أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–10 من 10
الخياراتجامع الأصولالكلصحيحالكتاب الأول: في السخاء والكرم
- خمتصحيح
جابر - رضي الله عنه - قال: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا قط فقال لا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في السخاء والكرمخمصحيحأنس بن مالك رضي الله عنه - قال: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الإسلام شيئا إلا أعطاه، ولقد جاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وإن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يلبث إلا يسيرا حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالك رضي الله عنهالكتاب الأول: في السخاء والكرممصحيحمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - قال: «غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة الفتح - فتح مكة - ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين، فاقتتلوا بحنين، فنضر الله دينه والمسلمين، وأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يومئذ صفوان بن أمية مائة من الإبل، ثم مائة، ثم مائة» قال وحدثني سعيد بن المسيب: أن صفوان قال له: «والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم- يومئذ ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلي، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي» أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي منه حديث صفوان لسعيد بن المسيب (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في السخاء والكرممتصحيح- دصحيح؟
- خسصحيح
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - «أنه بينما هو يسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم-[ومعه الناس] مقفله من حنين، فعلقه الأعراب يسألونه؟ حتى اضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أعطوني ردائي، فلو كان لي عدد هذه العضاه، نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا (1) ، ولا جبانا» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في السخاء والكرمخصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قسما، فقلت: يا رسول الله، والله لغير هؤلاء كانوا أحق [به] منهم قال: إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني، فلست بباخل (1) » . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في السخاء والكرممصحيح- خمصحيح
- خصحيح