المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 226–250 من 582
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الخاء
- خمطدصحيح
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاء الفقراء إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقالوا: يا رسول الله، إن الأغنياء يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم أموال يعتقون ويتصدقون، قال: فإذا صليتم، فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين مرة، والحمد لله ثلاثا وثلاثين مرة، والله أكبر أربعا وثلاثين مرة، ولا إله إلا الله عشر مرات، فإنكم تدركون به من سبقكم، ولا يسبقكم من بعدكم» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) . وقال الترمذي: وقد روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة: يسبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، ويحمده ثلاثا وثلاثين، ويكبره أربعا وثلاثين، ويسبح الله عند منامه عشرا، ويحمده عشرا، ويكبره عشرا» (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتسصحيح؟() أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: « [من قال] في دبر كل صلاة: عشر تسبيحات، وعشر تحميدات، وعشر تكبيرات في خمس صلوات، فتلك خمسون ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، وإذا أوى إلى فراشه سبح ثلاثا وثلاثين، وحمد ثلاثا وثلاثين، وكبر أربعا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاء() زاذان - رحمه الله -: قال: قال رجل من الأنصار: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في دبر الصلاة: «اللهم اغفر لي وتب علي، إنك أنت الغفور الرحيم، مائة مرة» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءزيد بن أرقم - رضي الله عنه -: قال: «سمعت نبي الله - صلى الله عليه وسلم- وفي رواية: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: - في دبر كل صلاة: اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء، اجعلني مخلصا لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة، يا ذا الجلال والإكرام، اسمع واستجب، الله أكبر الأكبر، اللهم نور السموات والأرض - وفي رواية: رب السموات والأرض - الله أكبر الأكبر، حسبي الله ونعم الوكيل، الله أكبر الأكبر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيحالفضل بن حسن الضمري - رحمه الله - أن ابن أم الحكم أو ضباعة بنتي الزبير - حدثه عن إحديهما - قالت: أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سبيا، فذهبت أنا وأختي فاطمة بنت رسول الله، فشكونا إليه ما نحن فيه، وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي؟ فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «سبقكن يتامى بدر، ولكن سأدلكن على ما هو خير لكن من ذلك: تكبرن الله عز وجل على أثر كل صلاة ثلاثا وثلاثين تكبيرة، وثلاثا وثلاثين تسبيحة، وثلاثا وثلاثين تحميدة، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الفضل بن حسن الضمريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح؟عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدسصحيح؟البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «كنا إذا صلينا خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه، قال: فسمعته يقول: رب قني عذابك يوم تبعث عبادك - أو تجمع عبادك» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمصحيحعطاء بن أبي مروان - رحمه الله- عن أبيه: أن كعب بن ماتع (1) حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى: إنا نجد في التوراة: أن داود نبي الله كان إذا انصرف من صلاته قال: اللهم أصلح [لي] ديني الذي جعلته لي عصمة أمري، وأصلح [لي] دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، وحدثني كعب: أن صهيبا حدثه أن: «محمدا - صلى الله عليه وسلم- كان يقولهن (2) عند انصرافه من صلاته» . أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: عطاء بن أبي مروانالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءسحسن؟مسلم بن أبي بكرة (1) - رحمه الله -: قال: «كان أبي يقول في دبر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر، فكنت أقولهن، فقال: أي بني، عمن أخذت هذا؟ قلت: عنك، قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقولهن في دبر الصلاة» . وفي أخرى قال: «فالزمهن يا بني» . أخرجه الترمذي، والنسائي، ولم يذكر الترمذي «في دبر الصلاة» (2) .
