الحديث 1833
جامع الأصول
القراءة
أبو سعيد الخدري -رضي الله عنه - «أن رجلا من أسلم يقال له: ماعز بن مالك أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إني أصبت فاحشة، فأقمه علي، فرده النبي -صلى الله عليه وسلم- مرارا، قال: ثم سأل قومه؟ فقالوا: ما نعلم به بأسا إلا أنه أصاب شيئا يرى أنه لا يجزئه منه (1) إلا أن يقام فيه الحد، قال: فرجع إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأمرنا أن نرجمه، قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد (2) ، قال: فما أوثقناه، ولا حفرنا له [قال] : فرميناه بالعظام والمدر والخزف، قال: فاشتد واشتددنا خلفه، حتى أتى عرض (3) الحرة (4) فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد (5) الحرة - يعني: الحجارة - حتى سكت (6) . قال: ثم قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خطيبا من العشي قال: أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنبيب التيس؟ علي أن لا أوتى برجل فعل ذلك ألا نكلت به، قال: فما استغفر له ولا سبه» . وفي رواية: «فاعترف بالزنا ثلاث مرات» . هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود قال: «لما أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- برجم ماعز، خرجنا به إلى البقيع، فوالله ما أوثقناه ولا حفرنا له، ولكنه قام لنا، فرميناه بالعظام والمدر والخزف، فاشتد ... وذكره إلى قوله، حتى سكت، قال بعده: فما استغفر له ولا سبه» . وفي أخرى له (7) قال: «جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وذكر نحوه، وليس بتمامه - قال: ذهبوا يسبونه، فنهاهم، قال: ذهبوا يستغفرون له، فنهاهم، قال: هو رجل أصاب ذنبا، حسيبه الله» (8) .
الشرحغريب: 4
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- يقال
- نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
- يقال هو بين
- ظهرانيهم وبين ظهريهم
- خلفه
- تركه ناظرا له في أهله وقائما مقامه في ما يصلحهم
- الحرة
- موضع فيه حجارة سود
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيأبو سعيد الخدري -رضي الله عنه
درجة الحديثصحيح؟
- أخرجه مسلم
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- الألبانيضعيفأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدضعيفأبو داود
- زبير علي زئيضعيفأبو داود
الرواياتفي 2 من الكتب · 2 ألفاظ
اختلاف الألفاظ
الأصل في المقابلة: مسلم (أطولها)لفظ كل كتاب بنصه من نشرته، والمقابلة آليّة من عملنا — لا يُدمج نصان قط. والأصل في المقابلة أطول الألفاظ، والمعلَّم ما انفرد به هذا اللفظ عنه؛ ولكل كتاب إسناده، والإسنادان مختلفان بالضرورة، فأول كل رواية معلَّم بطبعه. وعلامات الترقيم غير محسوبة. وسط الاختلاف في مقابلاتنا ٣٤٪.
الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)