المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 576–600 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- بعث مناديا في فجاج مكة: ألا إن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم، ذكر أو أنثى، حر أو عبد، صغير أو كبير: مدان من قمح أو سواه، أو صاع من طعام» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعهاتضعيف- دسصحيح؟
السائب بن يزيد - رضي الله عنه -: قال: «كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مدا وثلثا بمدكم اليوم، فزيد فيه في زمن عمر بن عبد العزيز» . زاد في رواية: «وكان السائب قد حج به في ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم-» . فرقه البخاري في موضعين. وفي رواية، قال السائب: «حج بي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا ابن سبع سنين» . وأخرج النسائي الرواية الأولى (1) .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في أحكام الزكاة المالية وأنواعهاخسصحيح؟بشير بن الخصاصية - رضي الله عنه -: قال: «قلنا يا رسول الله، إن أصحاب الصدقة يعتدون علينا، أفنكتم من أموالنا بقدر ما يعتدون؟ قال: لا» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بشير بن الخصاصيةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «المعتدي في الصدقة كمانعها» . أخرجه أبو داود، والترمذي. وقال الترمذي: يعني: على المعتدي من الإثم كما على المانع إذا منع (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدتحسن؟جابر بن عتيك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيأتيكم ركيب مبغضون، فإذا جاؤوكم فرحبوا بهم، وخلوا بينهم وبين ما يبتغون، فإن عدلوا فلأنفسهم، وإن ظلموا فعليهم، وأرضوهم، فإن تمام زكاتكم رضاهم، وليدعوا لكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عتيكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الرابع: في عامل الزكاة وما ms1077 يجب له وعليهدضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تحل الصدقة لغني، إلا في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو جار فقير، يتصدق عليه فيهدي لك، أو يدعوك» . [أخرجه أبو داود] (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدضعيفزيد بن أسلم: قال: شرب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لبنا فأعجبه، فسأل الذي سقاه: من أين هذا اللبن؟ فأخبره: «أنه قد ورد على ماء - قد سماه - فإذا نعم من نعم الصدقة، وهم يسقون، فحلبوا من ألبانها، فجعلته في سقائي، فهو هذا اللبن، فأدخل عمر يده، فاستقاء» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهطضعيفزياد بن الحارث الصدائي - رضي الله عنه -: قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فبايعته - فذكر حديثا طويلا - فأتاه رجل فقال: أعطني من الصدقة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله تعالى لم يرض بحكم نبي، ولا غيره في الصدقات، حتى حكم فيها [هو] ، فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت منهم أعطيتك [حقك] » . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: زياد بن الحارث الصدائيالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدضعيفأبو جحيفة - رضي الله عنه -: قال: «قدم علينا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخذ الصدقة من أغنيائنا، فجعلها في فقرائنا، وكنت غلاما يتيما، فأعطاني منها قلوصا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو جحيفةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة. قال: فقالت عائشة: لم يا رسول الله؟ قال: إنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين خريفا، يا عائشة لا تردي المسكين ولو بشق تمرة، يا عائشة أحبي المساكين، وقربيهم، يقربك الله يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتصحيح؟- دتضعيف
عبد الله بن عباس، وعمران بن حصين - رضي الله عنهم -: قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء» . أخرجه البخاري، والترمذي عنهما، ومسلم عن ابن عباس وحده (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهخمتصحيح؟عبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، والله إني لأحبك، فقال: انظر ما تقول، قال: والله إني لأحبك - ثلاث مرات - قال: إن كنت تحبني فأعد للفقر تجفافا (1) ، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «إنا لجلوس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ طلع علينا مصعب بن عمير، ما عليه إلا بردة، مرقعة بفرو، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بكى للذي كان فيه من النعمة، والذي هو فيه اليوم، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف بكم إذا غدا أحدكم في حلة، وراح في حلة أخرى، ووضعت بين يديه صحفة ورفعت أخرى، وسترتم بيوتكم كما تستر الكعبة؟ قالوا: يا رسول الله، نحن يومئذ خير منا اليوم، نكفى المؤنة، ونتفرغ للعبادة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بل أنتم اليوم خير منكم [يومئذ] » . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتضعيفعبد الله بن بريدة - رحمه الله -: أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه، فقال: إني لم آتك زائرا، ولكني سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فرجوت أن يكون منه عندك علم، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: فمالي أراك شعثا وأنت أمير الأرض؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن كثير من الإرفاه، قال: فمالي لا أرى عليك حذاء؟ قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نحتفي أحيانا» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي عن عبد الله بن شقيق (1) ، قال: كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس، مشعان، قلت: مالي أراك مشعانا، وأنت أمير؟ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن الإرفاه، قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجيل كل يوم (2) .
الصحابي: عبد الله بن بريدةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدسصحيح؟أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «ذكر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما عنده الدنيا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ألا تسمعون، ألا تسمعون؟ إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة (1) من الإيمان - يعني التقحل» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهدصحيح؟- خمتصحيح؟
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «لقد خرجت في يوم شات من بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وقد أخذت إهابا معطونا، فجوبت وسطه فأدخلته عنقي، وشددت وسطي، فحزمته بخوص النخل، وإني لشديد الجوع، ولو كان في بيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طعام لطعمت منه، فخرجت ألتمس شيئا، فمررت بيهودي في مال له، وهو يسقي ببكرة له: فاطلعت عليه من ثلمة الحائط، فقال: مالك يا أعرابي؟ هل لك في دلو بتمرة؟ فقلت: نعم، فافتح الباب حتى أدخل، ففتح فدخلت، فأعطاني دلوه، فكلما نزعت دلوا أعطاني تمرة، حتى إذا امتلأت كفي أرسلت دلوه، وقلت: حسبي، فأكلتها، ثم جرعت من الماء فشربت، ثم جئت المسجد فوجدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيه» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتضعيف- مطتصحيح؟
- ختصحيح؟
عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه -: قال: «ابتلينا مع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالضراء، فصبرنا، ثم ابتلينا بعده بالسراء فلم نصبر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن عوفالكتاب الأول: في الزكاةالباب الخامس: فيمن تحل له، ومن لا تحل لهتحسن؟- خمطدتسصحيح؟
- دتسحسن؟