أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 56
الخياراتجامع الأصولالكلضعيفالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازم
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجهاد واجب عليكم مع كل أمير: برا كان أو فاجرا، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم: برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر، والصلاة واجبة على كل مسلم: برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: «أنت عضدي، وأنت نصيري، وبك أقاتل» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدصحيح؟سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: كان شعار المهاجرين: عبد الله، وشعار الأنصار: عبد الرحمن. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الجهاد والغزو، فقال: «يا عبد الله بن عمرو إن قاتلت صابرا محتسبا بعثك الله صابرا محتسبا، وإن قاتلت مرائيا مكاثرا، بعثك الله مرائيا مكاثرا، يا عبد الله بن عمرو، على أي حال قاتلت أو قتلت، بعثك الله على تلك الحال» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدحسن؟أبو أمامة الباهلي- رضي الله عنه-: قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له» فأعادها ثلاث مرار، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «لاشيء له» ثم قال: «إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه» .أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو أمامة الباهلي- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهسحسن؟عبد الرحمن بن أبي عقبة -رحمه الله- عن أبيه: وكان مولى من أهل فارس - قال: شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم أحدا، فضربت رجلا من المشركين، فقلت: خذها، وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «هلا قلت: وأنا الغلام الأنصاري، ابن أخت القوم منهم» . أخرجه أبو داود وانتهت روايته عند قوله «الأنصاري» (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي عقبة -رحمه اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيف- دحسن؟
أبو البختري [سعيد بن فيروز]- رحمه الله-: أن جيشا من جيوش المسلمين كان أميرهم سلمان الفارسي - حاصروا قصرا من قصور فارس، فقال المسلمون: ألا ننهد إليهم؟ قال: دعوني أدعوهم، كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو، فأتاهم فقال: «إنما أنا رجل منكم فارسي، وترون أن العرب يطيعونني، فإن أسلمتم فلكم مثل الذي لنا، وعليكم مثل الذي علينا، وإن أبيتم إلا دينكم تركناكم عليه، وأعطونا الجزية عن يد وأنتم صاغرون ورطن [إليهم] بالفارسية: وأنتم غير محمودين - وإن أبيتم نابذناكم على سواء» ، قالوا: ما نحن بالذي نعطي الجزية، ولكنا نقاتلكم، قالوا: يا أبا عبد الله، ألا ننهد إليهم؟ قال: لا فدعاهم ثلاثة أيام إلى مثل هذا، ثم قال: انهدوا إليهم، فنهدوا إليهم، ففتحوا ذلك القصر. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو البختري [سعيد بن فيروز]- رحمه اللهالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث جيشا قال: «انطلقوا باسم الله، لا تقتلوا شيخا فانيا، ولا طفلا صغيرا، ولا امرأة، ولا تغلوا، وضموا غنائمكم، وأصلحوا وأحسنوا، إن الله يحب المحسنين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفمالك بن أنس - رضي الله عنه -: بلغه: أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى عامل من عماله: إنه بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا بعث سرية يقول لهم: «اغزوا باسم الله، في سبيل الله، تقاتلون من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، فقل ذلك لجيوشك وسراياك، إن شاء الله، والسلام عليك» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: مالك بن أنسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهطضعيفسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اقتلوا شيوخ المشركين، واستبقوا شرخهم» . يعني: من لم ينبت منهم. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدضعيفيحيى بن سعيد - رحمه الله-: أن أبا بكر - رضي الله عنه - بعث جيوشا إلى الشام، فخرج يشيعهم: فمشى مع يزيد بن أبي سفيان، وكان أمير ربع من تلك الأرباع، فقال يزيد لأبي بكر: إما أن تركب وإما أن أنزل، فقال له: ما أنت بنازل، ولا أنا براكب، إني أحتسب خطاي في سبيل الله، ثم قال: إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله، فدعهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له، وستجد قوما فحصوا عن أوساط رؤوسهم الشعر، فاضرب ما فحصوا عنه بالسيف، وإني موصيك بعشر: لا تقتلن امرأة، ولا صبيا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطع شجرا مثمرا، ولا تخربن عامرا، ولا تعقرن شاة ولا بعيرا إلا لمأكلة، ولا تغرقن نخلا ولا تحرقنه، ولا تغلوا، ولا تجبنوا. أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهطضعيفالنعمان بن مقرن - رضي الله عنه -: قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، فكان إذا طلع الفجر أمسك عن القتال، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، حتى إذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم قاتل [قال (1) ] : وكان يقول: عند هذه الأوقات تهيج رياح النصر، ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلواتهم. هذه رواية الترمذي. واختصره أبو داود، وقال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يقاتل في أول النهار، أخر القتال حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر (2) .
