المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 281
الخياراتجامع الأصولالكلحرف الباء
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن، فله الجنة» . وفي أخرى قال: لا يكون لأحدكم ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل الجنة. أخرجه الترمذي. وفي رواية أي داود قال: «من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو ابنتين، فأدبهن وأحسن إليهن وزوجهن، فله الجنة» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدتحسن؟ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كانت له أنثى، فلم يئدها ولم يهنها، ولم يؤثر ولده، يعني: الذكور عليها، أدخله الله الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدضعيفعوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة» وأومأ بيده يزيد بن زريع: الوسطى والسبابة، «امرأة آمت من زوجها، ذات منصب وجمال، حبست نفسها على يتاماها، حتى بانوا أو ماتوا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالك الأشجعيالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدضعيفعمر بن عبد العزيز - رحمه الله - قال: زعمت المرأة الصالحة، خولة بنت حكيم، قالت: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم - وهو محتضن أحد ابني ابنته - وهو يقول: «إنكم لتبخلون، وتجبنون، وتجهلون، وإنكم لمن ريحان الله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن عبد العزيزالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربتضعيفالبراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: «دخلت مع أبي بكر - أول ما قدم من المدينة على أهله - فإذا عائشة ابنته مضطجعة، قد أصابتها الحمى، فأتاها أبو بكر، فقال: كيف أنت يا بنية؟ وقبل خدها» . أخرجه أبو داود (1) . وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث.
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدصحيحسعيد بن العاص - رحمه الله - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما نحل والد ولدا من نحل أفضل من أدب حسن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سعيد بن العاصالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربتضعيفجابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لأن يؤدب الرجل ولده، خير من أن يتصدق بصاع» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربتضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه» . أخرجه الترمذي (1) مسندا ومرسلا عن عروة.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربتصحيح؟سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا وكافل اليتيم في الجنة (1) هكذا» ، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا. أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود. إلا أن أبا داود قال: وفرق بين أصبعيه، الوسطى والتي تلي الإبهام (2) .
الصحابي: سهل بن سعد الساعديالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيمختدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كافل اليتيم، له أو لغيره، أنا وهو كهاتين في الجنة» . وقال مالك بن أنس: بإصبعيه السبابة والوسطى. هذه رواية مسلم، وأرسله مالك في «الموطأ» عن صفوان بن سليم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيممطصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قبض يتيما من بين المسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة البتة، إلا أن يكون قد عمل ذنبا لا يغفر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيمتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له» . هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي. ولمسلم أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذي الناس» . وفي أخرى له قال: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق، فقال: «والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» . وأخرجه أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان (1) في شجرة فقطعه، وإما كان موضوعا، فأماطه عن الطريق، فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقخمطتدصحيح؟أبو ذر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «عرضت علي أعمال أمتي: حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها: الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها: النخامة تكون في المسجد لا تدفن» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذرالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقمصحيحأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا نبي الله: إني لا أدري، لعسى أن تمضي وأبقى بعدك، فزودني شيئا ينفعني الله به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «افعل كذا، افعل كذا، وأمر الأذى عن الطريق (1) » . وفي أخرى قال أبو برزة: قلت: يا نبي الله، علمني شيئا أنتفع به، قال: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الساعي على الأرملة (1) ، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر» . وفي رواية عن صفوان بن سليم، يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار، ويقوم الليل» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وأخرج النسائي الرواية الأولى إلى قوله: «في سبيل الله (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمتسصحيح؟أبو كبشة السلولي (1) - رحمه الله - أن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أربعون خصلة أعلاها: منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنة» . قال حسان بن عطية - الراوي عن أبي كبشة -: فعددنا ما دون منيحة العنز من: رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق، ونحوه، فما استطعنا أن نصل إلى خمس عشرة خصلة (2) . أخرجه البخاري وأبو داود (3) .
الصحابي: أبو كبشة السلولي (1)الكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخدصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «على كل مسلم صدقة» ، قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: «يعتمل بيديه، فينفع نفسه ويتصدق» قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف» ، قال: قيل له: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يأمر بالمعروف، أو الخير» ، قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: «يمسك عن الشر، فإنها صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس» قال: تعدل بين الاثنين (1) صدقة، وتعين الرجل في دابته، فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه، صدقة» ، قال: «والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيححكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله: أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية: من صلاة، وعتاقة، وصدقة، هل لي فيها أجر؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلمت على ما سلف لك من خير» (1) . وفي رواية، قال عروة بن الزبير: إن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: يا رسول الله، أشياء كنت أصنعها في الجاهلية، كنت أتحنث بها - يعني أتبرر بها - قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلمت على ما سلف لك من خير» ، وفي أخرى: «أسلمت على ما أسلفت لك من خير» قلت: فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله. أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: حكيم بن حزامالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله: إن ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين، فهل ذلك نافعه؟ قال: «لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين» .أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةمصحيحأبو ذر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذرالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةمصحيححذيفة وجابر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل معروف صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم عنهما (1) ، وأبو داود عن حذيفة وحده. وأخرجه الترمذي عن جابر، وزاد: «وإن من المعروف: أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك (2) » .
الصحابي: حذيفة وجابرالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمدتصحيح؟عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» زاد في رواية: «فمن لم يجد فبكلمة طيبة» . وفي رواية: أنه ذكر النار فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ثلاث مرات ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: عدي بن حاتمالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمتصحيح() أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الكملة الطيبة صدقة» . هذا الحديث ذكره رزين، ولم أجده في الأصول (1) .
الكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقة() البراء - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة تغدو بعس وتروح بعس؟ إن أجرها لعظيم» . وهذا الحديث أيضا لرزين (1) .
الكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقة