أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 1,894
الخياراتجامع الأصولالكلضعيف
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله، وأني محمد رسول الله، بعثني بالحق، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،تصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بجارية سوداء، فقال: يا رسول الله، إن علي رقبة مؤمنة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أين الله» ؟ فأشارت إلى السماء بإصبعها، فقال لها: «فمن أنا» ؟ فأشارت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلى السماء - تعني: أنت رسول الله - فقال: «أعتقها، فإنها مؤمنة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دضعيفعبد الله بن معاوية الغاضري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده، وعلم أنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام، ولم يعط الهرمة، ولا الدرنة ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره. ولم يأمركم بشره» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن معاوية الغاضريالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دصحيح؟أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد، فاشهدوا له بالإيمان، فإن الله عز وجل يقول: {إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ... } الآية [التوبة: الآية 17] .» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،تحسن؟أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة من أصل الإيمان: الكف عمن قال: لا إله إلا الله، ولا نكفره بذنب، ولا نخرجه من الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل، والإيمان بالأقدار» . أخرجه أبوداود (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء، يخطب، فسمعته يقول: «إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماتصحيح؟زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، وهو كتاب الله، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: زيد بن أرقمالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الأول: في الاستمساك بهماتصحيح؟سهل بن أبي أمامة - رضي الله عنهما - أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة، في زمان عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المدينة (1) فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة، كأنها صلاة مسافر، أو قريب منها، فلما سلم قال: يرحمك الله، أرأيت هذه الصلاة المكتوبة، أو شيء تنفلته؟ قال: إنها للمكتوبة، وإنها لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه، ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قوما شددوا على أنفسهم، فشدد عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديار، رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم» . ثم غدا من الغد، فقال ألا تركب لننظر ونعتبر؟ قال: نعم، فركبوا جميعا، فإذا بديار باد أهلها وانقضوا وفنوا، خاوية على عروشها، فقال: تعرف هذه الديار؟ فقال: «ما أعرفني بها وبأهلها، هؤلاء أهل ديار أهلكهم البغي والحسد، إن الحسد يطفئ نور الحسنات، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه، والعين تزني، والكف والقدم والجسد واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: سهل بن أبي أمامةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن لكل شيء شرة، ولكل شرة فترة (1) ، فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالتحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك (1) » . أخرجه الترمذي وأبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الأمانةتدصحيح؟يوسف بن ماهك - رحمه الله -[تابعي مكي] قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم، فغالطوه بألف درهم، فأداها إليهم، فأدركت لهم من أموالهم مثلها، قال: قلت: اقبض الألف الذي ذهبوا به منك، قال: حدثني أبي أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: يوسف بن ماهكالكتاب الثالث: في الأمانةدصحيح؟- دتضعيف
أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لما وقع النقص في بني إسرائيل، كان الرجل منهم يرى أخاه يقع على الذنب، فينهاه عنه، فإذا كان الغد، لم يمنعه ما رأى منه أن يكون أكيله وشريبه وخليطه، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ونزل فيهم القرآن فقال: {لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} - وقرأ حتى بلغ - {ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون} . [المائدة: الآيات: 78 - 81] . قال: وكان متكئا فجلس وقال: «لا، حتى تأخذوا على يد الظالم، فتأطروه على الحق أطرا» . أخرجه الترمذي. وقال: قد رواه أبو عبيدة عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله، فيكون هذا الحديث، هو الحديث الذي قبله من رواية أبي داود (1) .
الصحابي: أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعودالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرتضعيفجرير بن عبد الله [البجلي]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون، إلا أصابهم الله منه (1) بعقاب قبل أن يموتوا» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جرير بن عبد الله [البجلي]- رضي الله عنهالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكردحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: كان يقول: «إذا آلى الرجل من امرأته لم يقع عليه طلاق، وإن مضت الأربعة الأشهر حتى يوقف، فإما أن يطلق، وإما أن يفيء» . أخرجه الموطأ (1) . وقال مالك: من حلف لامرأته ألا يطأها حتى تفطم ولدها، فإن ذلك لا يكون إيلاء، وقد بلغني أن علي بن أبي طالب سئل عن ذلك، فلم يره إيلاء.
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب السابع: في الإيلاءطضعيفعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «آلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - من نسائه، وحرم، فجعل الحرام حلالا، وجعل في اليمين الكفارة» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب السابع: في الإيلاءتضعيفأبو الدرداء - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىدضعيفوهب الجشمي (1) - رضي الله عنه -وكانت له صحبة: قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله تعالى: عبد الله، وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب، ومرة» . هذا لفظ أبي داود. وأخرجه النسائي إلى قوله: عبد الرحمن، وزاد فيه زيادة في ذكر الخيل، والوصية بها، واختيارها. وهو بطوله مذكور في كتاب السبق من حرف السين. وقد أخرج أبو داود أيضا ذكر الخيل، مثل النسائي مفردا، فيكون النسائي قد جمع المعنيين، وأبو داود فرقهما (2) .
الصحابي: وهب الجشمي (1)الكتاب الثامن: في الأسماء والكنىدسصحيح؟عمر - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لأنهين أن يسمى رافع، وبركة، ويسار» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمرالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، إني ولدت غلاما، فسميته محمدا، وكنيته أبا القاسم، فذكر لي: أنك تكره ذلك، فقال: «ما الذي أحل اسمي، وحرم كنيتي» أو «ما الذي حرم كنيتي، وأحل اسمي؟» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىدضعيفأبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن في أذن الحسن بن علي، حين ولدته فاطمة - رضي الله عنهم -» . زاد رزين في كتابه: قرأ في أذنه سورة الإخلاص وحنكه بتمرة وسماه. ولم أجد هذه الزيادة في الأصول. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو رافع مولى رسول اللهالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىتدحسن؟يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة، قال: ابن من؟ قال: ابن شهاب، قال: ممن؟ قال: من الحرقة، قال: أين مسكنك؟ قال: بحرة النار. قال: بأيها؟ قال: بذات لظى. قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا، فكان كما قال عمر. أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىطضعيف- ختصحيح؟
كليب بن منفعة عن جده أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، من أبر؟ قال: «أمك وأباك، وأختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذلك، حقا واجبا، ورحما موصولة» .أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: كليب بن منفعةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندضعيفأبو أسيد مالك بن ربيعة الساعدي - رضي الله عنه - قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذ جاءه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله: «هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما بعد موتهما؟» فقال: «نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أسيد مالك بن ربيعة الساعديالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندحسن؟