أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 64
الخياراتجامع الأصولالكلضعيفالكتاب الأول: في النبوة
المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمة عن أبيه عن جده قال: «ولدت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام الفيل. قال، وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم، أخا بني يعمر بن ليث: أنت أكبر أم رسول الله؟ فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أكبر مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيت خذق الطير أخضر محيلا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المطلب بن عبد الله بن قيس بن مخرمةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟- تضعيف
جابر بن سمرة - رضي الله عنه - قال: «كان في ساقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حموشة، وكان لا يضحك إلا تبسما، وكنت إذا نظرت إليه قلت: أكحل العينين، وليس بأكحل - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت أحسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، كأن الشمس تجري في وجهه، قال: وما رأيت أحدا أسرع في مشيه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، لكأنما الأرض تطوى له، كنا إذا مشينا معه نجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترث» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟رجل من الصحابة خدم النبي - صلى الله عليه وسلم- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا حدث حديثا أعاده - ثلاث مرات» . أخرجه أبو داود، وقال: رواه أبو سلام عن رجل خدم النبي - صلى الله عليه وسلم- (1) .
الصحابي: رجل من الصحابة خدم النبيالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دحسن؟عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا جلس يتحدث، يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن سلامالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت رجلا التقم أذن النبي - صلى الله عليه وسلم- فينحي رأسه، وما رأيت رجلا أخذ بيده فترك يده، حتى يكون الرجل هو الذي يدع يده» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه، حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدما ركبتيه بين يدي جليس له» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دتحسن؟عبد الله بن الحارث بن جزء - رضي الله عنه - قال: «ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية قال: «ما ضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا تبسما» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن الحارث بن جزءالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟- دسضعيف
أبو سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقسم قسما، أقبل رجل، فأكب عليه، فطعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرجون كان معه، فجرح وجهه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تعال فاستقد، قال: بل عفوت يا رسول الله» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدري- رضي الله عنهالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في أحكام تخص ذاته - صلى الله عليه وسلم -دسضعيفعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا نزل عليه الوحي: يسمع عند وجهه كدوي النحل، فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة، ثم سري عنه، فقرأ: {قد أفلح المؤمنون} إلى عشر آيات منها من أولها [المؤمنون: 1-10] وقال: من أقام هذه العشر آيات دخل الجنة، ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، اللهم أرضنا وارض عنا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهتضعيفالشعبي، وأبو مالك، وقتادة، وثابت بن عمارة «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لم يكتب بسم الله الرحمن الرحيم، حتى نزلت سورة النمل» . أخرجه أبو داود هكذا عن هؤلاء المذكورين (1) .
الصحابي: الشعبيالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهدحسن؟عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «آخر سورة أنزلت سورة المائدة والفتح» أخرجه الترمذي، وقال: وقد روي عن ابن عباس أنه قال: «آخر سورة أنزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} » (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في النبوةالباب الثالث: في بدء الوحي وكيفية نزولهتحسن؟- خمتسصحيح؟
- دضعيف
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا جبل إلا وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تضعيفصفوان بن عسال (1) - رضي الله عنه - قال: قال بعض اليهود لصاحبه: «اذهب بنا إلى هذا النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال لهم: لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تولوا الأدبار يوم الزحف، وعليكم خاصة اليهود: أن لا تعدوا في السبت، فقبلا يده ورجله، وقالا: نشهد أنك نبي، فقال: ما يمنعكما أن تتبعاني؟ قالا: إن داود دعا ربه أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا اليهود» أخرجه الترمذي والنسائي (2) .
الصحابي: صفوان بن عسال (1)الكتاب الأول: في النبوةالباب الخامس: في معجزاته ودلائل نبوته - صلى الله عليه وسلم -تسحسن؟عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة «لما انقضت عدتها بعث إليها أبو بكر يخطبها، فلم تزوجه، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عمر بن الخطاب يخطبها عليه، فقالت: أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني امرأة غيرى، وأني امرأة مصبية، ليس أحد من أوليائي شاهد، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال: ارجع إليها، وقل لها: أما قولك: إني امرأة غيرى، فسأدعو الله عز وجل فيذهب غيرتك، وأما قولك: إني امرأة مصبية، فستكفين صبيانك، وأما قولك: ليس أحد من أوليائي شاهد، فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك، فقالت لابنها: يا عمر، قم فزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فزوجه» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عمر بن أبي سلمةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،سحسن؟- دسصحيح؟
- دتسصحيح؟
رجل من بني سليم قال: «خطبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم أمامة بنت عبد المطلب، فأنكحني من غير أن يتشهد» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: رجل من بني سليمالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،دضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أعلنوا هذا النكاح، واجعلوه في المساجد، واضربوا عليه بالدفوف» . أخرجه الترمذي (1) . وزاد رزين «فإن فصل ما بين الحلال والحرام: الإعلان» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،تضعيفالحسن البصري - رحمه الله – قال: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني جشم، فقالوا: بالرفاء والبنين، فقال: قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بارك الله فيكم، وبارك لكم» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: الحسن البصريالكتاب الأول: في النبوةالباب الأول: في المقدمات،سصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «إنما كانت المتعة في أول الإسلام، كان الرجل يقدم البلدة ليس له بها معرفة، فيتزوج المرأة بقدر ما يرى أنه يقيم، فتحفظ له متاعه، وتصلح له شيأه، حتى إذا نزلت الآية {إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم} [المؤمنون: 6] قال ابن عباس: فكل فرج سواهما فهو حرام» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين، قال أبو حمزة: «سمعت ابن عباس يسأل عن متعة النساء؟ فرخص فيها، فقال له مولى له: إنما ذلك في الحال الشديد وفي النساء قلة؟ - أو نحوه - قال: نعم» .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في النبوةالباب الثاني: في أركان النكاحتضعيف- مدسصحيح؟