أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 787
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الطاء
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إنا نركب البحر، ومعنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» أخرجه «الموطأ» والترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهطتدسصحيح؟- دتسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يسأل عن الماء يكون في الفلاة من الأرض وما ينوبه من الدواب والسباع؟ فقال: إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث» أخرجه أبو داود والترمذي. وفي أخرى لأبي داود: «فإنه لا ينجس» . وفي رواية النسائي قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الماء ... » وذكر الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهدتسصحيح- خمتسدصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب، قالوا: كيف يفعل يا أبا هريرة؟ قال: يتناوله تناولا» . أخرجه مسلم. وأخرجه النسائي إلى قوله: «وهو جنب» (1) . [النوع] الخامس: في سؤر السباع
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهمسصحيحيحيى بن عبد الرحمن " أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خرج في ركب، فيهم عمرو بن العاص، حتى وردوا حوضا، فقال عمرو: يا صاحب الحوض، هل ترد حوضك السباع؟ فقال عمر: يا صاحب الحوض، لا تخبرنا، فإنا نرد على السباع، وترد علينا» . أخرجه «الموطأ» (1) . وزاد رزين قال: زاد بعض الرواة في قول عمر - رضي الله عنه -: «وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لها ما أخذت في بطونها، وما بقي فهو لنا طهور وشراب» (2) .
الصحابي: يحيى بن عبد الرحمن "الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهطضعيفالحكم بن عمرو - الغفاري -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة» أخرجه الترمذي وأبو داود. وزاد الترمذي في رواية «أو قال: بسؤرها» (1) .
الصحابي: الحكم بن عمروالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهتدصحيح؟حميد الحميري: قال لقيت رجلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم- أربع سنين، كما صحبه أبو هريرة قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تغتسل المرأة بفضل الرجل، أو يغتسل الرجل بفضل المرأة» . زاد مسدد: «وليغترفا جميعا» . أخرجه أبو داود، والنسائي، إلا أنه زاد في أوله «نهى أن يمتشط أحدنا كل يوم، أو يبول في مغتسله» وهذه الزيادة قد أخرجها أبو داود وحدها، وقد ذكرت في باب الاستنجاء (1) .
الصحابي: حميد الحميريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: اغتسل بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- في جفنة، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليتوضأ منها - أو يغتسل - فقالت: إني كنت جنبا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الماء لا يجنب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهت() عائشة - رضي الله عنها - قالت: إنها اغتسلت في قصعة ثم جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فاغتسل فيها، فقالت: إني كنت جنبا، فقال: «إن الماء لا يجنب» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياه- خمدسصحيح
نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: أن ابن عمر كان يقول: «لا بأس أن يغتسل بفضل المرأة، ما لم تكن حائضا أو جنبا» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهطصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «مرضت، فأتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر يعوداني، فوجداني قد أغمي علي، فتوضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصب علي وضوءه» . أخرجه النسائي، وهذا طرف من حديث قد أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وهو مذكور في كتاب «تفسير القرآن» من حرف التاء (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخمتسصحيح- خمسدصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد» . وفي رواية عنه عن ميمونة. وفي رواية: «يغتسل من فضل ميمونة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج الترمذي الثانية، والنسائي الأولى (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخمتسصحيحأم هانئ - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- اغتسل هو وميمونة من إناء واحد، في قصعة فيها أثر العجين» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم هانئالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- والمرأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد» . زاد في رواية: «من الجنابة» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخصحيحزينب بنت أبي سلمة - رضي الله عنهما -: «أن أمها - أم سلمة - كانت هي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يغتسلان من الإناء الواحد من الجنابة» . أخرجه مسلم، وذكره البخاري في آخر حديث. وفي رواية النسائي: عن ناعم - مولى أم سلمة - أن أم سلمة سئلت: «أتغتسل المرأة مع الرجل؟ قالت: نعم، إذا كانت كيسة، رأيتني أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- نغتسل من مركن واحد، نفيض على أبداننا حتى ننقيها، ثم نفيض عليها الماء» (1) .
الصحابي: زينب بنت أبي سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخمسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جميعا من إناء واحد» أخرجه الموطأ، وأبو داود، والنسائي. ولأبي داود قال: «كنا نتوضأ نحن والنساء من إناء واحد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وزاد في رواية: «ندلي فيه أيدينا» . وأخرجه البخاري إلى قوله: «جميعا» . وهذا الحديث لم يذكره الحميدي في كتابه (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهخطدسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن: «ما في إداوتك - أو ركوتك – قلت: نبيذ، قال: تمرة طيبة، وماء طهور، فتوضأ منه» . أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود، ولم يذكر: «فتوضأ منه» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في المياهتدأم قيس بنت محصن - رضي الله عنها -: أنها «أتت بابن لها صغير، لم يأكل الطعام، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأجلسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في حجره، فبال على ثوبه، فدعا بماء فنضحه، ولم يغسله» . وفي رواية: «فلم يزد على أن نضح بالماء» . وفي أخرى: «فدعا بماء فرشه» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، وأخرج الموطأ، وأبو داود الأولى، وأخرج الترمذي الآخرة (1) .
الصحابي: أم قيس بنت محصنالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخمطدتسصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بصبي، فبال على ثوبه، فدعا بماء فأتبعه إياه» . وفي رواية: «أتي بصبي فحنكه، فبال عليه» ، أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم، ويحنكهم، فأتي بصبي ... وذكر الحديث» . وأخرج الموطأ، والنسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةخمطسصحيحلبابة بنت الحارث - رضي الله عنها - قالت: «كان الحسن بن علي في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم-، فبال على ثوبه، فقلت: يا رسول الله، البس ثوبا، وأعطني إزارك حتى أغسله، قال: إنما يغسل من بول الأنثى، وينضح من بول الذكر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: لبابة بنت الحارثالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدحسنأبو السمح - رضي الله عنه - قال: «كنت أخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وكان إذا أراد أن يغتسل قال: ولني، فأوليه قفاي، فأستره بذلك، فأتي بحسن- أو حسين - فبال على صدره، فجئت أغسله، فقال: يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام» . أخرجه أبو داود. واختصره النسائي، فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام» . وأخرج من أوله إلى قوله: «فأستره بذلك» مفردا (1) .
الصحابي: أبو السمحالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في إزالة النجاسةدسصحيح