المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 326–350 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
نافع مولى ابن عمر قال: «زعموا أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان يبعث رجالا يدخلون الناس من وراء العقبة» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاطضعيفعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- سأله عبد الرحمن بن فروخ قال: «إنا كنا نتبايع بأموال الناس، فيأتي أحدنا مكة، فيبيت على المال؟ فقال: أما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فبات بمنى وظل» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهادضعيفجابر - رضي الله عنه - «قيل له: أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت؟ قال: حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنا نفعله» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود والنسائي: «أنه سئل عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه؟ فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا إلا اليهود، وقد حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يكن يفعله» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتدسحسن؟عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهما- «أن رجلا من خثعم جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-: فقال: إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الركوب، وأدركته فريضة الله في الحج. فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال: أنت أكبر ولده؟ قال: نعم، قال: أرأيت لو كان على أبيك دين، أكنت تقضيه؟ قال: نعم، قال فحج عنه» . أخرجه النسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني عشر: في النيابة في الحجسضعيفيحيى بن سعيد -رحمه الله- «بلغه: أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا، فكبر. فكبر الناس بتكبيره، ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر، فكبر الناس بتكبيره، ثم خرج [الثالثة] حين زاغت الشمس، فكبر، فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت، فيعرف أن عمر قد خرج يرمي» . أخرجه الموطأ (1) . وفي رواية ذكرها البخاري في ترجمة الباب بغير إسناد: «أن عمر كان يكبر في مسجد منى، ويكبر من في المسجد، فترتج أسواق منى من التكبير، حتى يصل التكبير إلى المسجد الحرام، فيقولون: كبر عمر، فيكبرون» (2) .
الصحابي: يحيى بن سعيد -رحمه الله- «بلغهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجطضعيفابن أبي نجيح -رحمه الله- عن أبيه، عن رجلين من بني بكر قالا: «رأينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب بين أوسط أيام التشريق ونحن عند راحلته، وهي خطبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التي خطب بمنى» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن أبي نجيح -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجدصحيح؟ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين -رحمه الله- قال: «حدثتني جدتي سراء بنت نبهان (1) - وكانت ربة بيت في الجاهلية - قالت: خطبنا النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم الرؤوس (2) فقال: أي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: أليس أوسط أيام التشريق؟» . وفي رواية «أنه خطب أوسط أيام التشريق» . أخرجه أبو داود (3) .
الصحابي: ربيعة بن عبد الرحمن بن حصين -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجدحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «كنا إذا حججنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكنا نلبي عن النساء والصبيان» أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث غريب، وقد أجمع أهل العلم أن المرأة لا يلبي عنها غيرها (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتضعيفعائشة -رضي الله عنها- قالت: «قلت: يا رسول الله ألا نبني لك بمنى بيتا يظلك من الشمس؟ فقال: لا، إنما هو مناخ لمن سبق إليه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجتدحسن؟مالك بن أنس بلغه: «أن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- كان إذا اعتمر ربما لم يحطط عن راحلته حتى يرجع» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنس بلغهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثالث عشر: في أحكام متعددة تتعلق بالحجطضعيفجابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- حج ثلاث حجج: حجتين قبل أن يهاجر، وحجة بعد ما هاجر معها عمرة، فساق ثلاثا وستين بدنة، وجاء علي من اليمن بيقيتها، فيها جمل في أنفه برة من فضة، فنحرها، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من كل بدنة ببضعة فطبخت، وشرب من مرقها» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع عشر: في حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرتهتصحيح؟- تحسن؟
