الحديث 8713
جمع الفوائد
القراءة
إسماعيل بن رشد: أن ابن ملجم لعنه الله، والبرك بن عبد الله، وعمرو بن بكر التميمي، اجتمعوا بمكة فعابوا على الناس ولاتهم، وقالوا: والله ما نصنع بالبقاء شيئا بعد إخواننا أهل النهروان الذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم، وقتلهم علي، فلو أتينا أئمة الضلالة فقتلناهم فأرحنا منهم البلاد، قال ابن ملجم وكان من أهل مصر، أنا أكفيكم عليا، وقال البرك: أنا أكفيكم معاوية، وقال عمرو: أنا أكفيكم عمرو بن العاص، فتواثقوا علي قتلهم، فسموا أسيافهم وتواعدوا أن في سبع عشرة من رمضان يثب كل منهم على صاحبه، فخرج علي لصلاة الغداة فجعل يقول: الصلاة الصلاة، فشد عليه ابن ملجم فضربه على قرنه وهرب، فلحق وأخذ فأدخل على علي، فقال له: يا عدو الله ألم أحسن إليك؟ قال: بلى، ولكن شحذته أربعين صباحا، فسألت الله أن يقتل به شر خلقه، قال له علي: ما أراك إلا مقتولا به، وما أراك إلا من شر خلقه، فقال علي للحسن: إن بقيت رأيت فيه رأى، وإن هلكت فاقتلوه ولا تمثلوا به، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن المثلة ولو بالكلب العقور، فلما قبض علي، أدخل ابن ملجم على الحسن، فقال: هل لك في خصلة إني كنت أعطيت عهدا أن أقتل عليا ومعاوية، فإن شئت خليت بيني وبينه ولك الله على إن لم أقتله أن آتيك حتى أضع يدي في يدك، فقال الحسن: لا والله، فقدمه فقتله فأحرقه الناس، وأما البرك بن عبد الله فقعد لمعاوية فخرج لصلاة الغداة فشد عليه فأدبر معاوية هاربا، فوقع السيف في إليته، فأخذ البرك، فقال لمعاوية: عندي خبر أسرك به أنافعي ذلك عندك؟ قال: وما هو؟ قال إن أخا لي قتل عليا الليلة، قال: فلعله لم يقدر عليه؟ قال: بلى. إن عليا يخرج ليس معه أحد يحرسه، فأمر به معاوية فقتل، وبعث إلى الطبيب فنظر إليه فقال: إن ضربتك مسمومة، فاختر إما أن أحمى حديدة فأضعها في موضع السيف، وإما أن أسقيك شربة ينقطع منها الولد، فقال: أما النار فلا صبر لي عليها، وأما انقطاع الولد ففي يزيد وعبد الله وولديهما ما تقر به عيني، فسقاه الشربة فبرأ فلم يولد له ولد بعد، فأمر معاوية بعد ذلك بالمقصورات وقيام الشرط على رأسه. وأما عمرو بن بكير: فقعد لعمرو بن العاص في تلك الليلة فلم يخرج واشتكى، فأمر خارجة بن حبيب يصلي بالناس، فشد عليه فضربه بالسيف فقتله، فأخذ فأدخل على عمرو، فلما رآهم يسلمون عليه بالإمرة قال: من هذا؟ قالوا: عمرو بن العاص، قال: من قتلت؟ قالوا: خارجة، قال: أما والله يا فاسق ما عمدت غيرك، قال عمرو: أردتني والله أراد خارجة، فقدمه وقتله. للكبير بإرسال مطولا (1).
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- المثلة
- الخروج في العقوبات عن رسوم الشريعة جمعها مثلات ومن
- وبعث
- أبا عبيدة على الحسر فأخذوا بطن الوادي كذا عندنا في ما رأينا من رواية أصحاب الحديث والحاسر في الحرب هو الذي لا درع له ولا مغفر
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب المناقب›8698 ms1230 -
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني