المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 301–325 من 2,165
الخياراتجامع الأصولالكلحسن
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما-: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيح؟أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «فيم الرملان والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله، ولكن مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدحسن- خمدسصحيح؟
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: أبو الطفيل: «كنت مع ابن عباس، ومعاوية لا يمر بركن إلا استلمه، فقال له ابن عباس: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية مسلم: أنه سمع ابن عباس يقول «لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم- يستلم غير الركنين اليمانيين» . وفي رواية البخاري عن أبي الشعثاء - جابر بن زيد - قال: «ومن يتقي شيئا من البيت (1) ؟ وكان معاوية يستلم الأركان، فقال له ابن عباس: إنه لا يستلم هذان الركنان، فقال: ليس شيء من البيت مهجورا، وكان ابن الزبير يستلمهن كلهن» . هذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد البخاري، فذكر رواية البخاري، ثم قال عقيبه: وأخرج مسلم من حديث قتادة عن أبي الطفيل، وذكر رواية مسلم، وكان من حقه: أن يجعل الحديث في المتفق، لا في الأفراد، ثم لم يذكر رواية مسلم في أفراده، وهذا بخلاف عادته، والله أعلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمتصحيح؟- تسصحيح؟
كثير بن جمهان (1) -رحمه الله- قال: «رأيت عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- يمشي في السعي، فقلت له: أتمشي في المسعى؟ قال: لئن سعيت لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسعى، ولئن مشيت لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمشي، وأنا شيخ كبير» . هذه رواية الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود عن كثير: أن رجلا قال لعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- بين الصفا والمروة - «يا أبا عبد الرحمن، أراك تمشي والناس يسعون - وذكر الحديث - إلا أنه قدم ذكر المشي على السعي» (2) .
الصحابي: كثير بن جمهان (1) -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدسصحيح؟جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول -حين خرج من المسجد وهو يريد الصفا - وهو يقول: «نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا» . أخرجه الموطأ والنسائي. وفي رواية الترمذي والنسائي: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حين قدم مكة - وطاف بالبيت سبعا، فقرأ: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 126] فصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم قال: نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا: وقرأ: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] » (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطتسصحيح؟صفية بنت شيبة -رضي الله عنها- قالت: «لما طاف (1) رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة عام الفتح، طاف على بعير، يستلم الركن بمحجن في يده، قالت: وأنا أنظر إليه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: صفية بنت شيبة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدحسنجبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت، وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: جبير بن مطعمالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدسصحيح؟عائشة -رضي الله عنها- قالت: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول «إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار: لإقامة ذكر الله» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي «إنما جعل رمي الجمار، والسعي بين الصفا والمروة، لإقامة ذكر الله» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدحسن؟عبد الله بن السائب - رضي الله عنه - قال: «سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول في الطواف ما بين الركنين: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} [البقرة: 102] » . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن السائبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدحسن- خمسصحيح؟
الأسلمية (1) -رضي الله عنها- قالت: «قلت لعثمان (2) : ما قال لك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين دعاك؟ قال: قال لي: إني نسيت أن آمرك: أن تخمر القرنين، فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي» . أخرجه أبو داود (3) .
الصحابي: الأسلمية (1) -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيح؟عائشة -رضي الله عنها- قالت: «كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيدي فأدخلني في الحجر، فقال لي: صلي فيه إن أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة من البيت، وإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة، فأخرجوه عن البيت» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (1) . وفي أخرى للنسائي قالت: «قلت: يا رسول الله، ألا أدخل البيت؟ قال: أدخلي الحجر، فإنه من البيت» (2) . وأخرج الموطأ عنها: هذا المعنى، أو قربيا منه، قالت: «ما أبالي: أصليت في الحجر، أم في البيت» (3) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطتدسصحيح؟عمرو بن عبد الله بن صفوان -رضي الله عنه- عن يزيد بن شيبان قال: «أتانا ابن مربع الأنصاري - ونحن وقوف بالموقف - مكانا (1) يباعده عمرو [عن الإمام] (2) - فقال: إني رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إليكم، يقول: كونوا على مشاعركم فإنكم على إرث من إرث إبراهيم» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (3) ، إلا أن عند النسائي «على إرث من إرث أبيكم إبراهيم» (4) .
