المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 726–750 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
ديلم بن فيروز الحميري الجبشاني - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله، إنا بأرض باردة، ونعالج فيها عملا شديدا، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا. قال هل يسكر؟ قلت: نعم، قال: فاجتنبوه، قلت: إن الناس غير تاركيه قال: إن لم يتركوه قاتلوهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ديلم بن فيروز الحميري الجبشانيالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الخمر والميسر والكوبة والغبيراء، وقال: كل مسكر حرام» أخرجه أبو داود، وقال قال أبوعبيد القاسم بن سلام: الغبيراء: السكركة تعمل من الذرة، شراب تعمله الحبشة (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل مخمر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله [عليه] ، فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال، قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: صديد أهل النار» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة له» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الخمر عشرة: عاصرها ومعتصرها، وشاربها، وساقيها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وواهبها، وآكل ثمنها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةتحسنعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «من سقى الخمر صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقي ساقيه من طينة الخبال» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من العنب خمرا، وإن من التمر خمرا، وإن من العسل خمرا، وإن من البر خمرا، وإن من الشعير خمرا» . وفي رواية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الخمر من العصير، والزبيب، والتمر والحنطة، والشعير والذرة، وإني أنهاكم عن كل مسكر» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي «إن من الحنطة خمرا، ومن الشعير خمرا، ومن التمر خمرا، ومن الزبيب خمرا، ومن العسل خمرا» (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدتصحيح؟() جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح وهو بمكة يقول: «إن الله ورسوله حرما (1) الخمر» أخرجه (2) .
الكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةصحيح؟- دتسحسن
عبد الله الديلمي - رضي الله عنه - عن أبيه [وهو فيروز]- قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلنا: يا رسول الله قد علمت من نحن، ومن أين نحن، فإلى من نحن؟ قال: إلى الله ورسوله، فقلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا، فما نصنع بها؟ قال: زببوها،، قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال: انبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم، واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا» أخره أبو داود. وفي رواية النسائي، قال: «قلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا، فماذا نصنع بها..» وذكر الحديث (1) .
الصحابي: عبد الله الديلميالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يخلط البسر والزبيب، والبسر والتمر، وقال: انتبذوا كل واحد منهما على حدته» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يخلط الزهو والتمر ثم يشرب، وإن ذلك كان عامة خمورهم حين حرمت الخمر» . أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي، قال: «نهى رسول - صلى الله عليه وسلم- أن يجمع بين شيئين مما ينبذان، مما يبغي أحدهما على صاحبه. قال، وسألته عن الفضيخ؟ فنهاني عنه، قال: وكان يكره المذنب من البسر مخافة أن يكونا شيئين، فكنا نقطعه» . وفي رواية قال أبو إدريس: «شهدت أنس بن مالك أتي ببسر مذنب، فجعل يقطعه منه» . وفي رواية قال: «كان أنس يأمر بالمذنب فيقرض» . وفي رواية: «كان لا يدع شيئا قد أرطب إلا عزله عن فضيخه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن نوحا نازعه الشيطان في عود الكرم، فقال: هذا لي، وقال: هذا لي فاصطلحا على أن لنوح ثلثها، وللشيطان ثلثيها» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسحسنمالك بن أبي مريم: قال: دخل علينا عبد الرحمن بن غنم، فتذاكرنا الطلاء، فقال: حدثني أبو مالك الأشعري: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها» . قال سفيان الثوري: وقد سئل عن الداذي؟ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تستحل أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مالك بن أبي مريمالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟- خمسصحيح؟
- مطدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه «إن الله عز وجل يقول: أنا ثالث الشريكين، ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما» أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين «وجاء الشيطان» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدحسن؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: مثله، وقال: «حكما» . أخرجه الترمذي، وفي رواية أبي داود، قال: «جاء أعرابي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فجعل يتكلم بكلام، فقال: إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثالث: في الشعر،تدصحيح؟سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا» . أخرجه مسلم والترمذي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب الثالث: في الشعر،متصحيح؟- خدتصحيح؟
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «جالست النبي - صلى الله عليه وسلم- أكثر من مائة مرة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكت، فربما تبسم معهم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الثالث: في الشعر،تصحيح؟- تسصحيح؟
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «فرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم- ليلة أسري به الصلاة خمسين، ثم نقصت حتى جعلت خمسا، ثم نودي: يا محمد، إنه لا يبدل القول لدي، وإن لك بهذه الخمس خمسين» أخرجه الترمذي هكذا مختصرا، وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي في حديث طويل يتضمن ذكر الإسراء، والحديث بطوله مذكور في «كتاب النبوة» من حرف النون. وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي هذا المعنى أيضا، في حديث طويل يتضمن ذكر الإسراء، عن أنس عن مالك بن صعصعة. وهو مذكور في «كتاب النبوة» من حرف النون، وحيث اقتصر الترمذي من رواية أنس على هذا القدر أوردناه في كتاب الصلاة (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمتسصحيح؟عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «صلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة المسافر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان تمام من غير قصر، على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم-» وفي أخرى «وصلاة النحر» (1) . مكان «صلاة الأضحى» : أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