المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1626–1650 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ويل: واد في جهنم، يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قرأ هذه الآية {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] فقال: لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامهم؟» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير، يدخلون الجنة [يردون] بني ثلاثين في الجنة، لا يزيدون عليها أبدا، وكذا أهل النار» . وبهذا الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن عليهم التيجان، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل أهل الجنة جردا مردا مكحلين، أبناء ثلاثين، أو ثلاث وثلاثين سنة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع، قيل: يا رسول الله أو يطيق ذلك؟ قال: يعطى قوة مائة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أدنى أهل الجنة: الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وسبعون زوجة، وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت، كما بين الجابية إلى صنعاء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أدنى أهل الجنة منزلة: لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله: من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة} [القيامة: 22، 23] » أخرجه الترمذي، وقال: قد روي عن ابن عمر (1) ، ولم يرفعه (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «عرض علي أول ثلاثة يدخلون الجنة: شهيد، وعفيف متعفف، وعبد أحسن عبادة الله ونصح لمواليه» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟- تضعيف
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الحميم ليصب على رؤوسهم، فينفذ حتى يخلص إلى جوفه، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه: وهو الصهر، ثم يعاد كما كان» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ضرس الكافر- أو ناب الكافر - مثل أحد، وغلظ جلده: مسيرة ثلاث» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده في النار مسيرة ثلاث مثل الربذة» يعني كما بينها وبين المدينة، والبيضاء: جبل، وقيل: مدينة من مدائن المغرب. وله في أخرى: «ضرس الكافر مثل أحد» . وفي أخرى قال: «إن غلظ جلد الكافر: اثنان وأربعون (1) ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد، وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة» (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،متصحيح؟عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الكافر ليسحب لسانه الفرسخ والفرسخين، يتوطؤه الناس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إن رجلين ممن يدخل النار يشتد صياحهما فيها، فيقول الله تعالى: أخرجوهما، ثم يقال لهما: لأي شيء [اشتد] صياحكما؟ فيقولان: فعلنا ذلك لترحمنا، فيقول: إن رحمتي لكما: أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما في النار حيث كنتما، فينطلقان، فيلقي أحدهما نفسه في النار، فيجعلها الله عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر، فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب تبارك وتعالى: «ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك نفسه؟ فيقول: رب، إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد أن أخرجتني منها، فيقول الرب تبارك وتعالى: لك رجاؤك، فيدخلان معا الجنة برحمة الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيف- طدحسن؟
- دتحسن؟
- دضعيف
- دحسن؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أقطع الزبير حضر فرسه، فأجرى فرسه حتى قام، ثم رمى سوطه، فقال: أعطوه من حيث بلغ السوط» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الكسب والمعاشدحسن؟عمرو بن حريث - رضي الله عنه - قال: «خط لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دارا بالمدينة بقوس، وقال: أزيدك؟ أزيدك (1) ؟» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عمرو بن حريثالكتاب الأول: في الكسب والمعاشدضعيفأسمر بن مضرس [الطائي] قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- فبايعته، فقال: من سبق إلى ماء لم يسبقه إليه مسلم فهو له، فخرج الناس يتعادون يتخاطون» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسمر بن مضرس [الطائي]الكتاب الأول: في الكسب والمعاشدضعيفأبو سعيد الخدري (1) - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إياكم والقسامة، قلنا: وما القسامة؟ قال الشيء يكون بين الناس فينتقص منه» . وفي رواية نحوه قال: «الرجل يكون على الفئام من الناس، فيأخذ من حظ هذا، وحظ هذا» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري (1)الكتاب الأول: في الكسب والمعاشدضعيف- دضعيف
أبو ماجدة وقيل: ابن ماجدة [السهمي] قال: قطعت من أذن غلام: - أو قطع من أذني غلام - فقدم علينا أبو بكر حاجا، فاجتمعنا إليه، فرفعنا إلى عمر، فقال عمر: إن هذا قد بلغ القصاص، ادعوا لي حجاما، ليقتص منه، فلما دعي بالحجام قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إني قد وهبت لخالتي غلاما، وأنا أرجوا أن يبارك لها فيه، فقلت لها: لا تسلميه حجاما، ولا صائغا، ولا قصابا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو ماجدة وقيلالكتاب الأول: في الكسب والمعاشدضعيف