المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 201–225 من 582
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الخاء
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» أخرجه مسلم، وأخرجه النسائي إلى قوله: «من شيء بعد» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمسصحيح- خطتدسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني» أخرجه الترمذي، وقال: هكذا روي عن علي. وفي رواية أبي داود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال (1) : «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟() أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قلت: ما نقول في سجودنا؟ قال: «ما اصطفى الله لملائكته: سبحان الله وبحمده» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال» . هذا لفظ مسلم، ووافقه البخاري على الاستعاذة، ولم يذكر التشهد. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا فرغ أحدكم من التشهد فليتعوذ بالله من أربع ... وذكرها» . وزاد النسائي: «ثم ليدع لنفسه بما بدا له» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول، بعد التشهد: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة الدجال الأعور، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟أبو صالح - رحمه الله -: عن بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لرجل: كيف تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد، ثم أقول: اللهم إني أسألك الجنة، وأعوذ بك من النار، أما إني لا أحسن دندنتك ودندنة معاذ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: حول ذلك ندندن أنا ومعاذ» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو صالحالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في صلاته بعد التشهد: أحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهدي هدي محمد» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمهم من الدعاء بعد التشهد: ألف اللهم على الخير قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش والفتن، ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا [وذرياتنا] ، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك (1) [مثنين بها] قابليها، وأتمها علينا» . أخرجه (2) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟- متدسصحيح؟
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيده، وقال: يا معاذ، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ، لا تدعن في كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وفي رواية النسائي: قال معاذ (1) : «وأنا أحبك» (2) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيحشداد بن أوس - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في صلاته: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: شداد بن أوسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسحسن؟- سصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «كان يدعو في الصلاة يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم، فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: إن الرجل إذا غرم حدث [فكذب] ، ووعد فأخلف» . وفي رواية قالت: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يستعيذ في صلاته من فتنة الدجال» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمدسصحيحأبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: قال: قلت: «يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم» . وقد جعله بعض الرواة من مسند عبد الله بن عمرو بن العاص؛ لأنه قال فيه: عن عبد الله «أن أبا بكر قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... » أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي. وهذا الحديث هو أول حديث في كتاب «الجمع بين الصحيحين» للحميدي (1) .
الصحابي: أبو بكر الصديقالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمتسصحيح؟عائشة - رضي الله عنه -: قالت: «ما صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة، بعد إذ أنزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} إلا قال: سبحانك اللهم وبحمدك، [اللهم] اغفر لي» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءخمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» . أخرجه مسلم (1) . بعد السلام والفراغ من الصلوات
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيح- تضعيف
ثوبان - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا سلم يستغفر الله ثلاثا، ويقول: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» ، قيل للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال يقول: «أستغفر الله، أستغفر الله» . هذه رواية مسلم والترمذي، والنسائي، إلا أن النسائي قال: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا انصرف من صلاته ... وذكر الحديث» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر الله ثلاث مرات، ثم قال: اللهم ... وذكر معنى حديث عائشة» هكذا قال أبو داود، وهذا حديث عائشة (1) .
الصحابي: ثوبانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا سلم قال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح- خمدسصحيح
عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين، ولو كره الكافرون، وقال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يهلل بهن دبر كل صلاة» . وفي رواية قال أبو الزبير: «سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المنبر، وهو يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول - إذا سلم في دبر الصلاة، أو [قال] : الصلوات ... ثم ذكر مثله» . أخرجه مسلم، والنسائي، وأخرج أبو داود الرواية الثانية (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمدسصحيحكعب بن عجرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «معقبات لا يخيب قائلهن - أو فاعلهن - دبر كل صلاة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة» أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: كعب بن عجرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتسصحيحزيد بن ثابت - رضي الله عنه -: قال: «أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، ويحمدوا ثلاثا وثلاثين، ويكبروا أربعا وثلاثين، فأري رجل من الأنصار في منامه، قيل: أمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثا وثلاثين، وتكبروا أربعا وثلاثين؟ قال: نعم، قال: فاجعلوها خمسا وعشرين، واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، قال: فاجعلوها كذلك» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: زيد بن ثابتالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سبح في دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة، وهلل مائة تهليلة، غفرت له ذنوبه، ولو كانت مثل زبد البحر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسصحيح؟