المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 676–700 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أحب أن يحلق حبيبه (1) حلقة من نار فليحلقه حلقة من ذهب، ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقا من نار فليطوقه طوقا من ذهب، ومن أحب أن يسور حبيبه بسوار من نار فليسوره سوارا من ذهب، ولكن عليكم بالفضة، فالعبوا بها» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدحسنبنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان (1) الأنصاري - رحمها الله -: كانت عند عائشة، إذ دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن، فقالت: لا تدخلنها علي إلا أن تقطعن جلاجلها، وقالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس» . أخرجه أبو داود (2) .
الكتاب الأول: في الزكاةالباب الأول: في الحليدحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أومأت امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم- يده، وقال: ما أدري، أيد رجل، أم يد امرأة؟ قالت: بل يد امرأة، قال: لو كنت امرأة لغيرت أظفارك» - يعني: بالحناء. أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دسحسن؟- دحسن؟
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كان له شعر فليكرمه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعوردحسنحميد بن عبد الرحمن الحميري - رحمه الله -: قال: «لقيت رجلا صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كما صحبه أبو هريرة، أربع سنين، قال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يمتشط أحدنا كل يوم» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن الحميريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورسصحيح؟عبد الله بن بريدة - رحمه الله-: «أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- يقال له: عبيد، قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان ينهى عن كثير من الإرفاه» ، وسئل ابن بريدة عن الإرفاه؟ فقال: «الترجيل» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن بريدةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورسصحيح؟زياد بن الحصين عن أبيه - رضي الله عنه -: قال: «قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم- المدينة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: أدن مني، فدنا منه، فوضع يده على ذؤابته، ثم أجرى يده على ذؤابته، وشمت عليه (1) ، ودعا له» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: زياد بن الحصينالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورسصحيح؟- خمسصحيح؟
- خمطتدسصحيح؟
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تنتفوا الشيب، فإنه ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام، إلا كانت له نورا يوم القيامة» . وفي رواية: «كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن نتف الشيب، وقال: إنه نور المسلم» . وفي رواية النسائي مثل [رواية] الترمذي، ولم يذكر: «إنه نور المسلم» (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعوردتسحسنعمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمرو بن عبسةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورتصحيح؟زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لم يأخذ من شاربه فليس منا» . أخرجه الترمذي، والنسائي (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في الشعورتسصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كل عين زانية، وإن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا - يعني: زانية» . أخرجه الترمذي، وعند أبي داود، قال: «إن المرأة إذا استعطرت، فمرت على القوم ليجدوا ريحها، فهي كذا وكذا» قال قولا شديدا. وعند النسائي مثل أبي داود، إلا أنه قال: «ليجدوا ريحها فهي زانية» (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنتدسحسنأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أيما امرأة أصابت بخورا، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي. وفي رواية لأبي داود، قال: «لقيته امرأة، فوجد منها ريح الطيب، ولذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار، جئت من المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: إني سمعت حبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تقبل صلاة امرأة تطيبت للمسجد، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» . وللنسائي أيضا، قال: «إذا خرجت المرأة إلى المسجد فلتغتسل من الطيب، كما تغتسل من الجنابة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: في الطيب والدهنمدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم (1) ، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء» . قال مصعب بن شيبة: «ونسيت العاشرة، إلا أن تكون: المضمضة» . قال وكيع: «انتقاص الماء» ، يعني: الاستنجاء. أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةمتدسصحيح؟- مطدتسصحيح؟
البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال: «أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بسبع، ونهانا عن سبع: نهانا عن خواتيم الذهب، وعن آنية الذهب، وعن آنية الفضة، وعن المياثر، والقسية، والإستبرق، والديباج، والحرير» ، هذه رواية النسائي. وأخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي وذكروا في أول الحديث: السبع المأمور بها. وسيجيء الحديث في كتاب الصحبة من حرف الصاد، وأخرج الترمذي أيضا منه، قال: «نهى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن ركوب المياثر» (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الزكاةالباب السادس: في أمور من الزينة متعددة، والأحاديث فيها منفردة ومشتركةخمتسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصورة في البيت، ونهى أن يصنع ذلك» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورتصحيح؟- خمتدسصحيح؟
عبيد الله (1) بن عبد الله بن عتبة - رحمه الله -: «دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده، فوجد عنده سهل بن حنيف، فدعا أبو طلحة إنسانا ينزع نمطا تحته، فقال له سهل: لم تنزعه؟ قال: لأن فيه تصاوير، وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم- ما علمت، قال سهل: أو لم يقل: إلا ما كان رقما في ثوب؟ قال: بلى، ولكنه أطيب لنفسي» . أخرجه الموطأ، والترمذي، والنسائي (2) .
الصحابي: عبيد الله (1) بن عبد الله بن عتبةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورطتسصحيح؟سفينة - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أن رجلا أضاف علي بن أبي طالب، فصنع له طعاما، فقالت له فاطمة: لو دعونا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأكل معنا؟ فدعوه، فجاء فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى القرام قد ضرب في ناحية البيت، فرجع، فقالت: فاطمة لعلي: الحقه، فانظر ما رجعه، فتبعه، فقال: يا رسول الله، ما ردك؟ قال: إنه ليس لي - أو لنبي - أن يدخل بيتا مزوقا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سفينةالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستوردحسنرافع بن إسحاق - مولى الشفاء - رحمه الله -: قال: «دخلت أنا وعبد الله بن أبي طلحة على أبي سعيد الخدري نعوده، فقال لنا أبو سعيد: أخبرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تماثيل، أو تصاوير» . يشك إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة، لا يدري أيتهما قال أبو سعيد. أخرجه الموطأ، والترمذي (1) .
الصحابي: رافع بن إسحاقالكتاب الأول: في الزكاةالباب السابع: في الصور والنقوش والستورطتصحيح؟- دصحيح؟
صخر بن وداعة الغامدي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لأمتي في بكورها، وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار، وكان صخر تاجرا فكان يبعث تجارته أول النهار، فأثرى، وكثر ماله» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: صخر بن وداعة الغامديالكتاب الثاني: في السفر، وآدابهدتصحيح؟