أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 69
الخياراتجامع الأصولالكلصحيححرف السين
- خمتصحيح
جابر - رضي الله عنه - قال: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا قط فقال لا» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في السخاء والكرمخمصحيحأنس بن مالك رضي الله عنه - قال: «ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على الإسلام شيئا إلا أعطاه، ولقد جاءه رجل فأعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، وإن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يلبث إلا يسيرا حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أنس بن مالك رضي الله عنهالكتاب الأول: في السخاء والكرممصحيحمحمد بن شهاب الزهري - رحمه الله - قال: «غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غزوة الفتح - فتح مكة - ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمن معه من المسلمين، فاقتتلوا بحنين، فنضر الله دينه والمسلمين، وأعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يومئذ صفوان بن أمية مائة من الإبل، ثم مائة، ثم مائة» قال وحدثني سعيد بن المسيب: أن صفوان قال له: «والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم- يومئذ ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إلي، فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي» أخرجه مسلم، وأخرج الترمذي منه حديث صفوان لسعيد بن المسيب (1) .
الصحابي: محمد بن شهاب الزهريالكتاب الأول: في السخاء والكرممتصحيح- دصحيح؟
- خسصحيح
جبير بن مطعم - رضي الله عنه - «أنه بينما هو يسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم-[ومعه الناس] مقفله من حنين، فعلقه الأعراب يسألونه؟ حتى اضطروه إلى سمرة، فخطفت رداءه، فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: أعطوني ردائي، فلو كان لي عدد هذه العضاه، نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا ولا كذابا (1) ، ولا جبانا» . أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في السخاء والكرمخصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قسما، فقلت: يا رسول الله، والله لغير هؤلاء كانوا أحق [به] منهم قال: إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني، فلست بباخل (1) » . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في السخاء والكرممصحيح- خمصحيح
- خصحيح
كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: «قلما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخرج في سفر إلا في يوم الخميس» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدصحيحصخر بن وداعة الغامدي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لأمتي في بكورها، وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار، وكان صخر تاجرا فكان يبعث تجارته أول النهار، فأثرى، وكثر ماله» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: صخر بن وداعة الغامديالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدتصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده» أخرجه البخاري والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهختصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير، وبادروا بها نقيها (1) ، وإذا عرستم فاجتنبوا الطريق، فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل» أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود «إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا السير، وإذا أردتم التعريس فنكبوا عن الطريق» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهمتدصحيح؟خالد بن معدان - رحمه الله - يرفعه «إن الله رفيق يحب الرفق، ويرضى به، ويعين عليه ما لا يعين على العنف، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم، فأنزلوها منازلها، فإن كانت الأرض جدبة فانجوا عليها بنقيها (1) . وعليكم بسير الليل، فإن الأرض تطوى بالليل، مالا تطوى بالنهار، وإياكم والتعريس على الطرق، فإنها طرق الدواب ومأوى الحيات» أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: خالد بن معدانالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهطصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدصحيح؟أبو قتادة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كان في سفر، فعرس بليل، اضطجع على يمينه، وإذا عرس قبيل الصبح، نصب ذراعيه، ووضع رأسه على كفه» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهمصحيحأبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: «كان الناس إذا نزلوا منزلا - وفي رواية: كان الناس إذا نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منزلا - تفرقوا في الشعاب والأودية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية، إنما ذلكم من الشيطان، فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلى بعض، حتى يقال: لو بسط عليهم ثوب لعمهم» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ثعلبة الخشنيالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «بينما نحن في سفر مع النبي - صلى الله عليه وسلم- إذ جاء رجل على راحلة له، قال: فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له، وذكر من أصناف المال ما ذكره حتى رأينا أنه لا حق لأحد منا في فضل» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهمدصحيح- دصحيح؟
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يتخلف في المسير، فيزجي الضعيف، ويردف، ويدعو لهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدصحيحنافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهما - «أن ابن عمر كان يردف مولاة له يقال لها: صفية، تسافر معه إلى مكة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدصحيحأبو هريرة- رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة وليس معها ذو حرمة منها» . وفي أخرى «مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها» وفي أخرى «مسيرة يوم» وفي أخرى لمسلم «مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي أخرى لمسلم «لا يحل لامرأة تسافر ثلاثا إلا ومعها ذو محرم منها» . وأخرج الموطأ والترمذي وأبو داود الرواية الثانية. وفي أخرى لأبي داود نحو رواية مسلم، إلا أنه قال: «بريدا» (1) .
الصحابي: أبو هريرة- رضي الله عنهالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمطتدصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر ثلاثة أيام فصاعدا إلا ومعها أبوها، أو زوجها، أو ابنها، أو أخوها، أو ذو رحم منها» . وفي رواية: «لا تسافر المرأة ثلاثا إلا مع ذي محرم» . وفي أخرى «فوق ثلاث ليال» . وفي أخرى: «لا تسافر المرأة يومين من الدهر إلا ومعها ذو محرم منها، أو زوجها» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الأولى (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهخمتدصحيح