الحديث 1119

جامع الأصول

القراءة
ضعيفد

عثمان بن أبي حازم - رحمه الله -: عن أبيه، عن جده صخر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا ثقيفا، فلما أن سمع ذلك صخر ركب في خيل يمد النبي صلى الله عليه وسلم، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انصرف ولم يفتح، فجعل صخر يومئذ عهد الله وذمته: أن لا يفارق هذا القصر، حتى ينزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكتب إليه صخر: أما بعد؛ فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك يا رسول الله، وإني مقبل بهم، وهم في خيل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم «بالصلاة جامعة» ، فدعا لأحمس عشر دعوات: اللهم بارك لأحمس في خيلها، ورجالها، وأتاه القوم، فتكلم المغيرة بن شعبة فقال: يا نبي الله، إن صخرا أخذ عمتي، وقد دخلت فيما دخل فيه المسلمون، فدعاهم، فقال: يا صخر؛ إن القوم إذا أسلموا فقد أحرزوا دماءهم وأموالهم، فادفع إلى المغيرة عمته، فدفعها إليه، وسأل النبي صلى الله عليه وسلم ماء كان لبني سليم، قد هربوا عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء: - أنزل فيه أنا وقومي؟ فأنزله، وأسلموا - يعني السلميين- فأتوا صخرا وسألوه: أن يدفع إليهم الماء فأبى فأتوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله، أسلمنا، وأتينا صخرا ليدفع إلينا ماءنا، فأبى علينا، فدعاه، فال: يا صخر، إن القوم إذا أسلموا فقد أحرزوا أموالهم ودماءهم، فادفع إلى القوم ماءهم، قال: نعم يا نبي الله، قال: ورأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير عند ذلك حمرة، حياء من أخذه الجارية، وأخذه الماء. أخرجه أبو داود (1) . قال الخطابي: يشبه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمره برد الماء، على معنى الاستطابة والسؤال، ولذلك كان يظهر في وجهه أثر الحياء. والأصل: أن الكافر إذا هرب عن ماله، فإنه يكون فيئا لرسول الله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جعله لصخر، وحيث ملكه صخرا، فإنما ينتقل ملكه عنه برضاه. وإنما رده رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم تألفا لهم على الإسلام. وأما رده المرأة: فيحتمل أن يكون ذلك، كما فعله في سبي هوازن، بعد أن استطاب أنفس الغانمين عنها. وقد يحتمل: أن ذلك لأنهم نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى أن يرد المرأة، وأن لا تسبى؛ لأن أموالهم ودماءهم وسبيهم كان موقوفا على ما يريه الله فيهم، فكان ذلك حكمه. والله أعلم.

الشرحغريب: 2 · معالم السنن

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

نزلت
{وقوموا لله قانتين}
برد
مات وبرد أثبتته الجراحة فثبت ولم يمكنه أن يبرح

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

شرح الحديث — على سنن أبي داود

من «معالم السنن» للخطّابي (ت ٣٨٨ هـ) — والربط هنا آليّ بمطابقة اللفظ لا برقم يذكره الكتاب، ونسبة التطابق 77٪

قلت يشبه أن يكون أمره برد الماء عليهم إنما هوعلى معنى استطابة النفس عنه ولذلك كان يظهر في وجهه أثر الحياء، والأصل أن الكافر إذا هرب عن مال له فإنه يكون فيئا فإذا صار فيئا وقد ملكه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جعله لصخر فانه لا ينتقل عنه ملكه إليهم باسلامهم فيما بعد ولكنه استطاب نفس صخر عنه ثم رده عليهم تألفا لهم على الإسلام وترغيبا لهم في الدين والله أعلم. وأما رده المرأة فقد يحتمل أن يكون على هذا المعنى أيضا كما فعل ذلك في سبي هوازن بعد أن استطاب أنفس الغانمين عنها، وقد يحتمل أن يكون ذلك الأمر فيها بخلاف ذلك لأن القوم إنما نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان السبي والدماء والأموال موقوفة على ما يريه الله فيهم فرأى صلى الله عليه وسلم أن ترد المرأه وأن لا تسيى.

الموضع والصحابيعثمان بن أبي حازم
درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • أحكام محدّثين معاصرين، مسندة بأسمائهم
  • الألبانيإسناده ضعيفأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدإسناده ضعيفأبو داود
  • زبير علي زئيضعيفأبو داود
الرواياتفي 1 من الكتب
الإسنادمن تحفة الأشراف للمزي

اضغط على راوٍ لعرض من رووا عنه في هذا الحديث

لم يتطابق هذا الحديث مع مدخل في تحفة الأشراف

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

روابط مباشرة بالرقم — تعتمد على ربطنا الآلي بالترقيم الحديث

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • جمع الروايات: ابن الأثير في جامع الأصول
  • الربط بالترقيم الحديث: آلي (تطابق نصي)