المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1876–1900 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «لما اشتكى النبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر بعض نسائه كنيسة، يقال لها: مارية، وكانت أم سلمة (1) ، وأم حبيبة أتتا أرض الحبشة، فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها، فرفع رأسه، فقال: أولئك [قوم] إذا مات فيهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا، ثم صوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار خلق الله» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية النسائي: «أن أم حبيبة، وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأتاها بالحبشة فيها تصاوير، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات ... وذكر الحديث» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخمسصحيح- خمتدسصحيح؟
- خمدتسصحيح
عبيد الله (1) بن عبد الله بن عتبة - رحمه الله -: «دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده، فوجد عنده سهل بن حنيف، فدعا أبو طلحة إنسانا ينزع نمطا تحته، فقال له سهل: لم تنزعه؟ قال: لأن فيه تصاوير، وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم- ما علمت، قال سهل: أو لم يقل: إلا ما كان رقما في ثوب؟ قال: بلى، ولكنه أطيب لنفسي» . أخرجه الموطأ، والترمذي، والنسائي (2) .
الصحابي: عبيد الله (1) بن عبد الله بن عتبةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورطتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أميطي عني (1) ، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا هتكه، أو قالت: قضبه» (1) . أخرجه البخاري، وأبو داود (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخدصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتى بيت فاطمة، فوجد على بابها سترا موشيا، فلم يدخل، فجاء علي، فرآها مهتمة، فقال: مالك؟ فأخبرته بانصراف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن بابها، فأتى علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، وقال: قد اشتد [ذلك] عليها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: مالنا وللدنيا، ومالنا وللرقم؟ فذهب إلى فاطمة، فأخبرها بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فردته إليه، تقول: فما تأمرنا به فيه؟ قال: ترسلين به إلى أهل حاجة» . أخرجه البخاري، وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخدصحيح- متدسصحيح
رافع بن إسحاق - مولى الشفاء - رحمه الله -: قال: «دخلت أنا وعبد الله بن أبي طلحة على أبي سعيد الخدري نعوده، فقال لنا أبو سعيد: أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل، أو تصاوير» . يشك إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة، لا يدري أيتهما قال أبو سعيد. أخرجه الموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: رافع بن إسحاقالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورطتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «وعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبريل أن يأتيه، فراث عليه، حتى اشتد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فخرج، فلقيه جبريل، فشكا إليه، فقال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب، ولا صورة» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخصحيح- مسدصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «واعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبريل في ساعة أن يأتيه، فجاءت تلك الساعة، ولم يأته، قالت: وكان بيده عصا، فطرحها من يده، وهو يقول: ما يخلف الله وعده، ولا رسله، ثم التفت، فإذا جرو كلب تحت سرير، فقال: متى دخل هذا الكلب؟ فقلت: والله ما دريت به، فأمر به فأخرج، فجاءه جبريل، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وعدتني فجلست لك، ولم تأتني؟ فقال: منعني الكلب الذي كان في بيتك، إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورمصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة، ولا جنب، ولا كلب» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وفي أخرى للنسائي، قال: «صنعت طعاما، فدعوت النبي - صلى الله عليه وسلم-: فجاء فدخل، فرأى سترا فيه تصاوير، فخرج، وقال: إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير» (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستوردسصحيححيان بن حصين أبو الهياج الأسدي: قال: قال لي علي - رضي الله عنه -: «ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ [أن] لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرا مشرفا إلا سويته» . أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: حيان بن حصين أبو الهياج الأسديالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورمتسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- البيت، فوجد فيه صورة إبراهيم، وصورة مريم، فقال: أما هم، فقد سمعوا: أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، هذا إبراهيم مصورا، فما باله يستقسم؟» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى أمر بها فمحيت، ورأى إبراهيم وإسماعيل بأيديهما الأزلام فقال: قاتلهم الله، والله إن استقسما بالأزلام قط» (1) . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: قاتلهم الله، أما والله، لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط، فدخل البيت فكبر في نواحيه، ولم يصل فيه» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «دعا أبا أيوب، فرأى في البيت سترا على الجدار، فقال ابن عمر: غلبنا عليه النساء» قال أبو أيوب: «من كنت أخشى عليه، فلم أكن أخشى عليك، والله لا أطعم لك طعاما فرجع» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: «رأى صورة في البيت، فرجع» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورخصحيح- خمتصحيح
جابر - رضي الله عنه - قال: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا قط فقال لا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في السخاء والكرمخمصحيحأنس بن مالك رضي الله عنه - قال: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الإسلام شيئا إلا أعطاه، ولقد جاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وإن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يلبث إلا يسيرا حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالك رضي الله عنهالكتاب الأول: في السخاء والكرممصحيحمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - قال: «غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة الفتح - فتح مكة - ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين، فاقتتلوا بحنين، فنضر الله دينه والمسلمين، وأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يومئذ صفوان بن أمية مائة من الإبل، ثم مائة، ثم مائة» قال وحدثني سعيد بن المسيب: أن صفوان قال له: «والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم- يومئذ ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلي، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي» أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي منه حديث صفوان لسعيد بن المسيب (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في السخاء والكرممتصحيح- دصحيح؟
- خسصحيح
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - «أنه بينما هو يسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم-[ومعه الناس] مقفله من حنين، فعلقه الأعراب يسألونه؟ حتى اضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أعطوني ردائي، فلو كان لي عدد هذه العضاه، نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا (1) ، ولا جبانا» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في السخاء والكرمخصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قسما، فقلت: يا رسول الله، والله لغير هؤلاء كانوا أحق [به] منهم قال: إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني، فلست بباخل (1) » . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في السخاء والكرممصحيح