المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 2851–2875 من 6,436
الخياراتجامع الأصولالكلصحيح
سعيد بن المسيب: قال: «صليت وراء أبي هريرة على صبي لم يعمل خطيئة قط، فسمعته يقول: اللهم أعذه من عذاب القبر» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطصحيحالحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: قال: «يقرأ على الطفل فاتحة الكتاب، ويقول: اللهم اجعله سلفا وفرطا وذخرا وأجرا» . أخرجه البخاري في ترجمة باب (1) .
الصحابي: الحسن بن علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخصحيحنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أن عبد الله بن عمر كان إذا صلى على الجنائز يسلم حتى يسمع من يليه» . أخرجه الموطأ (1) . الفرع الثالث: في الصلاة على الأطفال
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الطفل لا يصلى عليه، ولا يرث ولا يورث حتى يستهل» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابتصحيح؟- دتصحيح؟
سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: «لقد كنت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما، فكنت أحفظ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالا هم أسن مني، وقد صليت وراء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الصلاة [عند] وسطها» . أخرجه البخاري ومسلم. واختصره الترمذي قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على امرأة، فقام وسطها» . وفي رواية أبي داود قال: «صليت وراء النبي - صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها للصلاة وسطها» . وفي رواية لمسلم والنسائي: «صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم صلى على أم كعب الأنصارية، ماتت وكانت نفساء، فقام عند وسطها» (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدتسصحيحعمار - مولى الحارث بن نوفل: قال: «شهدت جنازة أم كلثوم وابنها، فجعل الغلام مما يلي الإمام - فأنكرت ذلك - وفي القوم ابن عباس، وأبو قتادة، وأبو سعيد، وأبو هريرة، فكلهم قالوا: إن هذه السنة» . أخرجه أبو داود. زاد رزين: «أن يقدم الذكر إلى الإمام في الصلاة، ويقدم إلى القبلة في الدفن» . وفي رواية النسائي قال: «حضرت جنازة صبي وامرأة، فقدم الصبي مما يلي القوم، ووضعت المرأة وراءه، فصلي عليهما، وفي القوم أبو سعيد الخدري، وابن عباس، وأبو قتادة، وأبو هريرة، فسألتهم عن ذلك؟ فقالوا: السنة» (1) .
الصحابي: عمارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدسصحيح؟نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: زعم «أن ابن عمر صلى على تسع جنائز جميعا، فجعل الرجال يلون الإمام، والنساء يلين القبلة، فصفهن صفا واحدا، ووضعت جنازة أم كلثوم بنت علي امرأة عمر بن الخطاب، وابن يقال له: زيد، وضعا جميعا، والإمام يومئذ سعيد بن العاص، وفي الناس ابن عباس، وأبو هريرة، وأبو سعيد، وأبو قتادة، فوضع الغلام مما يلي الإمام، فقال رجل: فأنكرت ذلك، فنظرت إلى ابن عباس، وأبي هريرة وأبي سعيد، وأبي قتادة، فقلت: ما هذا؟ قالوا: هي السنة» (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسصحيحمالك بن أنس: بلغه: «أن عثمان بن عفان، وأبا هريرة، وابن عمر كانوا يصلون على الجنائز بالمدينة: الرجال والنساء، فيجعلون الرجال مما يلي الإمام، والنساء مما يلي القبلة» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطصحيحمحمد بن أبي حرملة [مولى عبد الرحمن بن أبي سفيان ابن حويطب] : «أن زينب بنت أبي سلمة توفيت وطارق أمير المدينة، فأتي بجنازتها بعد [صلاة] الصبح، فوضعت بالبقيع، قال: وكان طارق يغلس بالصبح، قال ابن أبي حرملة: فسمعت عبد الله ابن عمر يقول لأهلها: إما أن تصلوا على جنازتكم الآن، وإما أن تتركوها حتى ترتفع الشمس» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطصحيحنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: أن عبد الله بن عمر قال: «يصلى على الجنازة بعد الصبح، وبعد العصر، إذا صليتا لوقتهما» . أخرجه الموطأ (1) . وفي رواية ذكرها البخاري في ترجمة باب بغير إسناد قال: «كان ابن عمر لا يصلي إلا طاهرا (2) ، ولا يصلي عند طلوع الشمس، ولا غروبها، ويرفع يديه» (3) . وأخرج الموطأ أيضا: أن ابن عمر كان يقول: «لا يصلي الرجل على الجنازة إلا وهو طاهر» (4) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابطخصحيح- مطتدسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد - أو شابا - فقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأل عنها - أو عنه - فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني؟ قال: فكأنهم صغروا أمرها - أو أمره - فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم» . أخرجه البخاري، ومسلم، واللفظ لمسلم، وأخرجه أبو داود إلى قوله: «فصلى عليه» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمدصحيحأنس - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر. أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمصحيح- طسصحيح؟