الصحابي: النعمان بن مقرنالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدصحيح؟عصام المزني - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشا أو سرية، يقول لهم: «إذا رأيتم مسجدا، أو سمعتم مؤذنا، فلا تقتلوا أحدا» . أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عصام المزنيالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدضعيفمسلم بن الحارث بن مسلم [التميمي] قال: إن أباه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فلما بلغنا المغار، استحثثت فرسي، فسبقت أصحابي، فتلقاني أهل الحي بالرنين، فقلت لهم: قولوا، لا إله إلا الله، تحرزوا، فقالوها، فلامني أصحابي، وقالوا: حرمتنا الغنيمة، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبروه بالذي صنعت، فدعاني، فحسن لي ما صنعت، وقال: «أما إن الله قد كتب لك من كل إنسان منهم كذا وكذا» ، قال عبد الرحمن: أنا نسيت الثواب، ثم قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إني سأكتب لك بالوصاة بعدي» ، ففعل وختم عليه، ودفعه إلي. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مسلم بن الحارث بن مسلم [التميمي]الكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدحسن؟جندب بن مكيث - رضي الله عنه -: قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن غالب الليثي في سرية - وكنت فيهم - وأمرهم: أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد، فخرجنا حتى إذا كنا بالكديد، لقينا الحارث بن البرصاء الليثي، فأخذناه، فقال: إنما جئت أريد الإسلام، وإنما خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: إن تك مسلما لن يضرك رباطنا يوما وليلة، وإن تك غير ذلك نستوثق منك، فشددناه وثاقا. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جندب بن مكيثالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفعبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: أنه كان في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فحاص الناس حيصة، فكنت فيمن حاص، فلما نفرنا، قلنا: كيف نصنع، وقد فررنا من الزحف، وبؤنا بالغضب؟ فقلنا: ندخل المدينة فلا يرانا أحد، قال: فلما دخلنا المدينة، قلنا: لو عرضنا أنفسنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كان لنا توبة أقمنا، وإن كان غير ذلك ذهبنا، قال: فجلسنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الغداة، فلما خرج قمنا إليه، فقلنا: نحن الفرارون، فأقبل علينا، وقال: لا، بل أنتم العكارون، قال: فدنونا، فقبلنا يده، فقال: أنا فئة المسلمين. هذه رواية أبي داود. ورواية الترمذي قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فحاص الناس حيصة، فقدمنا المدينة، فاختبأنا بها، وقلنا: هلكنا، ثم أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، نحن الفرارون، قال: بل أنتم العكارون، وأنا فئتكم (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدتضعيفعبيد بن تعلي الفلسطيني - رحمه الله -: قال: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فأتي بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم فقتلوا صبرا. وفي رواية: بالنبل صبرا، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري - رضي الله عنه- فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن قتل الصبر، فوالذي نفسي بيده، لو كانت دجاجة ما صبرتها، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالد، فأعتق أربع رقاب. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبيد بن تعلي الفلسطينيالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: قال: أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا - إذا فزعنا - بالجماعة والصبر، والسكينة إذا قاتلنا. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهدضعيفابن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خير الصحابة: أربعة وخير السرايا: أربعمائة، وخير الجيوش: أربعة آلاف، ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتدصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: أن المشركين أرادوا أن يشتروا جسد رجل من المشركين، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيعهم. أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الأول: في الجهاد وما يختص بهتضعيف- دضعيف
عامر بن شهر (1) - رضي الله عنه -: قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لي همدان: هل أنت آت هذا الرجل، ومرتاد لنا، فإن رضيت لنا شيئا قبلناه، وإن كرهت شيئا كرهناه؟ قلت: نعم، فجئت، حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرضيت أمره، وأسلم قومي، وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الكتاب إلى عمير ذي مران، قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا، فأسلم عك ذو خيوان (2) ، قال: فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخذ منه الأمان على بلدك ومالك، فقدم فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله، لعك ذي خيوان (2) ، إن كان صادقا، في أرضه وماله ورقيقه، فله الأمان، وذمة الله، وذمة محمد رسول الله، وكتب خالد بن سعيد بن العاص» . أخرجه أبو داود (3) .
الصحابي: عامر بن شهر (1)الكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيفكعب بن مالك - رضي الله عنه -: أن كعب بن الأشرف، كان يهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحرض عليه كفار قريش، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، وكان أهلها أخلاطا، منهم المسلمون، والمشركون يعبدون الأوثان، واليهود، فكانوا يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأمر الله عز وجل نبيه بالصبر والعفو، ففيهم أنزل الله {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا} [آل عمران: 186] ، فأبى كعب بن الأشرف أن ينزع عن أذى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ أن يبعث إليه من يقتله فقتله محمد بن مسلمة - وذكر قصة قتله - فلما قتلوه فزعت اليهود والمشركون، فغدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا: طرق صاحبنا وقتل، فذكر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يقول، ثم دعاهم إلى أن يكتب بينه وبينهم كتابا، ينتهون إلى ما فيه، فكتب بينه وبينهم وبين المسلمين عامة صحيفة. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل نجران على ألفي حلة: النصف في صفر، والنصف في رجب، يؤدونها إلى المسلمين، وعارية ثلاثين درعا، وثلاثين فرسا، وثلاثين بعيرا، وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها، والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم، وإن كان باليمن كيد أو غدرة (1) ، على أن لا يهدم لهم بيعة، ولا يخرج لهم قس، ولا يفتنون عن دينهم، ما لم يحدثوا حدثا، أو يأكلوا الربا. أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الجهاد وما يتعلق به من الأحكام واللوازمالباب الثاني: في فروع الجهاددضعيف