أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–22 من 22
الخياراتجامع الأصولالكلضعيفحرف الشين
محمد بن شهاب «أن عائشة وسعد بن أبي وقاص كانا لا يريان بشرب الإنسان وهو قائم بأسا» أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الشراب،طضعيفعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تشربوا واحدا، كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثلاث، وسموا الله إذا أنتم شربتم، واحمدوا الله إذا رفعتم» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا شرب يتنفس نفسين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الشراب،تضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم-: «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد في الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب لم يتب الله عليه، وسقاه من نهر الخبال. قيل: يا أبا عبد الرحمن، وما نهر الخبال؟ قال: نهر من صديد أهل النار» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية النسائي قال: «من شرب الخمر فلم ينتش، لم تقبل له صلاة ما دام في جوفه أو عروقه منها شيء، وإن مات مات كافرا، وإن انتشى لم تقبل له صلاة أربعين يوما، وإن مات فيها مات كافرا» جعله موقوفا على ابن عمر (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةتسصحيح؟() عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} [النساء: 43] . قال: «لما نزلت، نادى منادي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أقيمت الصلاة: لا يقربن الصلاة سكران» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةصحيح؟ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال له قيس بن وهبان «إن لي جريرة أنتبذ فيها، حتى إذا غلا وسكن شربته، قال: مذ كم هذا شرابك؟ قلت: منذ عشرين سنة - أو قال: منذ أربعين سنة (1) - قال: طالما تروت عروقك من الخبث» أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفأبو مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: «عطش النبي - صلى الله عليه وسلم- حول الكعبة فاستسقى، فأتي بنبيذ من السقاية [فشمه] ، فقطب فقال: علي بذنوب من زمزم، فصب عليه، ثم شرب، فقال رجل: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: لا» أخرجه النسائي، وقال: هذا خبر ضعيف (1) .
الصحابي: أبو مسعود البدريالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «إن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقدح فيه نبيذ، وهو عند الركن، ودفع إليه القدح، فرفعه إلى فيه، فوجده شديدا فرده على صاحبه، فقال رجل من القوم: يا رسول الله: أحرام هو؟ فقال علي بالرجل، فأتي به، فأخذ منه القدح، ثم دعا بماء فصبه فيه، ثم رفعه إلى فيه، فقطب، ثم دعا بماء أيضا، فصبه فيه، ثم قال: إذا اغتلمت عليكم هذه الأوعية فاكسروا متونها بالماء» أخرجه النسائي (1) ، وقال: هذا الحديث ليس بمشهور ولا يحتج به (2) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفسعيد بن المسيب - رحمه الله - قال: «تلقت ثقيف عمر بشراب، فدعا به فلما قربه إلى فيه كرهه، فدعا به فكسره بالماء، فقال: هكذا فافعلوا» أخرجه النسائي. وفي رواية له: «قال عمر: إذا خشيتم من نبيذ فاكسروه فاكسروه بالماء» قال في رواية: «قبل أن يشتد» (1) .
الصحابي: سعيد بن المسيبالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفنافع مولى - ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كان ينبذ لابن عمر في سقاء الزبيب غدوة، فيشربه من الليل، وينبذ عشية فيشربه غدوة، وكان يغسل السقاء بكرة وعشية، ولا يجعل فيها درديا ولا شيئا، قال نافع: وكنا نشربه مثل العسل» (1) . وفي رواية (2) «أنه كان ينقع له الزبيب فيشربه من الغد، ثم يجفف الزبيب، ويلقى عليه زبيب آخر ويجعل فيه ماء، ويشربه من الغد، حتى إذا كان بعد الغد طرحه» . أخرجه النسائي (3) .
الصحابي: نافع مولىالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفأم الفضل بنت الحارث - رضي الله عنها -: «أرسلت إلى أنس بن مالك تسأله عن نبيذ الجر؟ فحدثها عن النضر - ابنه -: أنه كان ينبذ في جر، ينبذه غدوة، ويشربه عشية» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أم الفضل بنت الحارثالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفهنيدة بنت شريك بن أبان قالت: «لقيت عائشة بالخريبة (1) ، فسألتها عن العكر (2) فنهتني عنه، وقالت: انتبذي عشية، واشربيه غدوة، وأوكي عليه، ونهتني عن الدباء والنقير والمزفت والحنتم المزفتة» . أخرجه النسائي (3) . [الفرع] الرابع: في ذكر نبيذ الخليط
الصحابي: هنيدة بنت شريك بن أبانالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسضعيفكبشة بنت أبي مريم قالت: «سألت أم سلمة - رضي الله عنها- ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهى عنه؟ قالت: كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا، أو نخلط الزبيب والتمر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: كبشة بنت أبي مريمالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدضعيفجابر بن زيد وعكرمة: «كانا يكرهان البسر وحده، ويأخذان ذلك عن ابن عباس، وقال ابن عباس: أخشى أن يكون المزاء الذي نهيت عنه عبد القيس. قال: فقلت لقتادة: ما المزاء؟ فقال: النبيذ في الحنتم والمزفت» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن زيد وعكرمةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان ينبذ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- زبيب فيلقى فيه تمر، أو تمر فيلقى فيه زبيب» . وفي رواية، قالت: صفية بنت عطية: «دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة. فسألناها عن التمر والزبيب؟ فقالت: كنت آخذ قبضة من تمر، وقبضة من زبيب، فألقيه في إناء، فأمرسه، ثم أسقيه النبي -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدضعيفسويد بن غفلة قال: «كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه- إلى بعض عماله: أن ارزق المسلمين من الطلاء ما ذهب ثلثاه، وبقي ثلثه» . وفي رواية عامر بن عبد الله قال: «قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى: أما بعد، فإنها قدمت علي عير من الشام تحمل شرابا غليظا أسود كطلاء الإبل، وإني سألتهم: على كم يطبخونه؟ فأخبروني أنهم يطبخونه على الثلثين، ذهب ثلثاه الأخبثان: ثلث بريحه، وثلث ببغيه، فمر من قبلك يشربونه» . وفي رواية عبد الله بن يزيد الخطمي، قال: «كتب إلينا عمر بن الخطاب: أما بعد فاطبخوا شرابكم، حتى يذهب منه نصيب الشيطان، فإن له اثنين ولكم واحد» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: سويد بن غفلةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - «أنه كان يشرب من الطلاء ما ذهب ثلثاه وبقي ثلثه» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «أحدث الناس أشربة، ما أدري ما هي؟ فمالي شراب منذ عشرين سنة - أو قال: أربعين سنة - إلا الماء والسويق، غير أنه لم يذكر النبيذ» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيح؟عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه، قال: سألت أبي بن كعب عن النبيذ؟ فقال: اشرب الماء، واشرب العسل، واشرب السويق، واشرب اللبن الذي نجعت به، فعاودته، فقال: الخمر تريد؟ الخمر تريد؟ أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبزيالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - يرفعه «إن الله عز وجل يقول: أنا ثالث الشريكين، ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإذا خانه خرجت من بينهما» أخرجه أبو داود (1) . وزاد رزين «وجاء الشيطان» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدحسن؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، فجاء سعد بأسيرين، ولم أجيء أنا وعمار بشيء» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدسضعيفالسائب بن أبي السائب - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فجعلوا يثنون علي، ويذكروني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنا أعلمكم به، فقلت: صدقت بأبي وأمي، كنت شريكي، فنعم الشريك كنت، لا تداري ولا تماري» ، أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «لا تشاري» عوض «لا تماري» (2) .
الصحابي: السائب بن أبي السائبالكتاب الأول: في الشراب،الباب الثاني: في الخمور والأنبذةدصحيح؟