الحديث 8653
جمع الفوائد
القراءة
عائشة: استأذن أبو بكر على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع على فراشي عليه مرط لي، فأذن له، وهو على حاله، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحالة، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عثمان فجلس - صلى الله عليه وسلم - وأصلح عليه ثيابه وقال: ((اجمعي عليك ثيابك))، فأذن له، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، فقلت: يا رسول الله! لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان؟ فقال: ((يا عائشة! إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحالة أن لا يبلغ إلي حاجته)). وفي رواية: قال لها: ((ألا استحيي من رجل تستحيى منه الملائكة)). لمسلم (1).
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- اجمعي عليك ثيابك
- أي ضميها واشتملي بجميعها عليك والزيادة في الاستتار بها
- فزعت
- أي تأهبت لتحول من حال إلى حال يقال
- اذنت
- الرجل بالأمر أعلمته فأنا أوذنه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني