أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8676–8700 من 10,068
عروة: أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة يوم الجمل فقال: ما مني عضو إلا وقد جرح مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى انتهى ذلك مني إلى الفرج. للترمذي (1).
مروان بن الحكم: قال أصاب عثمان رعاف شديد سنة الرعاف حتى حبسه عن الحج، وأوصى فدخل عليه رجل من قريش فقال: استخلف، فقال عثمان: أو قالوه؟ قال: نعم، قال: ومن هو؟ فسكت، قال: فلعلهم قالوا الزبير؟ قال: نعم، قال أما والذي نفسي بيده إنه لخيرهم ما علمت، وإن كان لأحبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).
عروة: كان في الزبير ثلاث ضربات: إحداهن في عاتقه إن كنت لأدخل أصابعي فيها ألعب بها وأنا صغير، قال له أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم اليرموك: ألا تشد فنشد معك؟ قال: إن شددت كذبتم، قالوا: لا نفعل، فحمل عليهم حتى شق صفوفهم فجاوزهم وما معه أحد، ثم رجع مقبلا فأخذوا بلجامه فضربوه ضربتين بينهما ضربة ضربها يوم بدر،…
وعنه: قال لي عبد الملك بن مروان حين قتل عبد الله: يا عروة هل تعرف سيف الزبير؟. قلت: نعم، قال: فما فيه؟ قلت: فيه فلة فلها يوم بدر، وقال: صدقت بهن فلول من قراع الكتائب، ثم رده على عروة قال هشام: فأقمناه بثلاثة آلاف فأخذه بعضنا، ووددت أني كنت أخذته وكان على بعضه. هي للبخاري (1).
عمر قال: والله لو عهدت عهدا أو تركت تركة، لكان أحب إلي أن أجعلها إلى الزبير بن العوام، فإنه ركن من أركان الدين (1).
أبو الأسود أسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين، وهاجر وهو ابن ثمان عشرة، وكان عمه يعلق الزبير في حصير ويدخن عليه بالنار ويقول: ارجع إلى الكفر، فيقول لا أكفر أبدا (1).
يحيى بن بكير: قتل الزبير يوم الجمل في جمادي لا أدري الأولى، أو الآخرة سنة ست وثلاثين، وأسلم وهو ابن ثمان سنين، فإن كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة ثلاث عشرة سنة، فهو يوم قتل ابن سبع وخمسين، وإن أقام عشر فالزبير ابن أربع وخمسين. هي للكبير (1).
سعد: أنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! من أنا؟ قال: ((سعد بن مالك بن أهيب بن عبد مناف، من قال غير ذلك، فعليه لعنة الله)). للكبير والبزار (1).
مصعب بن عبد الله الزبيري قال: أم سعد: حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. للكبير (1).
علي: ما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يفدي أحدا غير سعد، سمعته يوم أحد يقول: ((ارم فداك أبي وأمي)). للشيخين والترمذي (1).
سعد: ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام. للبخاري (1).
جابر: كنت جالسا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقبل سعد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هذا خالي، فليرني امرؤ خاله)). للترمذي: وقال كان سعد وأم النبي - صلى الله عليه وسلم - من بنى زهرة (1).
سعد: أنزلت في أربع آيات من القرآن حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، قالت: زعمت إن الله وصاك بوالديك وأنا أمك وأنا آمرك بهذا، فمكثت ثلاثا حتى غشى عليها من الجهد، فقام ابن لها يقال له عمارة، فسقاها، فجعلت تدعو على سعد فنزل {ووصينا الأنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم…
جابر بن سمرة: شكى أهل الكوفة سعدا إلى عمر فعزله واستعمل عليهم عمارا، فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلى، فأرسل إليه فقال: يا أبا إسحاق! إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلى، قال: أما والله إني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا أخرم عنها، أصلى صلاة العشاء فأركد في الأوليين وأخف في الأخريين، قال: ذاك الظن…
سعد رفعه: ((اللهم استجب لسعد إذا دعاك)). للترمذي (1).
وعنه: إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهو السمر، وإن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ماله خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام لقد خبت إذا وضل عملي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهر مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا من أصحابي صالحا يحرسني الليلة فبينا نحن كذلك إذ سمعنا خشخشة سلاح، فقال: ((من هذا؟)) قال: أنا سعد، قال له: ((ما جاء بك؟)) قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجئت أحرسه، فدعا له ثم نام. هما لليشيخين والترمذي (1).
أحمد بن حنبل: توفى سعد وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، ومات على عشرة أميال من المدينة، وحمل على رقاب الرجال إلى المدينة، وكان مروان يومئذ الوالي عليها، وأسلم وهو ابن سبع عشرة سنة. للكبير (1).
وله عن الزبير بن بكار: مات سعد بالعقيق في قصره على عشرة أميال. بنحوه (1).
شباب العصفري قال: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ابن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، وأمه فاطمة بنت بعجة بن أمية بن خويلد من خزاعة. للكبير (1).
قيس بن حازم: سمعت سعيد بن زيد في مسجد الكوفة يقول: والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام أنا وأخته قبل أن يسلم عمر، ولو أن أحد أرفض للذي صنعتم بعثمان، لكان محقوقا أن يرفض. للبخاري (1).
يحيى بن بكير: توفى سعيد بن زيد سنة إحدى وخمسين وسنه بضع وسبعون ودفن بالمدينة، ومات بالعقيق ونزل في قبره سعد ابن أبي وقاص للكبير (1).
أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: عبد الرحمن بن الحارث ابن زهرة بن كلاب. للكبير (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول لنسائه: ((إن أمركن مما يهمني من بعدي، ولن يصبر عليكن إلا الصابرون الصديقون))، قالت: يعني المتصدقين، ثم قالت لأبي سلمة بن عبد الرحمن: سقى الله أباك من سلسبيل الجنة، وكان ابن عوف قد تصدق على أمهات المؤمنين بحديقة بيعت بأربعين ألفا. للترمذي (1).
وله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن الحديقة بيعت بأربعمائة ألف (1).