أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 258
الخياراتجامع الأصولالكلضعيفالكتاب الأول: في الصلاة
معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهني قال: رواية -[هشام بن سعد] : «دخلنا عليه، فقال لامرأته: متى يصلي الصبي؟ قالت: نعم كان رجل منا يذكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه سئل عن ذلك؟ فقال: إذا عرف يمينه من شماله فمروه بالصلاة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاذ بن عبد الله بن خبيب الجهنيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيفعمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان في مسير له، فناموا عن صلاة الفجر، فاستيقظوا بحر الشمس، فارتفعوا قليلا، حتى استقلت الشمس، ثم أمر مؤذنا فأذن، فصلى، ركعتين قبل الفجر، ثم أقام، ثم صلى الفجر» . أخرجه أبو داود، وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البخاري ومسلم بطوله، وهو مذكور في المعجزات من «كتاب النبوة» من حرف النون (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاخمدصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «أدلج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم عرس، فلم يستيقظ حتى طلعت عليه الشمس، أو بعضها، فلم يصل حتى ارتفعت الشمس، فصلى، وهي صلاة الوسطى» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسضعيفبريد بن أبي مريم عن أبيه، قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأسرينا ليلة، فلما كان في وجه الصبح نزل رسول الله فنام - صلى الله عليه وسلم- ونام الناس، ولم يستيقظوا إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المؤذن، فأذن، ثم صلى ركعتين قبل الفجر، ثم أمره فأقام، فصلى بالناس، ثم حدثنا بما هو كائن حتى تقوم الساعة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: بريد بن أبي مريمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما - «أن المشركين شغلوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن أربع صلوات يوم الخندق، حتى ذهب من الليل ماشاء الله، فأمر بلالا فأذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المغرب، ثم أقام فصلى العشاء» . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي رواية للنسائي، قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فاشتد ذلك علي، فقلت: نحن مع رسول الله في سبيل الله؟ فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بلالا فأذن وأقام ... » وذكر الحديث، وقال فيه: «فصلى بنا، ثم طاف علينا، فقال: ما على الأرض عصابة يذكرون الله غيركم» (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسصحيح؟يحيى بن سعيد - رحمه الله - «أن عمر انصرف من العصر فلقي رجلا لم يشهد العصر، فقال: ما حبسك عن صلاة العصر، فذكر له عذرا، فقال عمر: طففت (1) » . قال مالك: ويقال لكل شيء وفاء وتطفيف. أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطضعيفعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت أحدا كان أشد تعجيلا للظهر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولا من أبي بكر، ولا من عمر» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «يا علي، ثلاثا لا توخرها: الصلاة إذا دخل وقتها، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت لها كفءا» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتحسن؟علي بن شيبان - رضي الله عنه - قال: «قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن شيبانالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه» . أخرجه الترمذي، وفي رواية النسائي «لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتسصحيح؟عبد الله الصنابحي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان، فإذا ارتفعت فارقها، ثم إذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها، ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة في تلك الساعات» . أخرجه الموطأ والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله الصنابحيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطسصحيح؟نصر بن عبد الرحمن - رحمه الله - عن جده معاذ: أنه طاف مع معاذ بن عفراء، فلم يصل، فقلت: ألا تصلي؟ فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس، ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: نصر بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاسضعيفأبو قتادة - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يكره الصلاة نصف النهار، إلا يوم الجمعة، وقال: إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيف- دصحيح؟
- مدتسصحيح؟
مالك بن أنس - رحمه الله - «بلغه: أن المؤذن جاء عمر يؤذنه لصلاة الصبح، فوجده نائما، فقال: الصلاة خير من النوم، فأمره أن يجعلها في نداء الصبح» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاطضعيفمجاهد قال: «دخلت مع ابن عمر رضي الله عنهما مسجدا وقد أذن فيه، ونحن نريد أن نصلي فيه، فثوب المؤذن (1) ، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد، وقال: اخرج بنا من عند هذا المبتدع، ولم يصل فيه» . قال الترمذي: وقد روى عن ابن عمر «أنه كان يقول في صلاة الفجر: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «كنت مع عبد الله بن عمر فثوب رجل بالظهر والعصر، فقال: اخرج بنا، فإن هذه بدعة» (2) .
الصحابي: مجاهدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتضعيفبلال بن رباح - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تثوبن في شيء من الصلوات، إلا في صلاة الفجر» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: بلال بن رباحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتضعيفبلال - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال [له] : «لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر كذا (1) » ومد يديه عرضا. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: بلالالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادحسن؟زياد بن الحارث الصدائي - رضي الله عنه - قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود، قال: «لما كان أول أذان الصبح أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فناديت، فجعلت أقول: أقيم يا رسول الله؟ فجعل ينظر في ناحية المشرق إلى الفجر، فيقول: لا، حتى إذا طلع الفجر، [نزل] فبرز، ثم انصرف إلي وقد تلاحق أصحابه، فتوضأ، فأراد بلال أن يقيم الصلاة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن أخا صداء هو أذن، ومن أذن فهو يقيم، [قال] : فأقمت» (1) .
الصحابي: زياد بن الحارث الصدائيالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادتضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لبلال: «إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحدر، واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تروني» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهاتضعيفأبو بكرة - رضي الله عنه - قال: «خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- لصلاة الصبح، فكان لا يمر برجل إلا ناده بالصلاة، أو حركه برجله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو بكرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيفأبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أو بعض أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن بلالا أخذ في الإقامة، فلما أن قال: قد قامت الصلاة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ? «أقامها الله وأدامها» ، وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر في الأذان، والحديث مذكور في «فضائل الأذان» . من كتاب الفضائل في حرف الفاء، أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهليالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيفالبراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا افتتح الصلاة رفع يديه إلى قريب من أذنيه، ثم لا يعود» . وفي رواية مثله، ولم يذكر «ثم لا يعود» . وفي أخرى، قال: «رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رفع يديه حين افتتح الصلاة، ثم لم يرفعهما حتى انصرف» . أخرجه أبو داود، وقال - يعني: هذا الحديث: ليس بصحيح (1) .
الصحابي: البراء بن عازبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في الصلاة وأحكامهادضعيف- مدسصحيح؟