- خمدتسصحيح
يزيد (1) بن ثابت - رضي الله عنه -: قال: «إنهم خرجوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فرأى قبرا جديدا، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذه فلانة مولاة فلان، فعرفها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ماتت ظهرا، وأنت صائم قائل، فلم نحب أن نوقظك بها، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وصف الناس خلفه، فكبر عليها أربعا، ثم قال: لا يموت فيكم ميت ما دمت بين أظهركم، إلا - يعني: آذنتموني به - فإن صلاتي له رحمة» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: يزيد (1) بن ثابتالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى على قبر امرأة بعد ما دفنت» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابسصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى على قتلى أحد بعد ثمان سنين، كالمودع للأحياء والأموات» . أخرجه أبو داود. وللنسائي قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر، فقال: إني فرطكم، وإني شهيد عليكم» (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش، فهلموا فصلوا عليه، قال: فصففنا، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، ونحن [صفوف] (1) ، وقال أبو الزبير عن جابر: كنت في الصف الثاني» سماه في رواية «أصحمة» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى على النجاشي، وكنت في الصف الثاني، أو الثالث» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه، قال: فقمنا، فصففنا صفين» . وله في أخرى قال: «مات اليوم عبد [لله] صالح: أصحمة، فقام فأمنا وصلى عليه» . وفي رواية النسائي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه، فقام فصف بنا، كما يصف على الجنازة، وصلى عليه» . وأخرج أيضا رواية مسلم الأولى. وله في أخرى قال: «كنت في الصف الثاني يوم صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على النجاشي» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمسصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه - يعني: النجاشي -» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، فقمنا فصففنا كما يصف على الميت، وصلينا معه كما يصلى على الميت» . وأخرج الروايتين النسائي (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين، فيسأل: هل ترك لدينه قضاء؟ فإن حدث أنه ترك وفاء [صلى عليه] ، وإلا قال للمسلمين: صلوا على صاحبكم، قال: فلما فتح الله على رسوله كان يصلي ولا يسأل عن الدين، وكان يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا أو كلا أو ضياعا، فعلي وإلي، ومن ترك مالا فلورثته» . أخرجه البخاري، ومسلم، والنسائي، والترمذي (1) . وقد تقدم في كتاب الدين من حرف الدال أحاديث في هذا المعنى فلم نعدها (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابخمستصحيح؟جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- برجل قتل نفسه بمشاقص، فلم يصل عليه. أخرجه مسلم، والنسائي، وأخرجه الترمذي، ولم يذكر: المشاقص (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين، يبلغون مائة، كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه» . قال راويه - وهو عبد الله بن يزيد، رضيع عائشة -: فحدثت به شعيب بن الحبحاب، فقال: حدثني به أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي، والنسائي إلى قوله: «إلا شفعوا فيه» . وقال في رواية أخرى: «مائة فما فوقها» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمتسصحيحكريب مولى ابن عباس: «أن ابن عباس مات له ابن بقديد - أو بعسفان - فقال: يا كريب، انظر ما اجتمع له من الناس، قال: فخرجت، فإذا ناس قد اجتمعوا له، فأخبرته، فقال: تقول: هم أربعون؟ قال: قلت: نعم، قال: أخرجوه، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ما من رجل يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا، لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود المسند منه فقط (1) .
الصحابي: كريب مولى ابن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثاني: في النوافل المقرونة بالأسبابمدصحيح