الحديث 3255
جامع الأصول
القراءة
بريد بن أبي مريم عن أبيه، قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأسرينا ليلة، فلما كان في وجه الصبح نزل رسول الله فنام - صلى الله عليه وسلم- ونام الناس، ولم يستيقظوا إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- المؤذن، فأذن، ثم صلى ركعتين قبل الفجر، ثم أمره فأقام، فصلى بالناس، ثم حدثنا بما هو كائن حتى تقوم الساعة» . أخرجه النسائي (1) .
الشرح
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
لا لفظ غريب في هذا المتن عند الحميدي
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابيبريد بن أبي مريم
درجة الحديثصحيح؟
- أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيضعيفالنسائي
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي
اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث
لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةروابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث
بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
- الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)