المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2101–2125 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
عبد الله بن شقيق - رحمه الله - قال: «كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن شقيقالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيحعبد الله بن عمر رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله» . أخرجه الجماعة. وعند أبي داود في رواية أخرى «أوتر» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحنوفل بن معاوية - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» . وفي رواية: قال نوفل: «صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله» . قال ابن عمر: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «هي العصر» . وفي أخرى «إن من الصلاة صلاة: من فاتته فكأنما وتر أهله وماله» . قال ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «هي صلاة العصر» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: نوفل بن معاويةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحأبو المليح قال: كنا مع بريدة - رضي الله عنه - في غزاة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله» . أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: أبو المليحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخسصحيح- مدسصحيح
- متسصحيح
- سصحيح؟
- طتسصحيح؟
- طصحيح
- مدسصحيح
- خمدسصحيح
محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: «كان الحجاج يؤخر الصلوات، فسألنا جابر بن عبد الله؟» . وفي رواية قال: «قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله؟ - فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء: أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل، إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطؤوا أخر، والصبح كانوا - أو كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصليها بغلس» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر إذا زالت الشمس ويصلي العصر بين صلاتيكم هاتين، ويصلي المغرب إذا غربت الشمس، ويصلي العشاء إذا غاب الشفق ثم قال على إثره: ويصلي الصبح إلى أن ينفسح البصر» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رجلا أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فسأله عن وقت الغداة؟ فلما أصبحنا من الغد أمر حين انشق الفجر أن تقام الصلاة، فصلى بنا، فلما كان من الغد أسفر، ثم أمر فأقيمت الصلاة، فصلى بنا، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ ما بين هذين وقت» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟عطاء بن يسار - رحمه الله - قال: «جاء رجل إلي النبي - صلى الله عليه وسلم- فسأله عن وقت صلاة الصبح، فسكت عنه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا كان من الغد صلى الصبح حين طلع الفجر، ثم صلى الصبح من الغد بعد أن أسفر، ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ قال: ها أنذا يا رسول الله، قال: ما بين هذين وقت» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الظهر في الصيف: ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء: خمسة أقدام إلى سبعة أقدام» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الفجر متلفعات بمروطهن ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، لا يعرفهن أحد من الغلس» . وفي رواية «ثم ينقلبن إلى بيوتهن، وما يعرفن من تغليس رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالصلاة» . وفي رواية بنحوه، أخرجه الجماعة. وفي أخرى للبخاري «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الصبح بغلس، فينصرفن نساء المؤمنين لا يعرفن من الغلس، ولا يعرف بعضهن بعضا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمطدتسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى يوم خيبر صلاة الصبح بغلس وهو قريب منهم، فأغار عليهم فقال: الله أكبر، خربت خيبر (1) ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» . أخرجه النسائي. وهو طرف من حديث طويل، قد أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وهو مذكور في «كتاب الغزوات» . من حرف الغين (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدسصحيحأم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول - صلى الله عليه وسلم- أشد تعجيلا للظهر منكم، وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتصحيحخباب بن الأرت - رضي الله عنه - قال: «شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصلاة في الرمضاء، فلم يشكنا» . وفي رواية، قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فشكونا إليه حر الرمضاء، فلم يشكنا» . قال زهير لأبي إسحاق: «أفي الظهر؟ قال: نعم، قلت: أفي تعجيلها؟ قال: نعم» . أخرجه مسلم، وأخرج النسائي الرواية الثانية (1) .
الصحابي: خباب بن الأرتالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهامسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر، فقال رجل: وإن كان بنصف النهار؟ قال: وإن كان بنصف النهار» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- صلى العصر والشمس في حجرتها، لم يظهر الفيء من حجرتها» . قال البخاري: وقال أبو أسامة عن هشام: «من قعر حجرتها» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها» . وفي أخرى «كان يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتها» أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الأولى. وفي رواية أبي داود «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي العصر والشمس في حجرتها لم تظهر» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمتسدصحيح- خمطدسصحيح؟
- خمطدسصحيح؟
رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: «كنا نصلي العصر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم تنحر الجزور، فتقسم عشر قسم، ثم تطبخ فنأكل لحما نضيجا قبل مغيب الشمس» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمصحيح