عتبان بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «يا رسول الله، إن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي، فأحب أن تأتيني في مكان من بيتي أتخذه مسجدا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: سنفعل، فلما دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: أين تريد؟ فأشار إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فصففنا خلفه، فصلى بنا ركعتين» . وفي أخرى: قال: «فغدا علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر معه بعدما اشتد النهار، فاستأذن النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأذنت له فلم يجلس حتى قال: أين تحب أن أصلي من بيتك؟ فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن يصلي فيه، فقام فصلى بنا، فصففنا خلفه، ثم سلم وسلمنا حين سلم» . أخرجه النسائي، وقد أخرجه الموطأ والبخاري ومسلم باختلاف بعض الألفاظ، وقد مر فيما تقدم، وسيجيء فيما يأتي (1) .