أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8576–8600 من 10,068
عمر: استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في العمرة فأذن لي، قال: لا تنسانا يا أخي من دعائك، أو قال: أشركنا يا أخي في دعائك، فقال: كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا. للترمذي وأبي داود بلفظه (1).
بريدة: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت: إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى. فقال لها: ((إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا)) فقالت: نذرت وجعلت تضرب. زاد رزين: وتقول: طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع ثم اتفقا، فدخل…
عائشة: ذكرت قصة لعب الحبشة وفيه: فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس يفرون من عمر)). هما للترمذي (1).
سعد: استأذن عمر على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده نسوة من قريش يكلمنه عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر عليه قمن يبتدرن الحجاب، فأذن له فدخل وهو - صلى الله عليه وسلم - يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنك، بأبي أنت وأمي ما أضحكك؟ قال: ((عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب)) قال عمر: فأنت يا…
أنس وابن عمر: إن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث، قلت: يا رسول الله! لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] وقلت: يا رسول الله! يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - في غيرة، فقلت {عسى ربه إن طلقكن أن يبدله…
وفي رواية: حتى أتيت إحدى نسائه فقالت يا عمر: أما في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يعظ نساءه حتى تعظهن أنت؟ فأنزل الله {عسى ربه إن طلقكن} الآية (1).
وفي أخرى: وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر. هما للشيخين (1).
يحيى بن سعيد: أن عمر كان يحمل في العام الواحد على أربعين ألف بعير، يحمل الرجل إلى الشام على بعير، والرجلين إلى العراق على بعير، فجاءه رجل من أهل العراق فقال: احملني وسحيما، فقال له عمر: نشدتك الله أسحيم زق؟ قال: نعم. لمالك (1).
المسور: لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس: وكأنه يجزعه: يا أمير المؤمنين! ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون، قال: أما ما ذكرت من صحبة…
ابن عباس: إني لواقف في قوم يدعون لعمر وقد وضع على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، فلم يرعني إلا رجل أخذ بمنكبي فإذا علي فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كنت كثيرا أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ذهبت أنا…
ابن شهاب: قال عمر بن عبد العزيز لأبي بكر بن سليمان: من أول من كتب أمير المؤمنين؟ فقال: أخبرتني الشفاء بنت عبد الله وكانت من المهاجرات الأول. أن لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم قدما المدينة، فأتيا المسجد فوجدا عمرو بن العاص، فقالا له: استأذن لنا على أمير المؤمنين، فقال: أنتما والله أصبتما اسمه فهو الأمير ونحن المؤمنون، فدخل…
ابن مسعود: ركب عمر فرسا فركضه فانكشفت فخذه فرأى أهل نجران على فخذه شامة سوداء، قالوا: هذا الذي نجد في كتابنا أنه يخرجنا من أرضنا. هما للكبير (1).
عمر: كنت أشد الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا أنا في بعض طرق مكة إذ رآني رجل من قريش، فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب؟ قلت: أريد هذا الرجل، قال: تقول هذا وقد ذهبت إليه أختك، فرجعت مغضبا، حتى قرعت عليها الباب، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أسلم بعض من لا شيء له ضم الرجل والرجلين إلى الرجل ينفق عليه،…
عصمة رفعه: ((لو كان بعدي نبي لكان عمر)). للكبير بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تعالى باهي ملائكته بعبيده عشية عرفة عامة، وباهى بعمر خاصة)). للأوسط بلين (1).
عبد الرحمن بن يسار: شهدت موت عمر، فانكسفت الشمس يومئذ (1).
عروة: لما قتل عمر محا الزبير اسمه من الديوان (1).
المسور بن مخرمة: ولي عمر عشر سنين ثم توفي (1).
سالم بن عبد الله: أن عمر قبض وهو ابن خمس وخمسين. هي للكبير (1).
أبو بردة بن أبي موسى: قال لي عبد الله بن عمر: هل تدري ما قال أبي لأبيك؟ قلت: لا قال: فإن أبي قال لأبيك: يا أبا موسى! هل يسرك أن إسلامنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهجرتنا معه، وجهادنا معه، وعملنا كله معه، يرد لنا، وأن كل عمل عملنا بعده نجونا منه، كفافا رأسا برأس؟ فقال أبوك لأبي: والله لقد جاهدنا بعده - صلى الله…
أبي: رفعه: ((أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة)). للقزويني بضعف (1).
مصعب بن عبد الله بن الزبير: قال: هو عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، وأمها أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب عمة النبي - صلى الله عليه وسلم -. للكبير (1).
عائشة: استأذن أبو بكر على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع على فراشي عليه مرط لي، فأذن له، وهو على حاله، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحالة، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عثمان فجلس - صلى الله عليه وسلم - وأصلح عليه ثيابه وقال: ((اجمعي عليك ثيابك))، فأذن له، فقضى إليه حاجته…
ابن عمر: وقد قال له رجل مصري: إني سائلك عن شيء فحدثني، هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال: نعم. قال: تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد؟ قال: نعم، قال: تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم، قال: الله أكبر، فقال ابن عمر: تعال أبين لك، أما فراره يوم أحد: فأشهد أن الله عفا عنه، وأما تغيبه عن بدر: فإنه كانت تحته…
عبد الرحمن بن سمرة: جاء عثمان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بألف دينار في كمه حين جهز جيش العسرة فنثرها في حجره، فرأيته - صلى الله عليه وسلم - يقلبها في حجره ويقول: ((ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم مرتين)) (1).