أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–23 من 23
الخياراتجامع الأصولالكلحسنالكتاب الأول: في الشراب،
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «لقد كنا نأكل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ونحن نمشي، ونشرب ونحن قيام» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الشراب،تصحيح؟كبشة الأنصارية (1) امرأة رجل من الأنصار - رضي الله عنها - قالت: «دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فشرب من في قربة معلقة قائما، فقمت إلى فمها فقطعته» أخرجه الترمذي (2) . وزاد رزين «فاتخذته ركوة أشرب بها» .
الصحابي: كبشة الأنصارية (1) امرأة رجل من الأنصارالكتاب الأول: في الشراب،تصحيح؟- طتدصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يتنفس في الإناء، أو ينفخ فيه» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،دتصحيح؟- خمطتدسصحيح؟
- خمدسصحيح؟
ديلم بن فيروز الحميري الجبشاني - رضي الله عنه - قال: «قلت: يا رسول الله، إنا بأرض باردة، ونعالج فيها عملا شديدا، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا. قال هل يسكر؟ قلت: نعم، قال: فاجتنبوه، قلت: إن الناس غير تاركيه قال: إن لم يتركوه قاتلوهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ديلم بن فيروز الحميري الجبشانيالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الخمر والميسر والكوبة والغبيراء، وقال: كل مسكر حرام» أخرجه أبو داود، وقال قال أبوعبيد القاسم بن سلام: الغبيراء: السكركة تعمل من الذرة، شراب تعمله الحبشة (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل مخمر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله [عليه] ، فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال، قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: صديد أهل النار» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «لعن الله الخمر، وشاربها، وساقيها، وبائعها، ومبتاعها، وعاصرها، ومعتصرها، وحاملها، والمحمولة له» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الخمر عشرة: عاصرها ومعتصرها، وشاربها، وساقيها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وواهبها، وآكل ثمنها» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةتحسنعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «من سقى الخمر صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقي ساقيه من طينة الخبال» . أخرجه ... (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من العنب خمرا، وإن من التمر خمرا، وإن من العسل خمرا، وإن من البر خمرا، وإن من الشعير خمرا» . وفي رواية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الخمر من العصير، والزبيب، والتمر والحنطة، والشعير والذرة، وإني أنهاكم عن كل مسكر» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي «إن من الحنطة خمرا، ومن الشعير خمرا، ومن التمر خمرا، ومن الزبيب خمرا، ومن العسل خمرا» (1) .
الصحابي: النعمان بن بشيرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدتصحيح؟() جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفتح وهو بمكة يقول: «إن الله ورسوله حرما (1) الخمر» أخرجه (2) .
الكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةصحيح؟- دتسحسن
عبد الله الديلمي - رضي الله عنه - عن أبيه [وهو فيروز]- قال: «أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقلنا: يا رسول الله قد علمت من نحن، ومن أين نحن، فإلى من نحن؟ قال: إلى الله ورسوله، فقلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا، فما نصنع بها؟ قال: زببوها،، قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال: انبذوه على غدائكم، واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم، واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا» أخره أبو داود. وفي رواية النسائي، قال: «قلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا، فماذا نصنع بها..» وذكر الحديث (1) .
الصحابي: عبد الله الديلميالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يخلط البسر والزبيب، والبسر والتمر، وقال: انتبذوا كل واحد منهما على حدته» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يخلط الزهو والتمر ثم يشرب، وإن ذلك كان عامة خمورهم حين حرمت الخمر» . أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي، قال: «نهى رسول - صلى الله عليه وسلم- أن يجمع بين شيئين مما ينبذان، مما يبغي أحدهما على صاحبه. قال، وسألته عن الفضيخ؟ فنهاني عنه، قال: وكان يكره المذنب من البسر مخافة أن يكونا شيئين، فكنا نقطعه» . وفي رواية قال أبو إدريس: «شهدت أنس بن مالك أتي ببسر مذنب، فجعل يقطعه منه» . وفي رواية قال: «كان أنس يأمر بالمذنب فيقرض» . وفي رواية: «كان لا يدع شيئا قد أرطب إلا عزله عن فضيخه» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةمسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن نوحا نازعه الشيطان في عود الكرم، فقال: هذا لي، وقال: هذا لي فاصطلحا على أن لنوح ثلثها، وللشيطان ثلثيها» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسحسنمالك بن أبي مريم: قال: دخل علينا عبد الرحمن بن غنم، فتذاكرنا الطلاء، فقال: حدثني أبو مالك الأشعري: أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها» . قال سفيان الثوري: وقد سئل عن الداذي؟ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تستحل أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مالك بن أبي مريمالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟- خمسصحيح؟
- مطدسصحيح؟
أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه «إن الله عز وجل يقول: أنا ثالث الشريكين، ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما» أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين «وجاء الشيطان» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدحسن؟