أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8076–8100 من 10,068
وهب الجشمي رفعه: ((تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب ومرة)). للنسائي وأبي داود بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله))، قال سفيان: مثل شاهنشاه. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
جابر: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وبركة وأفلح ويسار ونافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، ولم يقل شيئا، ثم قبض - صلى الله عليه وسلم - ولم ينه عنها. لأبي داود ومسلم بلفظه (1).
سمرة رفعه: ((أحب الكلام إلى الله أربع، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت، لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فيقول: لا، إنما هن أربع فلا تزيدن علي)). للترمذي وأبي داود ومسلم بلفظه (1).
أسلم مولى عمر: أن عمر ضرب ابنا له يكنى أبا عيسى، وأن المغيرة بن شعبة يكنى أبا عيسى، فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله؟ فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كناني أبا عيسى فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنا بعد في جلجتنا، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك.…
يحيى بن سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للقحة تحلب: ((من يحلب هذه؟)) فقام رجل، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ما اسمك؟ قال: مرة، فقال له: ((اجلس)) ثم قال: ((من يحلب هذه؟)) فقام رجل فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ما اسمك؟)) قال: حرب، فقال له: ((اجلس)) ثم قال: ((من يحلب هذه؟)) فقام رجل، فقال له - صلى الله…
وعنه أن عمر قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة، قال: ابن من؟ قال: ابن شهاب، قال: ممن؟ قال من الحرقة. قال: أين مسكنك؟ قال: بحرة النار، قال: بأيها؟ قال: بذات لظى. قال عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا، فكان كما قال عمر. هما لمالك (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يمشى في البقيع، فسمع قائلا يقول: يا أبا القاسم فرد رأسه إليه، فقال الرجل: يا رسول الله إني لم أعنك، وإنما دعوت فلانا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي)). للشيخين والترمذي (1).
ولهم ولأبي داود عن جابر: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال له: ((سم ابنك عبد الرحمن)) (1).
وفي رواية: قالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال صلى الله عليه وسلم -: ((أحسنت الأنصار، تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)) (1).
وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته فيسمى محمدا أبا القاسم (1).
أبو رافع رفعه: ((إذا سميتم محمدا في تضربوه ولا تحرموه)). للبزار (1). بلين.
أنس رفعه: ((تسمونهم محمدا ثم تلعنونهم)) (1). للموصلى والبزار بلين.
عبد الرحمن بن أبى ليلى: نظر عمر إلى ابن عبد الحميد وكان اسمه محمدا- ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمد، فسماه عبد الرحمن، فأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة سيدهم وكبيرهم محمد بن طلحة، بغير أسماءهم، فقال محمد: أذكرك الله يا أمير المؤمنين، فوالله محمد - صلى الله عليه وسلم - سماني، فقال: قوموا فلا سبيل إلى شيء سماه - صلى الله…
عائشة: قالت امرأة: يا رسول الله إني ولدت غلاما فسميته محمدا، وكنيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك فقال: ما الذي أحل اسمي، وحرم كنيتي؟ أو ما الذي حرم كنيتي وأحل اسمي (1).
محمد ابن الحنفية، عن أبيه: قلت: يا رسول الله! أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: ((نعم)). هما لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من ولد له ثلاثة فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل)). ((للكبير)) بضعف (1).
سهل بن سعد: وقد قيل له: هذا فلان لأمير المدينة يذكر عليا عند المنبر يقول: أبو تراب فضحك سهل وقال: والله ما سماه به إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - وما كان له اسم أحب إليه منه، جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ببيت فاطمة ولم يجد عليا، فقال: ((أين ابن عمك؟)) فقالت: كان بيني وبينه شيء فغاضبني، فخرج ولم يقل عندي، فقال -…
أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت: فخرجت وأنا متم، فقدمت المدينة، فنزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له، وبرك عليه، فكان أول…
زاد في رواية: ففرحوا به فرحا شديدا؛ لأنهم قيل لهم: إن اليهود قد سحرتكم، فلا يولد لكم. للشيخين (1).
ولهما نحوه عن عائشة وفيه: وسماه عبد الله (1).
أبو موسى: ولد لي غلام فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه إبراهيم، وحنكه بتمرة ودعا له بالبركة، وفدعه إلي، وكان أكبر ولد أبي موسى. للشيخين (1).
عائشة قلت: يا رسول الله كل صواحبي لهن كنى، قال: فاكتنى بابنك عبد الله بن الزبير، فكانت تكنى أم عبد الله. لأبي داود (1).
ابن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كناه أبا عبد الرحمن ولم يولد له. ((للكبير)) (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يغير الاسم القبيح. للترمذي (1).