المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 151–175 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- متدصحيح
أنس - رضي الله عنه - قال: «انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أم أيمن، فانطلقت معه فناولته إناءا فيه شراب، قال: فلا أدري أصادفته صائما، أو لم يرده، فجعلت تصخب عليه (1) . وتذمر عليه» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالدينمصحيح- خمتصحيح
أنس بن مالك - رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو، وضم أصابعه» . هذه رواية مسلم. وأخرجه الترمذي قال: «من عال جاريتين، دخلت أنا وهو الجنة كهاتين، وأشار بأصبعيه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربمتصحيحالبراء بن عازب - رضي الله عنهما - قال: «دخلت مع أبي بكر - أول ما قدم من المدينة على أهله - فإذا عائشة ابنته مضطجعة، قد أصابتها الحمى، فأتاها أبو بكر، فقال: كيف أنت يا بنية؟ وقبل خدها» . أخرجه أبو داود (1) . وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث.
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه» . أخرجه الترمذي (1) مسندا ومرسلا عن عروة.
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربتصحيح؟سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا وكافل اليتيم في الجنة (1) هكذا» ، وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا. أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود. إلا أن أبا داود قال: وفرق بين أصبعيه، الوسطى والتي تلي الإبهام (2) .
الصحابي: سهل بن سعد الساعديالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيمختدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كافل اليتيم، له أو لغيره، أنا وهو كهاتين في الجنة» . وقال مالك بن أنس: بإصبعيه السبابة والوسطى. هذه رواية مسلم، وأرسله مالك في «الموطأ» عن صفوان بن سليم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الثالث: في بر اليتيممطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره، فشكر الله له، فغفر له» . هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي. ولمسلم أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة، في شجرة قطعها من طريق المسلمين، كانت تؤذي الناس» . وفي أخرى له قال: مر رجل بغصن شجرة على ظهر الطريق، فقال: «والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنة» . وأخرجه أبو داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق، إما كان (1) في شجرة فقطعه، وإما كان موضوعا، فأماطه عن الطريق، فشكر الله ذلك له فأدخله الجنة (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقخمطتدصحيح؟أبو ذر - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «عرضت علي أعمال أمتي: حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها: الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها: النخامة تكون في المسجد لا تدفن» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذرالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقمصحيحأبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا نبي الله: إني لا أدري، لعسى أن تمضي وأبقى بعدك، فزودني شيئا ينفعني الله به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «افعل كذا، افعل كذا، وأمر الأذى عن الطريق (1) » . وفي أخرى قال أبو برزة: قلت: يا نبي الله، علمني شيئا أنتفع به، قال: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين» . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو برزة الأسلميالكتاب الأول: في البرالباب الرابع: في إماطة الأذى عن الطريقمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الساعي على الأرملة (1) ، والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله - وأحسبه قال - وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر» . وفي رواية عن صفوان بن سليم، يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يصوم النهار، ويقوم الليل» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وأخرج النسائي الرواية الأولى إلى قوله: «في سبيل الله (2) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمتسصحيح؟أبو كبشة السلولي (1) - رحمه الله - أن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أربعون خصلة أعلاها: منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنة» . قال حسان بن عطية - الراوي عن أبي كبشة -: فعددنا ما دون منيحة العنز من: رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق، ونحوه، فما استطعنا أن نصل إلى خمس عشرة خصلة (2) . أخرجه البخاري وأبو داود (3) .
الصحابي: أبو كبشة السلولي (1)الكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخدصحيحأبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «على كل مسلم صدقة» ، قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: «يعتمل بيديه، فينفع نفسه ويتصدق» قال: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف» ، قال: قيل له: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يأمر بالمعروف، أو الخير» ، قال: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: «يمسك عن الشر، فإنها صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس» قال: تعدل بين الاثنين (1) صدقة، وتعين الرجل في دابته، فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه، صدقة» ، قال: «والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيححكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال: يا رسول الله: أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية: من صلاة، وعتاقة، وصدقة، هل لي فيها أجر؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلمت على ما سلف لك من خير» (1) . وفي رواية، قال عروة بن الزبير: إن حكيم بن حزام أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، فلما أسلم حمل على مائة بعير، وأعتق مائة رقبة، قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: يا رسول الله، أشياء كنت أصنعها في الجاهلية، كنت أتحنث بها - يعني أتبرر بها - قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أسلمت على ما سلف لك من خير» ، وفي أخرى: «أسلمت على ما أسلفت لك من خير» قلت: فوالله لا أدع شيئا صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الإسلام مثله. أخرجه البخاري ومسلم (2) .
الصحابي: حكيم بن حزامالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: قلت: يا رسول الله: إن ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المسكين، فهل ذلك نافعه؟ قال: «لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين» .أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةمصحيحأبو ذر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو ذرالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةمصحيححذيفة وجابر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل معروف صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم عنهما (1) ، وأبو داود عن حذيفة وحده. وأخرجه الترمذي عن جابر، وزاد: «وإن من المعروف: أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك (2) » .
الصحابي: حذيفة وجابرالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمدتصحيح؟عدي بن حاتم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة» زاد في رواية: «فمن لم يجد فبكلمة طيبة» . وفي رواية: أنه ذكر النار فتعوذ منها، وأشاح بوجهه ثلاث مرات ثم قال: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: عدي بن حاتمالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - يبلغ به (1) ، ألا رجل يمنح (2) أهل بيت ناقة تغدو بعشاء (3) ، وتروح بعشاء؟ إن أجرها لعظيم. أخرجه مسلم (4) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في البرالباب الخامس: ms0183 في أعمال من البر متفرقةمصحيح- تدسصحيح؟
أبو قتادة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إياكم وكثرة الحلف في البيع، فإنه ينفق، ثم يمحق» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» . هذه رواية البخاري ومسلم. وعند أبي داود: «ممحقة للبركة (1) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخمدصحيححكيم بن حزام - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا» ، أو قال: «حتى يتفرقا، فإن صدقا وبينا، بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا، محقت بركة بيعهما» . وفي رواية أخرى للبخاري: «فإن صدق البيعان وبينا، بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا، فعسى أن يربحا ربحا ما، ويمحقا بركة بيعهما، اليمين الفاجرة: منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» . أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» (1) .
الصحابي: حكيم بن حزامالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخمتدسصحيح