أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8651–8675 من 10,068
أبو رافع رفعه في شأن علي: ((من أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله، ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله)). للبزار بلين (1).
أبو عبد الله الجدلي دخلت على أم سلمة فقالت لي: أيسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكم؟ قلت: معاذ الله، قالت: سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من سب عليا فقد سبني)). لأحمد (1).
أم سلمة رفعته: ((علي مع القرآن والقرآن مع علي، لا يفترقان حتى يردا على الحوض)). للأوسط والصغير بضعف (1).
أبو ذر رفعه: ((يا علي، من فارقني فارق الله، ومن فارقك يا علي فارقني)). للبزار (1).
أبو سعيد رفعه: ((يا علي، معك يوم القيامة عصى من عصى الجنة تذود بها المنافقين عن حوضي)). للأوسط بلين (1).
صهيب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: ((من أشقى الأولين؟)) قال: الذي عقر الناقة يا رسول الله، قال: ((صدقت، فمن أشقى الآخرين؟)) قال: لا علم لي يا رسول الله، قال: الذي يضربك على هذه، وأشار إلى يافوخه، فكان علي يقول لأهل العراق: وددت أنه قد انبعث أشقاكم فيخضب هذه -يعني لحيته- من هذه، ووضع يده على مقدم رأسه.…
إسماعيل بن رشد: أن ابن ملجم لعنه الله، والبرك بن عبد الله، وعمرو بن بكر التميمي، اجتمعوا بمكة فعابوا على الناس ولاتهم، وقالوا: والله ما نصنع بالبقاء شيئا بعد إخواننا أهل النهروان الذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم، وقتلهم علي، فلو أتينا أئمة الضلالة فقتلناهم فأرحنا منهم البلاد، قال ابن ملجم وكان من أهل مصر، أنا…
محمد بن علي بن الحسين قال: توفى علي وهو ابن ثمان وخمسين (1).
يحيى بن بكير: قتل علي يوم الجمعة سبع عشرة من رمضان سنة أربعين (1).
أبو بكر بن أبي شيبة: قتل علي سنة أربعين، وكانت خلافته خمس سنين وستة أشهر. هي للكبير (1).
أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: طلحة بن عبيد الله بن عثمان ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب، وأمه: الصعبة بنت الحضرمي بن عامر بن ربيعة من كندة. للكبير (1).
جابر رفعه: ((من سره أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله)) (1).
الزبير: كان على النبي - صلى الله عليه وسلم - درعان يوم أحد، فنهض إلى صخرة فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته وصعد حتى استوى على الصخرة فسمعته يقول: ((أوجب طلحة)). هما للترمذي (1).
قيس بن أبي حازم: رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - قد شلت. للبخاري (1).
أبو عثمان النهدي قال: لم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في تلك الأيام التي قاتل فيهن غير طلحة وسعد عن حديثهما. للشيخين (1).
طلحة: أن الصحابة قالوا لأعرابي جاهل: سل النبي - صلى الله عليه وسلم - عمن قضى نحبه من هو؟ وكانوا لا يجترءون على مسائلته، وكانوا يوقرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم طلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر، فلما رآني النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أين السائل عمن قضى نحبه؟)) قال الأعرابي: أنا يا رسول الله، فقال:…
وعنه: سماني النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد: طلحة الخير، وفي غزوة العشيرة: طلحة الفياض، ويوم حنين: طلحة الجود. للكبير بخفى (1).
قبيصة: ما رأيت رجلا قط أعطى الجزيل من المال من غير مسألة من طلحة بن عبيد الله، وكان أهله يقولون إن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه الفياض. للكبير (1).
أبو هريرة رفعه: ((ألا أخبركم عن يوم أحد وما معي إلا جبريل عن يميني وطلحة عن يساري)). للأوسط وفيه القعقاع بن زكريا الطلحي (1).
يحيى بن بكير: قتل طلحة يوم الجمل في جمادي سنة ست وثلاثين وسنة ثنتان وخمسون أو أربع وخمسون سنة (1).
قيس بن حازم: رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة بسهم فوقع في عين ركبته، فما زال يسيح إلى أن مات (1).
طلحة بن مصرف: أن عليا انتهى إلى طلحة بن عبيد الله وقد مات فنزل عن دابته وأجلسه فجعل يمسح الغبار عن وجهه ولحيته وهو يترحم عليه ويبكى ويقول ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة. هي للكبير (1).
الطبراني قال في الكبير: الزبيربن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، وأمه صفية عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).
جابر: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب: ((من يأتينا بخبر القوم؟)) فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير أنا، ثم قال في الثالثة: ((إن لكل نبي حواريا وإن حواري الزبير)) (1).
ابن الزبير: كنت يوم الأحزاب جعلت أنا وعمرو بن أبي سلمة مع النساء يعني نسوة النبي - صلى الله عليه وسلم - في أطم حسان بن ثابت، فنظرت فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلف إلى بنى قريظة، فلما رجع قلت: يا أبت، رأيتك تختلف، قال وهل رأيتني يا بنى؟ قلت: نعم، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من يأتي بني قريظة فيأتيني…