الحديث 231
جامع الأصول
القراءة
حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله: أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية: من صلاة، وعتاقة، وصدقة، هل لي فيها أجر؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلمت على ما سلف لك من خير» (1) . وفي رواية، قال عروة بن الزبير: إن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: يا رسول الله، أشياء كنت أصنعها في الجاهلية، كنت أتحنث بها - يعني أتبرر بها - قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلمت على ما سلف لك من خير» ، وفي أخرى: «أسلمت على ما أسلفت لك من خير» قلت: فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله. أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الشرحغريب: 2 · فتح الباري
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الجاهلية
- من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
- جاهلية
- مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
الموضع والصحابيحكيم بن حزام
درجة الحديثصحيح
- متفق عليه — أخرجه البخاري ومسلم
الرواياتفي 2 من الكتب
الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)