الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 26–50 من 167
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اليمين على نية المستحلف» . وفي رواية قال: «يمينك على ما يصدقك به صاحبك» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود والترمذي الثانية (1) .
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «أنزلت هذه الآية {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} [المائدة: 89] في قول الرجل: لا والله، بلى والله» أخرجه البخاري والموطأ. وفي رواية أبي داود في اللغو في اليمين، قالت عائشة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هو قول الرجل في بيته: كلا والله، وبلى والله» . ورواه أيضا عنها موقوفا (1) .
سويد بن حنظلة - رضي الله عنه - قال: «خرجنا نريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومعنا وائل بن حجر، فأخذه عدو له، فتحرج القوم أن يحلفوا، وحلفت أنه أخي، فخلوا (1) سبيله، فأتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخبرته أن القوم تحرجوا أن يحلفوا، وحلفت أنا أنه أخي، فقال: صدقت، المسلم أخو المسلم» أخرجه أبو داود (2) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - «أن رجلين اختصما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المدعي (1) البينة، فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما فعلت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بلى، قد فعلت، ولكن الله غفر لك بإخلاص قول: لا إله إلا الله»…
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «نحن الآخرون السابقون» وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي افترض الله عليه» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من استلج في أهله بيمين، فهو أعظم…
نافع مولى ابن عمر أن عبد الله بن عمر كان يقول: «من حلف بيمين فوكدها، ثم حنث فعليه عتق رقبة، أو كسوة عشرة مساكين، ومن حلف بيمين فلم يؤكدها، ثم حنث، فعليه إطعام عشرة مساكين، لكل مسكين مد من حنطة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام» . وفي رواية «أن ابن عمر كان يكفر عن يمينه بإطعام عشرة مساكين، لكل مسكين مد من حنطة، وكان يعتق…
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من حلف منكم، فقال في حلفه: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعال أقامرك، فليتصدق» قال أبو داود: «يعني بشيء» . وقال مسلم: هذا الحرف - يعني قوله: « [تعال] أقامرك فليتصدق» لا يرويه أحد غير الزهري، قال: وللزهري نحو [من] تسعين حرفا يرويه…
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «كنا نذكر بعض الأمر، وأنا حديث عهد بالجاهلية، فحلفت باللات والعزى، فقال لي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [بئس] ما قلت، ائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأخبره، فإنا لا نراك إلا قد كفرت، فلقيته فأخبرته، فقال: قل: لا إله إلا الله وحده - ثلاث مرات - وتعوذ بالله من الشيطان…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «كنت رديف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال لي: يا غلام، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك- أو قال: أمامك - تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، فإن العباد لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله لك، لم يقدروا على…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأشج عبد القيس: «إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم، والأناة» أخرجه الترمذي (1) .
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «التؤدة في كل شيء، إلا في عمل الآخرة» أخرجه أبو داود (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول قبل موته بثلاث: «لا يموتن (1) أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» (2) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي» . أخرجه البخاري ومسلم، وزاد مسلم والترمذي: «وأنا معه إذا دعاني» (1) .
النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن البر والإثم؟ فقال: البر حسن الخلق، والإثم: ما حاك في الصدر، وكرهت أن يطلع عليه الناس منك (1) » أخرجه مسلم والترمذي. وللترمذي أيضا «أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- ... الحديث» (2) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن أكثر ما يدخل الناس النار؟ قال: الفم والفرج، وسئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، قال: تقوى الله، وحسن الخلق» أخرجه الترمذي (1) .
أبو بكرة - رضي الله عنه - أن رجلا قال: «يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: من طال عمره، وحسن عمله، قال: فأي الناس شر؟ قال: من طال عمره، وساء عمله» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن أعرابيا قال: «يا رسول الله من خير الناس؟ قال: من طال عمره، وحسن عمله» أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «وقف على ناس جلوس، فقال: ألا أخبركم بخيركم من شركم؟ قال: فسكتوا فقال ذلك ثلاث مرات، فقال رجل: بلى، يا رسول الله، أخبرنا بخيرنا من شرنا، فقال: خيركم من يرجى خيره، ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره» أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع عبد إلا رفعه الله» أخرجه الترمذي ومسلم عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة. وأخرجه الموطأ: أنه سمع العلاء بن عبد الرحمن يقول: «ما نقصت صدقة من مال ... الحديث» وقال مالك في آخره: «لا…
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا أخبركم بمن يحرم على النار، وبمن تحرم عليه النار؟ على كل قريب هين سهل» . أخرجه الترمذي (1) .
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، قالوا: كيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق» أخرجه الترمذي (1) .
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنهما - أنه كتب إلى عائشة «أن اكتبي إلي كتابا توصيني فيه، ولا تكثري علي، فكتبت عائشة إلى معاوية: سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من التمس رضى الله بسخط الناس كفاه الله مؤونة الناس، ومن التمس
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «المؤمن لا يلسع من جحر واحد مرتين» . وفي رواية «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .