المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 101–125 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
- طتدصحيح
ابن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر بن الخطاب قال: «من أحيا أرضا ميتة فهي له» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب السادس: في ms0154 إحياء المواتطصحيح- ختسصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: اعتزل النبي - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهرا، فخرج إلينا صباح تسع وعشرين، فقال بعض القوم: يا رسول الله، إنما أصبحنا لتسع وعشرين، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الشهر يكون تسعا وعشرين» ، ثم طبق النبي - صلى الله عليه وسلم - يديه ثلاثا، مرتين بأصابع يديه كلها، والثالثة بتسع منها. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب السابع: في الإيلاءمصحيحابن شهاب الزهري - رحمه الله -: قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - «أقسم أن لا يدخل على أزواجه شهرا» (1) . قال الزهري: فأخبرني عروة عن عائشة قالت: لما مضى تسع وعشرون ليلة أعدهن، دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: بدأ بي، فقلت: يا رسول الله، إنك أقسمت أنك لا تدخل علينا شهرا، وإنك دخلت من تسع وعشرين أعدهن، قال: " إن الشهر تسع وعشرون ". أخرجه مسلم والنسائي (2) .
الصحابي: ابن شهاب الزهريالكتاب السابع: في الإيلاءمسصحيح- خطصحيح
- خسصحيح
ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله، وعبد الرحمن» . أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىمتدصحيحوهب الجشمي (1) - رضي الله عنه -وكانت له صحبة: قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله تعالى: عبد الله، وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب، ومرة» . هذا لفظ أبي داود. وأخرجه النسائي إلى قوله: عبد الرحمن، وزاد فيه زيادة في ذكر الخيل، والوصية بها، واختيارها. وهو بطوله مذكور في كتاب السبق من حرف السين. وقد أخرج أبو داود أيضا ذكر الخيل، مثل النسائي مفردا، فيكون النسائي قد جمع المعنيين، وأبو داود فرقهما (2) .
الصحابي: وهب الجشمي (1)الكتاب الثامن: في الأسماء والكنىدسصحيح؟- خمتدصحيح
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينهى عن أن يسمى ب: يعلى، وبركة، وأفلح، ويسار، ونافع، وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، ولم يقل شيئا، ثم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ينه عنها. هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن عشت إن شاء الله أنهى أمتي أن يسمو نافعا، وأفلح، وبركة» . قال الأعمش: ولا أدري أذكر «نافعا» أم لا؟ فإن الرجل يقول: أثم بركة؟ فيقولون: لا. وفي أخرى له نحوه، ولم يذكر «بركة» (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىمدصحيح- متدصحيح
عمر - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لأنهين أن يسمى رافع، وبركة، ويسار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمرالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىتصحيح؟- طصحيح
- خمصحيح
- خمصحيح
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: ولد لي غلام، فأتيت به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة، ودفعه إلي، وكان أكبر ولد أبي موسى. أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىخمصحيح- خمدصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن زينب بنت أبي سلمة، كان اسمها: برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىخمصحيحابن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كان اسم جويرية بنت الحارث برة، فحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسمها جويرية، وكان يكره أن يقال: خرج من عند برة» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىمصحيحمحمد بن عمرو بن عطاء - رحمه الله - قال: سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن هذا الاسم، وسميت برة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم» . فقالوا: بم نسميها؟ فقال: «سموها زينب» . وفي رواية قالت زينب: كان اسمي برة، فسماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب، قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش، واسمها برة، فسماها زينب. أخرجه مسلم، وأبو داود ووافقه على الأولى (1) .
الصحابي: محمد بن عمرو بن عطاءالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىمدصحيح- دسصحيح؟
- خدصحيح