ابن عمر - رضي الله عنه -: «أنه نادى للصلاة في ليلة ذات برد وريح ومطر، وقال في آخر ندائه: ألا صلوا في رحالكم، ألا صلوا في الرحال، ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة أو ذات مطر في السفر أن يقول: ألا صلوا في رحالكم» . وفي رواية أذن ابن عمر في ليلة باردة، ونحن بضجنان، ثم قال: «ألا صلوا في رحالكم، وأخبر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يأمر مؤذنا يؤذن، ثم يقول على إثره: ألا صلوا في الرحال، في الليلة الباردة، أو المطيرة في السفر» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود، ولأبي داود أيضا: «أن ابن عمر نزل بضجنان (1) في ليلة باردة، فأمر المنادي، فنادى: إن الصلاة في الرحال» وحدث نافع عن ابن عمر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا كانت ليلة باردة أو مطيرة، أمر المنادي فنادى: إن الصلاة في الرحال» وله في أخرى: قال: «نادى منادي النبي - صلى الله عليه وسلم بذلك [في المدينة] في الليلة المطيرة، والغداة القرة» . وفي رواية النسائي: «أن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، فقال: ألا صلوا في الرحال، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر يقول: ألا صلوا في الرحال» (2) .