أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8401–8425 من 10,068
ابن مسعود: رفعه: ((تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من هلك، وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما))، قلت مما بقى أو مما مضى. قال: ((مما مضى)) (1).
سعد رفعه: ((إني لأرجو أن لا يعجز الله أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم))، قيل لسعد: كم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة (1). هما لأبي داود.
أبو هريرة: لما فتحت خيبر أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاة فيها سم، فقال: ((اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود))، فجمعوا، فقال لهم: ((إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه؟)) قالوا: نعم، يا أبا القاسم، فقال لهم: ((من أبوكم؟)) قالوا: فلان، قال: ((كذبتم أبوكم فلان))، قالوا: صدقت وبررت، قال: ((هل أنتم صادقي عن شيء إن…
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بعثت هذه الريح لموت منافق))، فلما قدم المدينة إذا عظيم المنافقين قد مات. لمسلم (1).
عاصم بن كليب، عن أبيه عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأيته - صلى الله عليه وسلم - وهو على القبر يوصى الحافر يقول: ((أوسع من قبل رجليه، أوسع من قبل رأسه))، فلما رجع استقبله داعي امرأة فأجاب ونحن معه، فجيء بالطعام فوضع يده، ثم وضع القوم فأكلوا، ففطن آباؤنا والنبي - صلى الله عليه…
عائشة: أن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قلن: يا رسول الله، أينا أسرع بك لحوقا؟ قال: ((أطولكن يدا))، فأخذوا قصبة يذرعونها، وكانت سودة أطولهن يدا، فعلمنا بعد إنما كان طول يدها الصدقة، وكانت أسرعنا لحوقا به، وكانت تحب الصدقة (1). للشيخين.
وفي رواية: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا)) فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا، وكانت أطولنا يدا زينب، لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق (1).
علي: رفعه: ((يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث، على مقدمته رجل يقال له منصور، يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وجب على كل مسلم نصره)) أو قال: ((إجابته)) (1). لأبي داود.
ابن أبي كثيرقال: قال أبو سهم: مرت بي امرأة في المدينة فأخذت بكشحها ثم أطلقتها، فأصبح النبي - صلى الله عليه وسلم - في المدينة يبايع الناس فأتيته، فقال: ((ألست صاحب الجبذة بالأمس))، قلت: بلى، فإني لا أعود يا رسول الله فبايعني. لرزين (1).
أنس: كان وهب بن عمير شهد أحدا كافرا فأصابته جراحة، فكان في القتلى؟ فمر به رجل من الأنصار، فعرفه فوضع سيفه في بطنه حتى خرج من ظهره ثم تركه، ولما دخل الليل وأصابه البرد لحق بمكة فبرأ فاجتمع هو وصفوان بن أمية في الحجر، فقال لصفوان: لولا عيالي ودين علي لأحببت أن أكون أنا الذي أقتل محمدا بنفسي، فقال صفوان: فعيالك ودينك…
أبو حميد الساعدي: انطلقنا حتى قدمنا تبوك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ستهب عليكم الليلة ريح شديدة فلا يقم فيها أحد، فمن كان له بعير فليشد عقاله فهبت ريح شديدة، فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طي)) (1). للشيخين، وأبي داود مطولا.
عبد الله بن عمرو الخزاعي: عن أبيه قال: دعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان بمكة ليقسمه في قريش بعد الفتح فقال: ((التمس صاحبا))، فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال: بلغني أنك تريد الخروج إلى مكة وتلتمس صاحبا، قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب، فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: قد وجدت…
أبو سعيد: عدي الذئب على شاة فأخذها، فطلبه الراعي فانتزعها منه، فأقعى الذئب على ذنبه فقال: ألا تتقي الله تنزع مني رزقا ساقه الله إلي، فقال: يا عجبا! ذئب يكلمني بكلام الإنس، فقال الذئب ألا أخبرك بأعجب من ذلك محمد - صلى الله عليه وسلم - بيثرب يخبر الناس بأنباء ما قد سبق، فأقبل الراعي بغنمه حتى دخل المدينة، فزواها إلى…
عمر: جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه، فأقبل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك وأنقص ولولا أن تسميني العرب عجولا لعجلت عليك فقتلتك، فقال عمر: يا رسول الله! دعني أقتله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما علمت أن الحليم كاد يكون نبيا))، فقال - صلى الله…
أم سلمة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصحراء فإذا مناد ينادي يا رسول الله! فالتفت فلم ير أحدا ثم التفت فإذا ظبية موثقة، قالت: إن لي خشفين في هذا الجبل، فحلني حتى أرضعهما ثم أرجع إليك، فأطلقها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت فأوثقها، فأتاه الأعرابي فقال: ألك حاجة يا رسول الله؟ قال: ((نعم، تطلق هذه))، فأطلقها، فخرجت…
رجل من مزينة أو جهينة: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر، فإذا هو بقريب من مائة ذئب مدافعين وفود الذئاب، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ترضخوا لهم شيئا من طعامكم، وتأمنون على ما سوى ذلك))، فشكوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الحاجة، قال: فآذنوهن فآذنوهن فخرجن ولهن عواء (1). للدارمي.
جابر: أن يهودية من خيبر سمت شاة مصلية، ثم أهدتها للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ الذراع فأكل منها وأكل رهط من أصحابه معه، ثم قال: ((ارفعوا أيديكم))، وأرسل إلى اليهودية فدعاها فقال لها: سممت الشاة؟ قالت: من أخبرك؟ قال: ((أخبرتني هذه الذراع التي بيدي))، قالت: نعم، قال: ((وما أردت إلى ذلك؟)) قالت: قلت إن كان نبيا لم…
وفي رواية: فأمر بها - صلى الله عليه وسلم - فقتلت (1). لأبي داود.
علي: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله شجر ولا جبل إلا وهو يقول السلام عليك يا رسول الله (1). للترمذي.
جابر بن سمرة: رفعه: ((إن بمكة حجرا كان يسلم علي ليالي بعثت، إني لأعرفه الآن)) (1). لمسلم والترمذي.
ابن عباس: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: بم أعرف أنك رسول الله؟ قال: ((إن دعوت هذا العذق من النخلة أتشهد إني رسول الله؟)) فدعاه، فجعل العذق ينزل من النخلة حتى سقط إليه - صلى الله عليه وسلم - فسلم عليه، وقال: السلام عليك يا رسول الله! ثم قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع إلى موضعك))، فعاد إلى…
ابن مسعود: سئل من آذن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجن ليلة استمعوا القرآن؟ فقال: آذنت بهم شجرة (1). للشيخين.
جابر: أن امرأة من الأنصار قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه؟ فإن لي غلاما نجارا، قال: ((إن شئت))، فعملت له المنبر، فلما كان يوم الجمعة قعد - صلى الله عليه وسلم - على المنبر الذي صنع، فخطب، فصاحت النخلة التي كان يخطب عندها حتى كادت تنشق (1).
وفي رواية: فصاحت صياح الصبي، فنزل حتى أخذها فضمها إليه، فجعلت تئن أنين الصبي الذي يسكت حتى استقرت، بكت على ما كانت تسمع من الذكر (1).
وفي أخرى: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد، فلما صنع المنبر واستوى عليه اضطربت تلك السارية كحنين الناقة، حتى سمعها أهل المسجد، حتى نزل إليها - صلى الله عليه وسلم - فاعتنقها (1). للبخاري والنسائي.