الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 201–225 من 458
عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله - قال: قال عبد الله بن مسعود - ونحن بجمع -: «سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المقام: لبيك اللهم لبيك» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
نافع مولى ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كان ابن عمر يقطع التلبية في الحج، إذا انتهى إلى الحرم، حتى يطوف بالبيت، ثم يسعى، ثم يلبي حين يغدو من منى إلى عرفة، فإذا غدا ترك التلبية، وكان يقطع التلبية في العمرة، حين يدخل الحرم» . أخرجه الموطأ (1) .
أسامة بن زيد مولى رسول الله، -صلى الله عليه وسلم-ورضي الله عنه- قال: «كنت ردف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعرفات، فرفع يديه يدعو فمالت به ناقته، فسقط خطامها، فتناول الخطام بإحدى يديه، وهو رافع يده الأخرى» . أخرجه النسائي (1) .
سالم بن عبد الله -رحمه الله- «أن ابن عمر كان يرمي الجمرة الدنيا بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ثم يتقدم فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة طويلا، ويدعو، ويرفع يديه، ثم يرمي الوسطى، ثم يأخذ ذات الشمال، فيسهل، فيقوم مستقبل القبلة، ثم يدعو، ويرفع يديه، ويقوم طويلا، ثم يرمي الجمرة ذات العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها، ثم ينصرف،…
عبد الرحمن بن يزيد -رحمه الله- قال: «رمى عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- جمرة العقبة (1) ، من بطن الوادي، بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة» . وفي رواية: «فجعل البيت عن يساره، ومنى عن يمينه، قال: فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال: هذا - والذي لا إله غيره - مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة» (2) . هذه رواية البخاري…
أبو مجلز قال: «سألت ابن عباس -رضي الله عنهما- عن شيء من أمر الجمار؟ فقال: ما أدري: رماها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بست، أو سبع» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: «رجعنا في الحجة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وبعضنا يقول: رميت بسبع، وبعضنا يقول: رميت بست فلم يعب بعضهم على بعض» . أخرجه النسائي (1) .
نافع مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهم- «أن ابن عمر كان يقف عند الجمرتين الأوليين وقوفا طويلا، يكبر الله، ويسبحه، ويحمده، ويدعو الله، ولا يقف عند جمرة العقبة» . وفي رواية: «أن ابن عمر كان يكبر عند رمي الجمرة كلما رمى بحصاة» . أخرجه الموطأ (1) .
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- غداة العقبة، وهو على راحتله: «هات، القط لي، فلقطت حصيات من حصى الخذف، فلما وضعتهن في يده، قال: بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين» (1) أخرجه النسائي (2) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك، فبعد زوال الشمس» . أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (1) . وأخرجه البخاري تعليقا (2) .
وبرة بن عبد الرحمن السلمي قال: «سألت ابن عمر -رضي الله عنهما-: متى أرمي الجمار؟ قال: إذا رمى إمامك فارمه (1) فأعدت عليه المسألة؟ فقال: كنا نتحين، فإذا زالت الشمس رمينا» . أخرجه البخاري وأبو داود. وفي رواية الموطأ عن نافع أن ابن عمر كان يقول: «لا ترمى الجمار في الأيام الثلاثة حتى تزول الشمس» (2) .
أبو البداح عاصم بن عدي -رحمه الله- عن أبيه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «رخص لرعاء الإبل في البيتوتة عن منى، يرمون يوم النحر، ثم يرمون الغد، ومن بعد الغد ليومين، ثم يرمون يوم النفر» . قال مالك: تفسير ذلك - فيما نرى، والله أعلم-: «أنهم يرمون يوم النحر، فإذا مضى اليوم الذي يلي يوم النحر رموا من الغد، وذلك يوم…
نافع - مولى ابن عمر، أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يقول: «من غربت له الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى، فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد» . أخرجه الموطأ (1) .
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا رمى الجمار مشى إليها ذاهبا وراجعا» .أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود: «أن ابن عمر كان يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا: ذاهبا وراجعا، ويخبر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» (1) .
القاسم بن محمد -رحمه الله- «أن الناس كانوا إذا رموا الجمار مشوا ذاهبين وراجعين، وأول من ركب: معاوية بن أبي سفيان» (1) . أخرجه الموطأ (2) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي على راحلته يوم النحر، وهو يقول: خذوا (1) عني مناسككم، لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه» (2) . أخرجه مسلم وأبو داود. وفي رواية النسائي: «فإني لا أدري؟ لعلي لا أعيش (3) بعد عامي هذا» (4) .
قدامة بن عبد الله (1) - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرمي الجمار على ناقته، ليس ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك» . أخرجه الترمذي والنسائي. وزاد النسائي: «على ناقة له صهباء» (2) .
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الاستجمار تو، ورمي الجمار تو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تو، وإذا استجمر أحدكم، فليستجمر بتو» . أخرجه مسلم (1) .
جابر - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: رمى الجمرة بمثل حصى الخذف» .أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «أتى منى، فأتى الجمرة فرماها، ثم أتى منزله بمنى، ونحر، ثم قال للحلاق (1) : خذ، وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس» . وفي رواية: «أنه قال للحلاق: ها، وأشار بيده إلى الجانب الأيمن، فقسم شعره بين من يليه، ثم أشار إلى الحلاق إلى الجانب…
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «حلق في حجة الوداع وأناسا من أصحابه، وقصر بعضهم» . هذه رواية البخاري ومسلم والترمذي. وفي رواية للبخاري ومسلم أيضا، وأبي داود إلى قوله: «حجة الوداع» . لم يزد (1) .
معاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- قال: «قصرت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (1) بمشقص» هذه رواية البخاري ومسلم. وزاد أبو داود فيها «على المروة» . وفي أخرى له وللنسائي: قال: «رأيته يقصر على المروة بمشقص» . وفي أخرى له: «أنه قال لابن عباس: أما علمت: أني قصرت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمشقص أعرابي على…
نافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما - كان إذا حلق في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه» . أخرجه الموطأ (1) .
نافع «أن ابن عمر كان إذا أفطر من رمضان، وهو يريد الحج، لم يأخذ من رأسه ولا من لحيته شيئا، حتى يحج» . قال مالك: وليس ذلك على الناس (1) . أخرجه الموطأ (2) .
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: اللهم ارحم المحلقين، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: والمقصرين» (1) . قال البخاري (2) : وقال الليث عن نافع: «رحم الله المحلقين: مرة، أو مرتين (3) . وقال عبيد الله (4) : حدثني نافع قال…