الصحابي: عمرو بن عبد الله بن صفوان -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيح؟العداء بن خالد بن هوذة -رضي الله عنه- قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يخطب الناس يوم عرفة على بعير. قائما في الركابين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: العداء بن خالد بن هوذة -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدصحيح؟عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: «غدا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من منى - حين صلى الصبح صبيحة يوم عرفة، حتى أتى عرفة، فنزل بنمرة - وهي منزل الآمر (1) ، الذي ينزل فيه بعرفة، حتى إذا كان عند صلاة الظهر راح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مهجرا، فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس (2) ، ثم راح فوقف على الموقف من عرفة» . أخرجه أبو داود (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدحسنعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم غدا إلى عرفات» . هذه رواية الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود (2) قال: «صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر يوم التروية، والفجر يوم عرفة بمنى» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدصحيح؟عروة بن مضرس الطائي -رضي الله عنه- قال: «أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالمزدلفة (1) ، حين أقام الصلاة - وعند أبي داود: بالموقف، يعني: بجمع - فقلت: يا رسول الله، إني جئت من جبلي طيء، أكللت راحلتي - وعند أبي داود: مطيتي - وأتعبت نفسي، والله، يا رسول الله، ما تركت من حبل - وفي رواية: من جبل - إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من شهد صلاتنا هذه، ووقف معنا، حتى يدفع، وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه، وقضى تفثه» . هذه رواية الترمذي وأبي داود. وفي رواية النسائي قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واقفا بالمزدلفة. فقال: من صلى معنا صلاتنا هذه ها هنا، ثم أقام معنا، وقد وقف قبل ذلك بعرفة، ليلا أو نهارا، فقد تم حجه» . وفي أخرى قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك جمعا مع الإمام والناس، حتى يفيض منها، فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك مع الناس والإمام، فلم يدركه» . وله في أخرى مثل رواية أبي داود (2) .
الصحابي: عروة بن مضرس الطائي -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةتدسصحيح؟جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال لما وقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعرفة قال: «وقفت ها هنا، وعرفة كلها موقف، ووقفت ها هنا بجمع، وجمع كلها موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم» . وفي رواية أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «كل عرفة موقف، وكل منى منحر، وكل المزدلفة موقف، وكل فجاج مكة طريق ومنحر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدحسنعلي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: «لما أصبح -يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف على قزح (1) . فقال: هذا قزح، وهو الموقف. وجمع كله موقف، ونحرت ها هنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالب -رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةدصحيح؟علقمة بن أبي علقمة عن أمه «أن عائشة -رضي الله عنها - كانت تنزل من عرفة بنمرة، ثم تحولت إلى الأراك (1) ، قالت: وكانت عائشة تهل ما كانت في منزلها، ومن كان معها، فإذا ركبت فتوجهت إلى الموقف تركت الإهلال، وكانت عائشة تعتمر بعد الحج من مكة في ذي الحجة، ثم تركت ذلك، فكانت تخرج قبل هلال المحرم، حتى تأتي الجحفة، فتقيم بها، حتى ترى الهلال، فإذا رأت الهلال أهلت بعمرة» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: علقمة بن أبي علقمةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةطحسن- خطدسصحيح؟
- خمدسصحيح؟
أسامة بن زيد -رضي الله عنهما- قال: عروة: «سئل أسامة بن زيد - وأنا جالس معه -: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فرجة نص - قال هشام: والنص: فوق العنق (1) » . وفي رواية: «فجوة» بدل «فرجة» . وفي رواية نحوه، وفيه: «وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أردفه من عرفات، قال: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسير، حين أفاض من عرفات ... وذكره» . أخرجه الجماعة، إلا الترمذي (2) .
الصحابي: أسامة بن زيد -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الخامس: في الوقوف والإفاضةخمطدسصحيح؟