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري -رحمه الله- عن أبيه قال: «قدم على عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، في زمن خلافته، رجل من اليمن، من قبل أبي موسى الأشعري، وكان عاملا له، فسأله عمر عن الناس؟ ثم قال: هل كان فيكم من مغربة خبر؟ قال: نعم، رجل كفر بعد إسلامه، قال: فما فعلتم به؟ قال: قربناه فضربنا عنقه، قال: فهلا حبستموه ثلاثا، وأطعمتموه كل يوم رغيفا، واستتبتموه، لعله يتوب، ويراجع أمر الله؟ اللهم إني لم أحضر، ولم آمر، ولم أرض إذ بلغني» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في حد الردة وقطع الطريقطضعيف- ختدسصحيح؟
حارثة بن مضرب - رضي الله عنه - «أنه أتى عبد الله - يعني ابن مسعود- بالكوفة فقال: ما بيني وبين أحد من العرب حنة، وإني مررت بمسجد لبني حنيفة، فإذا هم يؤمنون بمسيلمة، فأرسل إليهم عبد الله فجيء بهم فاستتابهم، غير ابن النواحة، قال له: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول لك: لولا أنك رسول لضربت عنقك، فأنت اليوم لست برسول، فأمر قرظة بن كعب - وكان أميرا على الكوفة - فضرب عنقه في السوق، ثم قال: من أراد أن ينظر إلى ابن النواحة فلينظر إليه قتيلا بالسوق» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حارثة بن مضربالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في حد الردة وقطع الطريقدصحيح؟سعيد بن المسيب -رحمه الله- قال: «قدم ناس من العرب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأسلموا، ثم مرضوا، فبعث بهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى لقاح ليشربوا من ألبانها فكانوا فيها، ثم عمدوا إلى الراعي غلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقتلوه، واستاقوا اللقاح، فزعموا أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال [اللهم] عطش من عطش آل محمد الليلة، فبعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في طلبهم، فأخذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، قال بعضهم: استاقوا إلى أرض الشرك» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيب -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في حد الردة وقطع الطريقسضعيفأبو الزناد عبد الله بن ذكوان «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما قطع الذين سرقوا لقاحه وسمل أعينهم بالنار، عاتبه الله تعالى في ذلك، فأنزل الله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم} [المائدة: 33] » أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الأول: في حد الردة وقطع الطريقدسضعيفأبو عبد الرحمن السلمي -رحمه الله (1) - قال: «خطب علي بن أبي طالب -رضي الله عنه - فقال: يا أيها الناس، أقيموا الحدود على أرقائكم، من أحصن منهم ومن لم يحصن، فإن أمة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- زنت، فأمرني أن أجلدها، فأتيتها فإذا هي حديثة عهد بنفاس، فخشيت إن أنا جلدتها أن أقتلها، فذكرت ذلك للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أحسنت (2) ، اتركها حتى تماثل» هذه رواية مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود: عن أبي جميلة، عن علي قال: «فجرت جارية لآل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا علي انطلق فأقم عليها الحد، قال: فانطلقت فإذا بها دم يسيل لم ينقطع، فأتيته، فقال: يا علي، أفرغت؟ فقلت: أتيتها ودمها يسيل، فقال: دعها حتى ينقطع دمها، ثم أقم عليها الحد، وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» . وفي رواية له كذلك قال: وقال فيه: «ولا تضربها حتى تضع» وقال أبو داود: والأول أصح (3) .
الصحابي: أبو عبد الرحمن السلمي -رحمه الله (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في حد الزنامتدصحيح؟- دصحيح؟
- تدسحسن؟
ربيعة بن أبي عبد الرحمن -رحمه الله- «أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال لرجل خرج بجارية امرأته معه في سفر فأصابها، فغارت امرأته، فذكرت ذلك لعمر، فسأله عن ذلك؟ فقال: وهبتها لي، فقال عمر: لتأتينني بالبينة أو لأرمينك بالحجارة، قال: فاعترفت امرأته: أنها وهبتها له» أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في حد الزناطضعيفسلمة بن المحبق - رضي الله عنه - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قضى في رجل وقع على جارية امرأته: إن كان استكرهها: أنها حرة، وعليه لسيدتها مثلها، وإن كانت طاوعته فهي له، وعليه لسيدتها مثلها» . وفي أخرى: «فهي ومثلها من ماله لسيدتها» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: سلمة بن المحبقالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في حد الزنادسحسن؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رجلا من بكر بن ليث أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأقر أنه زنى بامرأة أربع مرات، فجلده مائة، وكان بكرا، ثم سأله البينة على المرأة، فقالت: كذب والله يا رسول الله، فجلده حد الفرية ثمانين» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الثاني: في حد الزنادضعيف- مدصحيح؟
- مدصحيح؟