أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9651–9675 من 10,068
وفي رواية: «اتقاء فحشه» (1). للستة إلا النسائي.
أبو هريرة رفعه: «إذا سمعتم الرجل يقول: هلك الناس فهو أهلكهم». لمسلم وأبي داود والموطأ، وقال أبو إسحاق: سمعته بالنصب والرفع وفسره مالك إذا قال ذلك معجبا بنفسه مزريا بغيره، فهو أشد هلاكا منهم، وأما إذا قاله وهو يرى نفسه معهم، وهو لنفسه أشد احتقارا منه لغيره فلا بأس به (1).
أبو قلابة: قال أبو مسعود لأبي عبد الله، أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود: ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في: "زعموا"؟ قال: سمعته يقول: «بئس مطية الرجل» (1). لأبي داود.
معاذ رفعه: «من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله». قال أحمد: من ذنب قد تاب منه (1). للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «كل أمتي معافى إلا [المجاهرون] (1)، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، فيصبح يكشف ستر الله عنه» (2). للشيخين.
بريدة رفعه: «إن من البيان سحرا، وإن من العلم جهلا، وإن من الشعر حكما، وإن من القول عيلا»، فقال: صعصعة بن صوحان: صدق - صلى الله عليه وسلم -، أما قوله إن من البيان سحرا، فالرجل يكون عليه الحق وهو ألحن بحجته من خصمه فيقلب الحق ببيانه إلى نفسه؛ لأن معنى السحر قلب الشيء في عين الإنسان، وليس بقلب الأعيان، ألا ترى أن البليغ…
عياض بن حمار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبته: «ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل ما نحلته عبدا حلالا، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم في دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم…
ابن عمر رفعه: «إنما الناس كإبل المائة لا تجد فيها راحلة» (1). للشيخين والترمذي.
وله في رواية: «لا تجد فيها إلا راحلة» (1).
أم العلاء الأنصارية قالت: اقتسم المهاجرون قرعة وطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك، لقد أكرمك الله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «وما يدريك أن الله أكرمه؟» فقلت: بأبي أنت وأمي…
وفي رواية: قالت ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري، فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك، فقال: «ذلك عمله» (1). للبخاري.
عيسى بن واقد رفعه: «إذا كانت سنة ثمانين ومائة، فقد أحللت لأمتي العزبة والترهب في رءوس الجبال». لرزين.
ابن عباس رفعه: «من سكن البادية جفا، ومن تبع الصيد غفل، ومن أتى بيوت السلطان افتتن» (1).
وفي رواية: «وما ازداد عبد من السلطان دنوا إلا ازداد من الله بعدا» (1). لأصحاب السنن.
أبو هريرة رفعه: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» (1). لمسلم.
مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه رفعه: «مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية، فإن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت» (1). للترمذي.
ابن عباس رفعه: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» (1). للبخاري والترمذي.
أنس رفعه: «إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم» (1). للبزار والأوسط.
وللكبير عن أبي أمامة رفعه: «اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله» (1).
ابن مسعود قال أفرس الناس ثلاثة: صاحبة موسى التي قالت: {قالت إحداهما يا أبت استأجره ... } [القصص:26] الآية، وصاحب يوسف حين قال: {وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا} [يوسف:21]، وأبو بكر حين استخلف عمر (1). للكبير.
عمرو بن العاص قيل له: صف لنا أهل الأمصار، قال: أهل الحجاز أحرص الناس على فتنة وأعجزه عنها، وأهل العراق أحرص الناس على علم وأبعده منهم، وأهل الشام أطوع الناس للمخلوق في معصية الخالق وأهل مصر أكيس الناس صغيرا وأحمقه كبيرا (1).
ابن عمر رفعه: «لكل شيء معدن، ومعدن التقوى قلوب العارفين» (1). هما للكبير بضعف.
أبو أمامة رفعه: «ما من ناشئ ينشأ في العبادة حتى يدركه الموت إلا أعطاه الله أجر تسعة وتسعين صديقا» (1). للأوسط بضعف.
أنس رفعه: «خير شبابكم من تشبه بكهولكم، وشر كهولكم من تشبه بشبابكم» (1). للأوسط والبزار بضعف.
سهل بن سعد رفعه: «المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف» (1). لأحمد والكبير.