أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9051–9075 من 10,068
أسير بن جبير: كان عمر إذا أتى عليه أمداد اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس قال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم, قال: من مراد ثم من قرن؟ , قال: نعم, قال: فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم, قال: ألك والدة؟ قال: نعم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد…
عائشة: لما مات النجاشي كنا نتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. لأبي داود (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي زيد بن عمرو ابن نفيل بأسفل بلدح, وذلك قبل أن ينزل عليه الوحي, فقدم إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منها, ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم, ولا آكل إلا مما ذكر اسم الله عليه (1).
وفي رواية: أن زيد بن عمرو خرج إلى الشام يسأل عن الدين, فلقي عالما من اليهود فسأله عن دينهم, قال: لا تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله, قال زيد: ما أفر إلا من غضب الله؟ ولا أحمل من غضب الله شيئا أبدا, وأنى أستطيعه؟ فهل تدلني على غيره؟ قال: ما أعمله إلا أن تكون حنيفا, قال زيد وما الحنيف؟ قال: دين إبراهيم لم يكن…
أسماء بنت أبي بكر: رأيت زيد بن عمرو قائما ومسندا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش والله ما منكم على دين إبراهيم غيري, وكان يحيى الموءودة, يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها, أنا أكفيك مؤنتها فيأخذها, فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك, وإن شئت كفيتك مؤنتها. هما للبخاري (1).
المسيب بن حزن: لما حضرت أبا طالب الوفاة, جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل بن هشام, وعبد الله بن أمية بن المغيرة, فقال «أي عم! قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله» , فقال أبو جهل وعبد الله: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل - صلى الله عليه وسلم - يعرضها عليه, ويعودان لتلك المقالة, حتى…
أبو سعيد رفعه في أبي طالب: «لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة, يجعل في ضحضاح من نار تبلغ كعبيه, تغلي منه أم دماغه». للشيخين (1).
ابن عباس رفعه: «أهون أهل النار عذابا أبو طالب, وهو مشتمل نعلين يغلي منهما دماغه». مسلم (1).
أبو هريرة رفعه: «يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة» , قال عبد الرزاق في حديثه: هو مالك بن أنس وقال: ابن عيينة يرونه مالكا. للترمذي (1).
علقمة: كنا جلوسا مع ابن مسعود فجاء خباب فقال: ياأبا عبد الرحمن أيستطيع هؤلاء أن يقرءوا كما تقرأ؟ فقال: أما أنك إن شئت أمرت بعضهم فقرأ عليك, قال: أجل, قال: اقرأ ياعلقمة, فقرأت خمسين آية من سورة مريم, فقال عبد الله: كيف ترى؟ قال: قد أحسن, قال عبد الله: ما يقرأ شيئا إلا هو يقرؤه. للبخاري مطولا (1).
أبو جعفر محمد بن على بن الحسين: أتاني جابر وأنا في الكتاب فقال: اكشف عن بطنك, فكشفت عن بطني فقبله, ثم قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أقرأ عليك السلام. للأوسط بضعف (1).
عبد الملك بن عمير قال: كان الشعبي يحدث بالمغازي, فمر ابن عمر فسمعه وهو يحدث بها, فقال لهو أحفظ لها مني, وان كنت قد شهدتها مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.للكبير (1).
عبد الملك بن عباد بن جعفر رفعه: «أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف».للبزار والأوسط بخفى (1).
ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت: يارسول الله أفتنا في بيت المقدس؟ قال: «ائتوه فصلوا فيه» -وكانت البلاد إذ ذاك حربا- «فإن لم تأتوه وتصلوا فيه فابعثوا بزيت يسرج في قناديله». لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إن سليمان بن داود لما بنى بيت المقدس سأل الله تعالى خلالا ثلاثة: سأل الله حكما يصادف حكمه فأوتيه, وسأل الله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه, وسأل الله حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا ينهزه إلا الصلاة فيه أن يخرجه من خطيئتة كيوم ولدته أمه». للنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: «من مات في بيت المقدس فكأنما مات في السماء». للنسائي (1).
عمرو بن عوف رفعه: «إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها, وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل, إن الدين بدأ غريبا [ويرجع غريبا] (1) , فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي».للترمذي (2).
ابن عمر رفعه: «إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ, وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها».لمسلم (1).
عمر كان يقول: لبيت بركبة أحب إلي من عشرة أبيات بالشام. لمالك وقال: وقال يريد لطول الأعمار والبقاء وشدة الوباء بالشام (1).
ابن عباس: لما مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بوادي عسفان حين حج, قال: «ياأبا بكر! أى واد هذا؟» قال: وادي عسفان, قال: «لقد مر به هود وصالح على بكرات حمر خطمها الليف وأزرهم العباء وأرديتهم النمار يحجون البيت العتيق».لأحمد بلين (1).
جابر رفعه: «غلظ القلوب والجفاء في المشرق, والإيمان في أهل الحجاز».لمسلم (1).
الزبير: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ليلة, حتى إذا كنا عند السدرة وقف في طرف القرن (1) الأسود حذوها (2) واستقبل نخبا (3) ببصره, وقال مرة: وقف حتى وقف الناس كلهم ثم قال: «إن صيد وج (4) وعضاهه حرام محرم لله, وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف».لأبي داود (5).
جابر رفعه: «إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم».لمسلم (1).
ابن شهاب أرسله: «لا يجتمع دينان في جزيرة العرب» , قال: ففحص عنه عمر حتى أتاه الثلج واليقين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله, فأجلي يهود خيبر, لمالك (1).
مالك: وأن عمر أجلى أهل نجران, ولم يجل من تيماء لأنها ليست من بلاد العرب, فأما الوادي فإني أرى إنما لم يجل من فيها من اليهود أنهم لم يروها من أرض العرب. لأبي داود (1).