وعن مصعب بن عبد الله وغيره من قريش أن عاتكة بنت عبد المطلب قالت في صدق رؤياها وتكذيب قريش لها حين أوقع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر : ألم تكن الرؤيا بحق ويأتكم . . . بتأويلها فل من القوم هارب رأى فأتاكم باليقين الذي رأى . . . بعينيه ما يفرى السيوف القواضب فقلتم ولم أكذب : كذبت وإنما . . . يكذبني بالصدق من هو كاذب [ وما فر إلا رهبة الموت منهم . . . حكيم وقد ضاقت عليه المذاهب ] |93 أفر صياح القوم عزم قلوبهم . . . فهن هواء والحلوم عوازب مروا بالسيوف المرهفات دماءكم . . . كفاحا كما يمري السحاب الجنائب فكيف رأى يوم اللقاء محمدا . . . بنو عمه والحرب فيه التجارب ألم يغشهم ضربا يحار لوقعه ال . . . جبان [ الجبان ] وتبدو بالنهار الكواكب ألا يأتي يوم اللقاء محمدا . . . إذا عض من عون الحروب الغوارب كما برزت أسيافه من مليلتي . . . زعازع وردا بعد إذ هي صالب حلفت لئن عدتم ليصطلمنكم . . . مجافا تردى حافتيها المقانب كأن ضياء الشمس لمع بروقها . . . لها جانبا نور شعاع وثاقب