الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 126–150 من 191
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يتزعفر الرجل» . وفي أخرى: «نهى عن التزعفر يعني: للرجال» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وقال الترمذي: ومعنى كراهية التزعفر للرجل: أن يتطيب به (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فرأى رجلا ثائر الرأس، فقال: أما يجد هذا ما يسكن به شعره؟» . أخرجه النسائي (1) .
حميد بن عبد الرحمن الحميري - رحمه الله -: قال: «لقيت رجلا صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كما صحبه أبو هريرة، أربع سنين، قال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يمتشط أحدنا كل يوم» . أخرجه النسائي (1) .
عبد الله بن بريدة - رحمه الله-: «أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- يقال له: عبيد، قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان ينهى عن كثير من الإرفاه» ، وسئل ابن بريدة عن الإرفاه؟ فقال: «الترجيل» . أخرجه النسائي (1) .
زياد بن الحصين عن أبيه - رضي الله عنه -: قال: «قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم- المدينة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: أدن مني، فدنا منه، فوضع يده على ذؤابته، ثم أجرى يده على ذؤابته، وشمت عليه (1) ، ودعا له» . أخرجه النسائي (2) .
نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: عن ابن عمر «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن القزع» . زاد في رواية: «قيل: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله بن عمر، قال: إذا حلق الصبي ترك ها هنا، وهاهنا، وأشار عبيد الله إلى ناصيته وجانبي رأسه، قيل لعبيد الله: والجارية؟ قال: لا أدري» . وفي رواية: «قال عبيد الله: قلت لنافع:…
عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمهل آل جعفر - حين أتى نعيه ثلاثا -، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ثم قال: ادعوا لي بني أخي، فجيء بنا، كأنا أفرخ، فقال: ادعوا لي الحلاق، فأمره فحلق رؤوسنا» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
أسماء - رضي الله عنها -: «أن امرأة سألت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن ابنتي أصابتها الحصبة (1) ، فامرق شعرها، وإني زوجتها، أفأصل فيه؟ فقال: لعن الله الواصلة والموصولة» . وفي رواية قالت أسماء: «لعن النبي - صلى الله عليه وسلم- الواصلة والمستوصلة» . وفي رواية: «فسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-…
عائشة - رضي الله عنها -: «أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مرضت، فتمعط شعرها، فأرادوا أن يصلوها، فسألوا النبي - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة» . وفي رواية: «أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها، فتمعط شعر رأسها، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكرت ذلك له، وقالت: إن زوجها أمرني أن أصل في…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «زجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المرأة أن تصل شعرها بشيء» . أخرجه مسلم (1) .
معاوية بن أبي سفيان: قال حميد بن عبد الرحمن بن عوف: «إنه سمع معاوية - عام حج على المنبر، وتناول قصة من شعر، كانت في يد حرسي، فقال: يا أهل المدينة، أين علماؤكم؟ سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى عن مثل هذه، ويقول: إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذها نساؤهم» . وفي رواية: «إنما عذب بنو إسرائيل» . وفي رواية ابن المسيب،…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يحب موافقة أهل [الكتاب] فيما لم يؤمر به، فسدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ناصيته، ثم فرق بعد» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
شرحبيل بن السمط - رحمه الله -: أنه قال: يا كعب بن مرة، حدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- واحذر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
عمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «جزوا الشوارب، وأوفوا اللحى (1) ، خالفوا المجوس» . أخرجه مسلم (2) .
زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لم يأخذ من شاربه فليس منا» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أتي بطيب لم يرده» . أخرجه النسائي. وفي رواية البخاري، والترمذي، قال: «كان أنس لا يرد الطيب، وزعم أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان لا يرد الطيب» (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه طيب الريح، خفيف المحمل» . أخرجه أبو داود، وزاد النسائي: «وإنه خرج من الجنة» . وأخرجه مسلم، وقال: «ريحان (1) » بدل «طيب» (2) .
نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال: «كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة، وبكافور يطرحه مع الألوة، ويقول: هكذا كان يستجمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «طيب الرجال: ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء: ما ظهر لونه وخفي ريحه» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن خير طيب الرجال: ما ظهر ريحه، وخفي لونه، وخير طيب النساء: ما ظهر لونه وخفي ريحه، ونهى عن الميثرة الأرجوان» . أخرجه الترمذي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما امرأة أصابت بخورا، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي. وفي رواية لأبي داود، قال: «لقيته امرأة، فوجد منها ريح الطيب، ولذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار، جئت من المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: إني…
زينب - امرأة ابن مسعود - رضي الله عنهما -: قالت: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا شهدت إحداكن المسجد، فلا تمس طيبا» . وفي رواية: «إذا شهدت إحداكن العشاء، فلا تطيب تلك الليلة» . أخرجه مسلم، والنسائي. وأخرجه الموطأ عن بسر بن سعيد مرسلا، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال: «إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء، فلا…
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط» . وفي رواية: «الفطرة خمس - أو خمس من الفطرة - ... وذكر نحوه» . أخرجه الجماعة (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من الفطرة: حلق العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي، قال: «الفطرة: قص الأظفار، وأخذ الشارب، وحلق العانة» (1) .