقيق، وآداب الملكةخصحيح