المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 558
الخياراتجامع الأصولالكلحرف التاء
البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: قال: نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا فجاءوا لم يدخلوا من قبل أبواب البيوت، فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك فنزلت: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وائتوا البيوت من أبوابها} [البقرة: 189] . وفي رواية قال: كانوا إذا أحرموا في الجاهلية أتوا البيت من ظهره، فأنزل الله: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وائتوا البيوت من أبوابها} أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمصحيححذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما- قال: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] قال: نزلت في النفقة. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيح- تدصحيح؟
عبد الله بن معقل - رضي الله عنهما - قال: قعدت إلى كعب بن عجرة في هذا المسجد - يعني مسجد الكوفة - فسألته عن «فدية من صيام؟ فقال: حملت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك هذا؟ أما تجد شاة؟ قلت: لا. قال: صم ثلاثة أيام واحلق رأسك، فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللبخاري ومسلم روايات أخر ترد في كتاب الحج من حرف الحاء. وأخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي بمعناه، وترد ألفاظ رواياتهم هناك. (1)
الصحابي: عبد الله بن معقلالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمطتدسصحيحعبد الله بن عباس- رضي الله عنهما -: قال كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز (1) : أسواقا في الجاهلية، فلما كان الإسلام، فكأنهم تأثموا أن يتجروا في المواسم، فنزلت: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج} قرأها ابن عباس هكذا (2) [البقرة: 198] . وفي رواية: {أن تبتغوا في مواسم الحج فضلا من ربكم} أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود، أنه قرأ: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} قال: كانوا لا يتجرون بمنى، فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات. وفي أخرى له قال: إن الناس في أول الحج كانوا يتبايعون بمنى، وعرفة، وسوق ذي المجاز، وهي مواسم الحج، فخافوا البيع وهم حرم، فأنزل الله عز وجل: {لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج} قال عطاء بن أبي رباح: فحدثني عبيد بن عمير، أنه كان يقرؤها في المصحف (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس- رضي الله عنهماالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخدصحيح؟عبد الله بن عباس: - رضي الله عنهما - قال: كان أهل اليمن يحجون، فلا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله عز وجل: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197] . أخرجه البخاري، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخدصحيح- خصحيح
أبو أمامة التيمي - رحمه الله - قال: كنت رجلا أكري في هذا الوجه، وكان الناس يقولون لي: إنه ليس لك حج فلقيت ابن عمر، قلت: يا أبا عبد الرحمن، إني رجل أكري في هذا الوجه، وإن ناسا يقولون: إنه ليس لك حج، فقال ابن عمر: أليس تحرم وتلبي، وتطوف بالبيت، وتفيض من عرفات، وترمي الجمار؟ قلت: بلى، قال: فإن لك حجا، جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن مثل ما سألتني، فسكت رسول الله فلم يجبه حتى نزلت الآية: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأها عليه، وقال: «لك حج» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أمامة التيميالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدصحيح- دسحسن؟
نافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: «كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه، فأخذت عليه يوما (1) ، فقرأ سورة البقرة، حتى انتهى إلى مكان، فقال: أتدري فيم أنزلت؟ قلت: لا، قال: نزلت في كذا وكذا، ثم مضى» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحنافع مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - أن ابن عمر قال: {فائتوا حرثكم أنى شئتم} قال: يأتيها في ... قال الحميدي: يعني في الفرج (1) . أخرجه البخاري (2) . وفي رواية ذكرها رزين - ولم أجدها - قال: {فائتوا حرثكم أنى شئتم} ، يأتيها في الفرج، إن شاء مجبية (3) ، أو مقبلة، أو مدبرة، غير أن ذلك في صمام واحد (4) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحجابر - رضي الله عنه - قال: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها (1) جاء الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم (2) } أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود. وأخرجه الترمذي قال: كانت اليهود تقول: من أتى امرأة في قبلها من دبرها ... وذكر الحديث (3) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: جاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: «وما أهلكك؟» قال: حولت رحلي الليلة، قال: فلم يرد عليه شيئا، قال: فأوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم} أقبل، وأدبر، واتق الدبر والحيضة (1) . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتحسن- دحسن
أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في قوله تعالى: {نساؤكم حرث لكم فائتوا حرثكم أنى شئتم} : «في صمام واحد» ويروى: «في سمام واحد» بالسين. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهت- خطدصحيح
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: في قوله تعالى: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: 228] الآية، وذلك أن الرجل كان إذا طلق امرأته، فهو أحق برجعتها وإن طلقها ثلاثا، فنسخ ذلك، فقال: {الطلاق مرتان} [البقرة: 229] الآية. أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي نحوه (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهدسحسن- عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: قال: كان الرجل إذا طلق امرأته ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها، كان ذلك له وإن طلقها ألف مرة، فعمد رجل إلى امرأته، فطلقها حتى إذا شارفت انقضاء عدتها ارتجعها، ثم قال: لا والله، لا آويك إلي، ولا تحلين أبدا، فأنزل الله {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} فاستقبل الناس الطلاق جديدا من ذلك: من كان طلق أو لم يطلق. أخرجه الموطأ والترمذي (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهطتضعيف- ختدصحيح؟
ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: في قوله تعالى: {فيما عرضتم به من خطبة النساء} [البقرة: 235] ، هو أن يقول: إني أريد التزوج، [وإن النساء لمن حاجتي (1) ] ، ولوددت أن تيسر لي امرأة صالحة. أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب - وفي رواية يوم الخندق -: «ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا (1) ، كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس» . وفي رواية: شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر، وذكر نحوه. وزاد في أخرى: ثم صلاها بين المغرب والعشاء. هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي، ولأبي داود والنسائي نحوها (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهخمتدسصحيحابن مسعود - رضي الله عنه - قال: حبس المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت، فقال رسول صلى الله عليه وسلم: «شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر؛ ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا، أو حشا الله أجوافهم وقبورهم نارا» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: ابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمصحيحسمرة بن جندب وابن مسعود - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الصلاة الوسطى: صلاة العصر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سمرة بن جندب وابن مسعودالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهتأبو يونس - مولى عائشة - رضي الله عنهما - قال: أمرتني عائشة - رضي الله عنها - أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] قال: فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين} قالت عائشة: سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه الجماعة إلا البخاري (1) .
الصحابي: أبو يونسالكتاب الأول: في تفسير القرآن، وأسباب نزولهمطدتسصحيح؟