الحديث 6616

جامع الأصول

القراءة
صحيح؟مت

المقداد بن عمرو - وهو ابن الأسود - رضي الله عنه قال: أقبلت أنا وصاحبان لي، وقد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد، فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فليس أحد منهم يقبلنا فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فانطلق بنا إلى أهله، فإذا ثلاثة أعنز، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «احتلبوا هذا اللبن بيننا، قال: فكنا نحتلب، فيشرب كل إنسان منا نصيبه، ونرفع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- نصيبه، قال: فيجيء من الليل، فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان، قال: ثم يأتي إلى المسجد فيصلي، قال: ثم يأتي شرابه فيشرب، فأتاني الشيطان ذات ليلة وقد شربت نصيبي، فقال: محمد يأتي الأنصار فيتحفونه، ويصيب عندهم، ما به حاجة إلى هذه الجرعة، فأتيتها فشربتها، فلما أن وغلت في بطني، وعلمت أن ليس إليها سبيل، ندمني الشيطان، فقال: ويحك: ما صنعت؟ أشربت شراب محمد، فيجيء فلا يجده، فيدعو عليك فتهلك، فتذهب دنياك وآخرتك؟ وعلي شملة إذا وضعتها على قدمي خرج رأسي، وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي، وجعل لا يجيئني النوم، وأما صاحباي، فناما، ولم يصنعا ما صنعت، قال: فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم-[فسلم] كما كان يسلم، ثم أتى المسجد فصلى، ثم أتى شرابه فكشف عنه، فلم يجد فيه شيئا، فرفع رأسه إلى السماء، فقلت: الآن يدعو علي فأهلك، فقال: اللهم أطعم من أطعمني، واسق من سقاني، قال: فعمدت إلى الشملة فشددتها علي، وأخذت الشفرة، وانطلقت إلى الأعنز، أيتها أسمن فأذبحها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هي حافل، وإذا هن حفل كلهن، فعمدت إلى إناء لآل محمد - صلى الله عليه وسلم-، ما كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه، قال: فحلبت فيه، حتى علته رغوة، فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: أشربتم شرابكم الليلة؟ قلت: يا رسول الله، اشرب، فشرب، ثم ناولني» زاد في رواية رزين: فقلت: يا رسول الله، اشرب، فشرب، ثم ناولني» ثم اتفقا «فلما عرفت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد روي وأصبت دعوته، ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «احدى سوآتك يا مقداد» ، فقلت: يا رسول الله، كان من أمري كذا وكذا، وفعلت كذا وكذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما هذه إلا رحمة من الله، أفلا كنت آذنتني، فنوقظ صاحبينا، فيصيبان منها معنا؟ قال: فقلت: والذي بعثك بالحق، إذا أصبتها وأصبتها معك لا أبالي من أخطأته من الناس» أخرجه مسلم. وأخرج منه الترمذي طرفا من أوله إلى قوله: «ثم يأتي شرابه فيشربه» لم يزد عليه، وذلك لحاجته إليه في باب كيفية السلام (1) .

الشرحغريب: 5

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الجهد
المشقة يقال أجهدت نفسي وجهدت نفسي والجهد الطاقة ومنه قوله تعالى
جهد
الرجل فهو مجهود إذا بلغ منه الجهد أي الهزال والجوع
وأما السلام
فقال فيه قوم السلام الله عز وجل المعنى الله عليكم أي على حفظكم وقيل معناه السلامة عليكم قالوا والسلام جمع سلامة وقيل السلم بمعنى التسليم تقول سلمت عليه أي سلمت عليه تسليما إلا أن العطف في النص عليه بقوله ورحمة الله يقوي القول الأول
في إثر سماء
يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
الشملة
كساء من صوف يؤتزر به وجمعها شمال مثل خصلة وخصال

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابيالمقداد بن عمرو
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • أخرجه مسلم
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
  • الألبانيصحيحالترمذي
  • بشار عواد معروفحسن صحيحالترمذي
  • زبير علي زئيصحيح — مسلمالترمذي
الرواياتفي 2 من الكتب · 2 ألفاظ

اختلاف الألفاظ

الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)

لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.

الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)