الصحابي: مسلم بن أبي بكرة (1)الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتسصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي، ويميت وهو على كل شيء قدير، عشر مرات: كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كله في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن؟() أم سلمة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دبر الفجر إذا صلى: «اللهم إني أسألك علما نافعا، وعملا متقبلا، ورزقا طيبا» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءالحارث بن مسلم بن الحارث (1) - رحمه الله -: عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسر إليه فقال: «إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم أجرني من النار سبع مرات - زاد في رواية: قبل أن تكلم أحدا - فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب لك جوار منها، وإذا صليت الصبح فقل كذلك، فإنك إذا مت من يومك كتب لك جوار منها، قال الحارث: أسرها [إلينا] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ونحن نخص بها إخواننا» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: الحارث بن مسلم بن الحارث (1)الكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسن؟عمارة بن شبيب السبئي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير - عشر مرات - على أثر المغرب: بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب له بها عشر حسنات موجبات، ومحا عنه عشر سيئات موبقات، وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمارة بن شبيب السبئيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتحسن- خمطتدسصحيح؟
أبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله -: قال: سألت عائشة رضي الله عنها -: «بأي شيء كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفتتح الصلاة إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدسصحيح؟شريق الهوزني: قال: دخلت على عائشة - رضي الله عنها - فسألتها: «بم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفتتح إذا هب من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، [كان] إذا هب من الليل كبر الله عشرا، وحمد الله عشرا، وقال: سبحان الله وبحمده عشرا، وقال: سبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر عشرا، وهلل الله عشرا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة عشرا، ثم يفتتح الصلاة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: شريق الهوزنيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدحسنربيعة بن كعب الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: «كنت أبيت عند حجرة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكنت أسمعه إذا قام من الليل يقول: سبحان رب العالمين، الهوي، ثم يقول: سبحان الله وبحمده، الهوي» أخرجه النسائي. وفي رواية الترمذي: «كنت أبيت عند باب النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأعطيه وضوءه فأسمعه يقول الهوي من الليل: سمع الله لمن حمده، وأسمعه الهوي من الليل، يقول: الحمد لله رب العالمين» (1) .
الصحابي: ربيعة بن كعب الأسلميالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتسصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام من الليل كبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول: الله أكبر كبيرا، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه» . هذه رواية الترمذي. وزاد أبو داود بعد قوله: «غيرك» ثم يقول: «لا إله إلا الله» ثلاثا. وفي آخر الحديث: «ثم يقرأ» . وفي رواية النسائي: مثل رواية الترمذي، وله في أخرى مثله، ولم يذكر «من الليل» (1) . وقال الترمذي: قال أكثر أهل العلم: إنما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك» هكذا روي عن عمر [بن الخطاب] ، و [عبد الله بن مسعود] .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن أبا بكر الصديق قال: «يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهن إذا أمسيت وإذا أصبحت. قال: قل: اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه (1) ، قال: قلها إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟أبو عياش الزرقي - رضي الله عنه -: وفي رواية: ابن أبي عائش وفي أخرى: ابن عائش: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من قال إذا أصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كان له عدل عتق رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام، وكتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، فإن قالها إذا أمسى كان له مثل ذلك حتى يصبح. قال حماد: فرأى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في النوم، فقال: يا رسول الله، إن أبا عياش يحدثنا عنك بكذا وكذا؟ قال: صدق أبو عياش» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو عياش الزرقيالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءدصحيح- تدحسن؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلم أصحابه، يقول: إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير، وإذا أمسى فليقل: بك أمسينا، وبك نموت، وبك نحيا، وإليك المصير» أخرجه الترمذي، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال: «وإليك النشور» ، بدل: «المصير» في الموضعين (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءتدصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول إذا أمسى: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضا: أصبحنا، وأصبح الملك لله، والحمد [لله]- وفي رواية -: من الكسل، والهرم، وسوء الكبر، وفتنة الدنيا، وعذاب القبر» . هذه رواية مسلم، والترمذي. وفي رواية أبي داود: «سوء الكبر، والكفر» . وفي أخرى له: «سوء الكبر والكبر» ولم يذكر: «الكفر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الدعاءالباب الثاني: في أقسام الدعاءمتدصحيح