المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 5151–5175 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
معاوية - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تلحفوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحد منكم شيئا فتخرج له مسألته مني شيئا وأنا له كاره، فيبارك له فيما أعطيته» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: معاويةالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمسصحيح- خمتسصحيح؟
[زيد بن أسلم] عن أبيه - رحمه الله - قال: قال لي عبد الله بن الأرقم: «ادللني على بعير من المطايا أستحمل عليه أمير المؤمنين، فقلت: نعم جمل من إبل الصدقة، فقال عبد الله بن الأرقم: أتحب لو أن رجلا بادنا في يوم حار غسل لك ما تحت إزاره ورفغيه، ثم أعطاكه فشربته؟ قال: فغضبت، وقلت: يغفر الله لك، لم تقول مثل هذا لي؟ قال: فإنما الصدقة أوساخ الناس يغسلونها عنهم» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: [زيد بن أسلم]الكتاب الثاني: في القناعة والعفةطصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سأل الناس، وله ما يغنيه، جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش- أو خدوش، أو كدوح - قيل: يا رسول الله، وما يغنيه؟ قال: خمسون درهما، أو قيمتها من الذهب» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في القناعة والعفةدتسصحيح؟- دصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من سأل الناس تكثرا، فإنما يسأل جمرا، فليستقل أو ليستكثر» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمصحيح- طدسصحيح
- مدسصحيح؟
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من نزلت به فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «أوشك الله له بالغنى: إما بموت عاجل، أو غنى عاجل» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الثاني: في القناعة والعفةتدصحيح؟- خمسصحيح
- خمدسصحيح
عطاء بن يسار - رحمه الله - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أرسل إلى عمر بن الخطاب بعطاء، فرده عمر، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لم رددته؟ فقال: يا رسول الله، أليس أخبرتنا أن خيرا لأحدنا أن لا يأخذ من أحد شيئا؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنما ذلك عن المسألة، فأما ما كان من غير مسألة، فإنما هو رزق يرزقكه الله، فقال عمر: أما والذي نفسي بيده لا أسأل أحدا شيئا، ولا يأتيني شيء من غير مسألة إلا أخذته» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عطاء بن يسارالكتاب الثاني: في القناعة والعفةطصحيحمعاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - قال عبد الله بن عامر اليحصبي: سمعته يقول: إياكم والأحاديث، إلا حديثا كان في عهد عمر، فإن عمر كان يخيف الناس في الله، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يقول: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إنما أنا خازن، فمن أعطيته عن طيب نفس فمبارك له فيه، ومن أعطيته عن مسألة وشره كان كالذي يأكل ولا يشبع» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: معاوية بن أبي سفيانالكتاب الثاني: في القناعة والعفةمصحيحمحمد بن كعب القرظي (1) - رحمه الله - قال معاوية بن أبي سفيان وهو على المنبر: «أيها الناس، إنه لا مانع لما أعطاه الله، ولا معطي لما منع الله، ولا ينفع ذا الجد منه الجد، من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ثم قال: سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-[على هذه الأعواد] » أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: محمد بن كعب القرظي (1)الكتاب الثاني: في القناعة والعفةطصحيحعمرو بن تغلب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتي بمال - أو سبي - فقسمه، فأعطى رجالا، وترك رجالا، فبلغه أن الذي ترك عتبوا، فحمد الله، ثم أثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فوالله إني لأعطي [الرجل] ، وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكني أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، منهم: عمرو بن تغلب، فوالله ما أحب أن لي بكلمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حمر النعم» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عمرو بن تغلبالكتاب الثاني: في القناعة والعفةخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جعل قاضيا بين الناس، فقد ذبح بغير سكين» . وفي رواية «من ولي القضاء» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي «من ولي القضاء، أو جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دتصحيح؟بريدة بن الحصيب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «القضاة ثلاثة: واحد في الجنة، واثنان في النار، فأما الذي في الجنة: فرجل عرف الحق وقضى به، ورجل عرف الحق فجار في الحكم، فهو في النار، ورجل قضى للناس على جهل، فهو في النار» أخرجه أبو داود (1) . وذكر رزين رواية قال: «فأما الذي في الجنة: فهو رجل قضى بكتاب الله وسنة نبيه، لا يألو عن الحق، وأما اللذان في النار: فرجل قضى بجور، وآخر افترى على القضاء فقضى بغير علم» .
الصحابي: بريدة بن الحصيبالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،دصحيح؟سعيد بن المسيب - رحمه الله - «أن مسلما ويهوديا اختصما إلى عمر، فرأى الحق لليهودي، فقضى له عمر به، فقال له اليهودي: والله لقد قضيت بالحق، فضربه عمر بالدرة، وقال: وما يدريك؟ فقال اليهودي: والله إنا نجد في التوراة أنه ليس من قاض يقضي بالحق إلا كان عن يمينه ملك وعن شماله ملك يسددانه، ويوفقانه للحق ما دام مع الحق، فإذا ترك الحق عرجا وتركاه» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،طصحيحعمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ، فله أجر» . قال راويه: فحدثت أبا بكر بن حزم، فقال: هكذا حدثني أبو سلمة عن أبي هريرة، أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عمرو بن العاصالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب، فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ، فله أجر واحد» أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،تسصحيح- خمدتسصحيح؟
أبو جمرة - رحمه الله - قال: «كنت أترجم بين ابن عباس والناس» أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: أبو جمرةالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيحعمر وعلي - رضي الله عنهما - قالا: «يقضي القاضي والحاكم في المسجد، فإذا أتى على حد أقيم خارج المسجد» . أخرجه البخاري في ترجمة باب بمعناه (1) .
الصحابي: عمر وعليالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،خصحيح- سصحيح؟
شريح القاضي أنه كتب إلى عمر يسأله، فكتب إليه: «أن اقض بما في كتاب الله، فإن لم يكن في كتاب الله، فبسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإن لم يكن في كتاب الله تعالى، ولا في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاقض بما قضى به الصالحون، فإن لم [يكن في كتاب الله تعالى، ولا في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم] يقض به الصالحون، فإن شئت فتقدم، وإن شئت فتأخر، ولا أرى التأخر إلا خيرا لك، والسلام» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: شريح القاضي أنه كتب إلى عمر يسألهالكتاب الثالث: في القضاء وما يتعلق به،سصحيح