الحديث 9124

جمع الفوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ضعيفت

عمرو بن عوف رفعه: «إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها, وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل, إن الدين بدأ غريبا [ويرجع غريبا] (1) , فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي».للترمذي (2).

الشرحغريب: 3

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

ليأرز إلي المدينة
أي ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها وكذلك بين المسجدين ويقال أرزت الحية إلى جحرها أرزت أروزا إذا انصبت إليه وصبت نفسها فيه
على رأس جبل
تصف قلة خيره وبعده مع القلة كالشيء التافه في قلة الجبل الصعب لا ينال إلا بالمشقة في الصعود إليه وتكلف الانحدار به يبين ذلك قولها
بدأ الإسلام غريبا
أي من قبائل شتى من هناك وهنا وأصل الغربة البعد فكأنهم متباعدون في النسب وفي المواطن وسيعود كذلك عند غلبة الأهواء فيكون المسلم على ما كان الصدر الأول غريبا في الناس أي بعيد الوجود فطوبى للغرباء المتمسكين بالدين عند قلة المتدنيين

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديثضعيف
ضعيف
  • الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.633)
  • أحمد محمد شاكرضعيف جداالترمذي
  • الألبانيضعيف جداالترمذي
  • زبير علي زئيضعيفالترمذي

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني