أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9926–9950 من 10,068
جابر رفعه: «يبعث كل عبد على ما مات عليه». لمسلم. (1)
أبو هريرة رفعه: «من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء منه فليحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه» (1).
وعنه رفعه: «أتدرون ما المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: «إن المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم يطرح في النار» (1).
وعنه رفعه: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء». هي لمسلم والترمذي. (1)
وعنه قال: كنا نسمع أن الرجل يتعلق بالرجل يوم القيامة وهو لا يعرفه، فيقول له: مالك إلى، وما بيني وبينك معرفة؟ فيقول: كنت تراني على الخطأ المنكر ولا تنهاني. لرزين.
عائشة: كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من نوقش الحساب عذب»، فقلت: أليس يقول الله: {فأما من أوتي كتابه بيمينه {7} فسوف يحاسب حسابا يسيرا {8} وينقلب إلى أهله مسرورا} [الانشقاق:7 - 9]. فقال: «إنما ذلك العرض وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك» (1).
وفي رواية: «وليس أحد يناقش الحساب يوم القيامة إلا عذب» للشيخين وأبي داود والترمذي. (1)
ابن مسعود رفعه: «أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء». للشيخين والترمذي والنسائي بلفظه. (1)
وعنه رفعه: «لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس؛ عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم؟» (1).
أنس رفعه: «يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج، فيوقف بين يدي الله تعالى فيقول الله: أعطيتك، وخولتك، وأنعمت عليك، فماذا صنعت؟ يقول: يا رب جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فيقول له: أرني ما قدمت، فيقول: يا رب جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان، فارجعني آتك به، فإذا عبد لم يقدم خيرا، فيمضى به إلى النار». هما…
أبو هريرة رفعه: «يلقى العبد ربه فيقول أي قل: ألم أكرمك وأسودك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى يا رب، فيقول: قد ظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثاني فذكر مثله، ثم يلقى الثالث فذكر مثله، إلى أن قال: أظننت أنك ملاقى؟ فيقول: أي رب، آمنت بك، وبكتابك، وبرسلك،…
أبو سعيد قلنا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: «نعم، فهل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: «فما تضارون في رؤية الله يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، إذا كان يوم القيامة، أذن مؤذن لتتبع كل أمة ما…
وفي رواية: قال أبو سعيد: بلغني أن الجسر أدق من الشعر وأحد من السيف. للشيخين والنسائي. (1)
ولمسلم عن جابر: قال: «فيقول: من تنتظرون؟ فيقولون ننتظر ربنا، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك، فينطلق بهم ويتبعونه، ويعطي كل إنسان منهم منافق أو مؤمن نورا، ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله، ثم يطفأ نور المنافقين، ثم ينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر،…
ابن عمر رفعه: «في النجوى يدنو المؤمن من ربه حتى يضع عليه كنفه، فيقرره بذنوبه تعرف ذنب كذا؟ فيقول: أعرف رب، أعرف رب مرتين، فيقول سترتها عليك في الدنيا وأغفرها لك اليوم، ثم تطوى صحيفة حسابه، وأما الآخرون أي الكفار والمنافقون، فينادى على رءوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين». للشيخين. (1)
عائشة: أن رجلا قال: يا رسول الله: إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأشربهم، فكيف أنا منهم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا كان يوم القيامة يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا، لا لك ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم، كان فضلا لك، وإن كان…
أنس: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فضحك فقال: «هل تدرون مما أضحك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «من مخاطبة العبد ربه فيقول: يارب ألم تجرني من الظلم؟ قال: يقول: بلى، قال: فإني لا أجيز اليوم على نفسي إلا شاهدا مني، فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا، والكرام الكاتبين شهودا، فيختم على فيه، ويقول: لأركانه انطقي،…
أنس رفعه: «الظلم ثلاثة: فظلم لا يغفره الله، وظلم يغفره الله، وظلم لا يتركه الله، فأما الظلم الذي لا يغفره الله، فالشرك، إن الشرك لظلم عظيم، وأما الظلم الذي يغفره الله، فظلم العباد لأنفسهم فيما بينهم وبين ربهم، وأما الظلم الذي لا يتركه الله: فظلم العباد بعضهم بعضا حتى يدين لبعضهم من بعض». للبزار وفيه أحمد بن مالك…
عقبة بن عامر رفعه: «أول خصمين يوم القيامة جاران». لأحمد (1).
أنس رفعه: «إذا التقى الخلائق يوم القيامة فأدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجمع تتاركوا المظالم بينكم وثوابكم علي». للأوسط بلين. (1)
أبو ذر رفعه: «إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة، وآخر أهل النار خروجا منها، رجل يؤتى به يوم القيامة فيقال: اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها، فيعرض عليه صغارها، فيقال له: عملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا، وعملت يوم كذا وكذا، كذا وكذا؟ فيقول: نعم، لا يستطيع أن ينكر، وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه، فيقال له:…
ابن مسعود قال رجل: يا رسول الله! أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال: «من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر». للشيخين. (1)
أبو ذر قلت: يا رسول الله! ما آنية الحوض؟ قال: «والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب، فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله، ما بين عمان إلى أيلة، وماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل». للترمذي ومسلم…
ولهما وللبخاري عن أنس رفعه: «ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة». (1)
وفي رواية: «ما بين المدينة وعمان». (1)