المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1476–1500 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟بريدة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطبنا، فجاء الحسن والحسين عليهما السلام (*) ، وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المنبر، فحملهما، ووضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله {إنما أموالكم وأولادكم فتنة} [التغابن: 15] نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما» . أخرجه الترمذي، ولم يذكر أبو داود «ووضعهما بين يديه» وقال في آخره: «رأيت هذين فلم أصبر - ثم أخذ في الخطبة» ولم يذكر النسائي «ووضعهما بين يديه» أيضا (1) .
الصحابي: بريدةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتدسصحيح؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «الحسن أشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه به فيما كان أسفل من ذلك» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أبو جحيفة - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكان الحسن بن علي يشبهه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عمارة بن عمير - رحمه الله - قال: «لما جيء برأس عبيد الله ابن زياد وأصحابه نضدت في المسجد في الرحبة، فانتهيت إليهم وهم يقولون: قد جاءت، قد جاءت، فإذا حية قد جاءت تخلل الرؤوس، حتى دخلت في منخر عبيدالله بن زياد، فمكثت هنيهة، ثم خرجت فذهبت حتى تغيبت، ثم قالوا: قد جاءت قد جاءت، ففعلت ذلك مرتين أو ثلاثا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمارة بن عميرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد عقد لي لواءا في مرضه الذي مات فيه، وبرزت بالناس فلما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أتيته يوما، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضع يده علي ويرفعها، فعرفت أنه كان يدعو لي، فلما بويع لأبي بكر، كان أول ما صنع، أمر بإنفاذ تلك الراية التي كان عقدها لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، إلا أنه كان سألني في عمر: أن أتركه له، ففعلت» . هذه الرواية ذكرها رزين. وفي رواية الترمذي قال: «لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هبطت، وهبط الناس إلى المدينة، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد أصمت فلم يتكلم، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضع يديه علي ويرفعهما، فعرفت أنه يدعو لي» (1) .
الصحابي: أسامة بن زيدالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعائشة - رضي الله عنها - قالت: أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن ينحي مخاط أسامة، قالت عائشة: دعني حتى أنا الذي أفعل، فقال: يا عائشة، أحبيه، فإني أحبه. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسنعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن عمر فرض لأسامة في ثلاثة آلاف وخمسمائة، وفرض لعبد الله بن عمر في ثلاثة آلاف، فقال عبد الله بن عمر لأبيه: لم فضلت أسامة علي، فوالله، ما سبقني إلى مشهد، قال: لأن زيدا كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من أبيك، وكان أسامة أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- منك، فآثرت حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على حبي. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «جاء عمار بن ياسر، يستأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق من أبي ذر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال [لي] رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق ولا أوفى من أبي ذر، شبه عيسى ابن مريم، فقال عمر بن الخطاب كالحاسد (1) : يا رسول الله أفنعرف ذلك له؟ قال: نعم فاعرفوه» . أخرجه الترمذي، وقال: وقد روى بعضهم هذا الحديث فقال: «أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى ابن مريم» (2) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: «سألتني أمي: متى عهدك برسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقلت: مالي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني، فقلت لها: دعيني آتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأصلي معه المغرب، وأسأله أن يستغفر لي ولك، فأتيته، فصليت معه المغرب، ثم قام فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل، فتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا، حذيفة؟ قلت: نعم، فقال: ما حاجتك؟ غفر الله لك ولأمك، [قال] : إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: حذيفة بن اليمانالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- جبة من سندس - وكان ينهى عن الحرير - فعجب الناس منها، فقال: والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» . قال البخاري: وقال سعيد عن قتادة عن أنس: «إن أكيدر دومة أهدى» وأخرج مسلم «أن أكيدر دومة الجندل أهدى ... بنحوه» ولم يذكر فيه «وكان ينهى عن الحرير» وفي أخرى له بنحوه. وفي رواية الترمذي والنسائي عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: «قدم أنس بن مالك فأتيته، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا واقد بن عمرو [بن سعد بن معاذ] قال: فبكى، وقال: إنك لشبيه بسعد، وإن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم، وإنه بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- جبة من ديباج، منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فصعد المنبر، فقام - أو قعد - فجعل الناس يلمسونها، فقالوا: ما رأينا كاليوم ثوبا قط، فقال: أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد في الجنة خير مما ترون» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: لما حملت جنازة سعد ابن معاذ قال المنافقون: ما أخف [ما كانت] جنازته - يعني لحكمه في بني قريظة - فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: «إن الملائكة كانت تحمله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «رأى في بيت الزبير مصباحا، فقال: يا عائشة، ما أرى أسماء إلا قد نفست، فلا تسموه حتى أسميه، فسماه عبد الله، وحنكه بتمرة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لأبي: «إن الله عز وجل أمرني أن أقرأ عليك {لم يكن الذين كفروا} قال: وسماني؟ قال: نعم، فبكى» . وفي رواية مثله، ولم يسم سورة، وفيه قال: «الله سماني لك؟ قال: الله سماك لي؟ قال: فجعل أبي يبكي» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بن كعب: «إن الله أمرني أن أقرئك القرآن، قال: الله سماني لك؟ قال: نعم، قال: وقد ذكرت عند رب العالمين؟ قال: نعم، فذرفت عيناه» وأخرج الترمذي الأولى (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمخمتصحيح؟أبي بن كعب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبي بن كعبالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن- متصحيح؟
جابر - رضي الله عنه - قال: «جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ليس براكب بغل، ولا برذون» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا مهتم، فقال: ما لي أراك منكسرا؟ قلت: استشهد أبي يوم أحد، وترك عيالا ودينا، فقال: ألا أبشرك بما لقي الله به أباك؟ قلت: بلى، قال: ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب، وإنه أحيى أباك، فكلمه كفاحا، فقال: يا عبدي، تمن علي أعطك، قال: يا رب، تحييني فأقتل ثانية، قال سبحانه: قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، فنزلت {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} [آل عمران: 169] » أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن- خمتصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم: البراء بن مالك» أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين قال: «وقتل يوم اليمامة - رضي الله عنه -» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله أسمع منك أشياء فلا أحفظها، قال: ابسط رداءك، فبسطته، فحدث حديثا كثيرا، فما نسيت شيئا حدثني [به] » . هكذا أخرجه الترمذي، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم، وهو مذكور في «كتاب العلم» من «حرف العين» . وللترمذي في أخرى قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فبسطت ثوبي عنده، ثم أخذه، فجمعه على قلبي، فما نسيت بعده» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ممن أنت؟ قلت: من دوس، قال: ما كنت أرى أن في دوس أحدا فيه خير» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتصحيح؟عبد الله بن رافع - رضي الله عنه - قال: «قلت لأبي هريرة: لم كنيت بأبي هريرة؟ قال: أما تفرق مني؟ قلت: بلى، والله إني لأهابك، قال: كنت أرعى غنم أهلي، وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار وسرحت الغنم ذهبت بها معي، فلعبت بها، فكنوني أبا هريرة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن رافعالكتاب الأول: في الفضائل والمناقبالباب الرابع: في فضائل الصحابة رضي الله عنهم ومناقبهمتحسن