الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 651–675 من 1,894
عتبة بن عبد السلمي - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تقصوا نواصي الخيل، فإن الخير معقود في نواصيها، ولا أعرافها، فإن فيها دفاءها، ولا أذنابها، فإنها مذابها» . وفي رواية قال: «لا تقصوا نواصي الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها [مذابها] ، وأعرافها دفاؤها، ونواصيها معقود فيها…
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لم يكن شيء أحب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد النساء من الخيل» أخرجه النسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق بشيء وكل إليه» أخرج النسائي (1) .
محمد بن شهاب «أن عائشة وسعد بن أبي وقاص كانا لا يريان بشرب الإنسان وهو قائم بأسا» أخرجه الموطأ (1) .
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تشربوا واحدا، كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث، وسموا الله إذا أنتم شربتم، واحمدوا الله إذا رفعتم» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا شرب يتنفس نفسين» أخرجه الترمذي (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم-: «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد في الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين…
() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: 43] . قال: «لما نزلت، نادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أقيمت الصلاة: لا يقربن الصلاة سكران» . أخرجه ... (1) .
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال له قيس بن وهبان «إن لي جريرة أنتبذ فيها، حتى إذا غلا وسكن شربته، قال: مذ كم هذا شرابك؟ قلت: منذ عشرين سنة - أو قال: منذ أربعين سنة (1) - قال: طالما تروت عروقك من الخبث» أخرجه النسائي (2) .
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: «عطش النبي - صلى الله عليه وسلم- حول الكعبة فاستسقى، فأتي بنبيذ من السقاية [فشمه] ، فقطب فقال: علي بذنوب من زمزم، فصب عليه، ثم شرب، فقال رجل: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا» أخرجه النسائي، وقال: هذا خبر ضعيف (1) .
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «إن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقدح فيه نبيذ، وهو عند الركن، ودفع إليه القدح، فرفعه إلى فيه، فوجده شديدا فرده على صاحبه، فقال رجل من القوم: يا رسول الله: أحرام هو؟ فقال علي بالرجل، فأتي به، فأخذ منه القدح، ثم دعا بماء فصبه فيه، ثم رفعه إلى فيه، فقطب، ثم دعا…
سعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «تلقت ثقيف عمر بشراب، فدعا به فلما قربه إلى فيه كرهه، فدعا به فكسره بالماء، فقال: هكذا فافعلوا» أخرجه النسائي. وفي رواية له: «قال عمر: إذا خشيتم من نبيذ فاكسروه فاكسروه بالماء» قال في رواية: «قبل أن يشتد» (1) .
نافع مولى - ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان ينبذ لابن عمر في سقاء الزبيب غدوة، فيشربه من الليل، وينبذ عشية فيشربه غدوة، وكان يغسل السقاء بكرة وعشية، ولا يجعل فيها درديا ولا شيئا، قال نافع: وكنا نشربه مثل العسل» (1) . وفي رواية (2) «أنه كان ينقع له الزبيب فيشربه من الغد، ثم يجفف الزبيب، ويلقى عليه زبيب آخر ويجعل…
أم الفضل بنت الحارث - رضي الله عنها -: «أرسلت إلى أنس بن مالك تسأله عن نبيذ الجر؟ فحدثها عن النضر - ابنه -: أنه كان ينبذ في جر، ينبذه غدوة، ويشربه عشية» . أخرجه النسائي (1) .
هنيدة بنت شريك بن أبان قالت: «لقيت عائشة بالخريبة (1) ، فسألتها عن العكر (2) فنهتني عنه، وقالت: انتبذي عشية، واشربيه غدوة، وأوكي عليه، ونهتني عن الدباء والنقير والمزفت والحنتم المزفتة» . أخرجه النسائي (3) . [الفرع] الرابع: في ذكر نبيذ الخليط
كبشة بنت أبي مريم قالت: «سألت أم سلمة - رضي الله عنها- ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى عنه؟ قالت: كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا، أو نخلط الزبيب والتمر» . أخرجه أبو داود (1) .
جابر بن زيد وعكرمة: «كانا يكرهان البسر وحده، ويأخذان ذلك عن ابن عباس، وقال ابن عباس: أخشى أن يكون المزاء الذي نهيت عنه عبد القيس. قال: فقلت لقتادة: ما المزاء؟ فقال: النبيذ في الحنتم والمزفت» أخرجه أبو داود (1) .
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان ينبذ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- زبيب فيلقى فيه تمر، أو تمر فيلقى فيه زبيب» . وفي رواية، قالت: صفية بنت عطية: «دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة. فسألناها عن التمر والزبيب؟ فقالت: كنت آخذ قبضة من تمر، وقبضة من زبيب، فألقيه في إناء، فأمرسه، ثم أسقيه النبي -صلى الله عليه وسلم-»…
سويد بن غفلة قال: «كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- إلى بعض عماله: أن ارزق المسلمين من الطلاء ما ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه» . وفي رواية عامر بن عبد الله قال: «قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى: أما بعد، فإنها قدمت علي عير من الشام تحمل شرابا غليظا أسود كطلاء الإبل، وإني سألتهم: على كم يطبخونه؟ فأخبروني أنهم يطبخونه على الثلثين،…
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - «أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه» . أخرجه النسائي (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «أحدث الناس أشربة، ما أدري ما هي؟ فمالي شراب منذ عشرين سنة - أو قال: أربعين سنة - إلا الماء والسويق، غير أنه لم يذكر النبيذ» . أخرجه النسائي (1) .
عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه، قال: سألت أبي بن كعب عن النبيذ؟ فقال: اشرب الماء، واشرب العسل، واشرب السويق، واشرب اللبن الذي نجعت به، فعاودته، فقال: الخمر تريد؟ الخمر تريد؟ أخرجه النسائي (1) .
أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه «إن الله عز وجل يقول: أنا ثالث الشريكين، ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما» أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين «وجاء الشيطان» .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين، ولم أجيء أنا وعمار بشيء» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
السائب بن أبي السائب - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فجعلوا يثنون علي، ويذكروني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا أعلمكم به، فقلت: صدقت بأبي وأمي، كنت شريكي، فنعم الشريك كنت، لا تداري ولا تماري» ، أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «لا تشاري» عوض «لا تماري» (2) .
عائشة - رضي الله عنهما -: قيل لها: «هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان يتمثل بشعر ابن رواحة ويتمثل ويقول: ويأتيك بالأخبار من لم تزود» . أخرجه الترمذي (1) .